1831 - وسمعت محمد بن أبي عمر يحدّث عن سفيان بن عيينة والثقفيّ، عن يحيى بن سعيد، قال: إنه سمع سعيد بن المسيّب يذكر، قال: لما صدر عمر-رضي الله عنه-أناخ بالبطحاء، وقال الثقفي في حديثه: أناخ بالأبطح، ثم كوّم كومة بطحاء، وألقى عليها صنفة ردائه، وقال: الّلهم كبرت سنّي، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيّع ولا مفرّط.ثم قدم المدينة في ذي الحجة، فما انسلخ الشهر حتى قتل-رضي الله عنه.
ذكر
النعي بمكة وأول من نعي بها
وبكي عليه في قديم الزمان
1832 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن أبي عمر، قالا: ثنا سفيان، عن الوليد بن كثير، عن ابن صياد/عن سعيد بن المسيب، قال:
لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم ارتجّت مكة بصوت، قال: فسمع ذلك أبو قحافة رضي الله عنه-فقال: ما هذا؟ قالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، فمن ولي الأمر بعده؟ قالوا: ابنك. قال: أفرضيت--------------------------------------------
1831 - إسناده صحيح.
رواه عمر بن شبّة في تاريخ المدينة 872/ 3،وابن سعد في الطبقات 334/ 3 من طريق: يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، به.
وصنفة الثوب، أو: صنفته، حاشيته وطرفه. اللسان 198/ 9 - 199.
1832 - إسناده حسن.
ابن صيّاد، هو: عمارة بن عبد الله بن صيّاد المدني. ذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد 9/ 5 بنحوه.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 80)
بذلك بنو عبد شمس وبنو المغيرة؟ قالوا: نعم، قال: فإنه لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع. قال: فلما قبض أبو بكر-رضي الله عنه-ارتجت مكة بصوت دون ذلك، فقال: ما هذا؟ قالوا: مات ابنك. قال: هذا خبر جليل.
قال عبد الجبار في حديثه: والأول أجلّ منه وأعظم.
1833 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: قال سفيان: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ ذلك أهل مكة فنفروا من ذلك، واشتدّ عليهم، فقام سهيل بن عمرو-رضي الله عنه-في وجه الكعبة، فوعظهم.
1834 - حدّثني أبو عثمان محمد بن يعقوب الشافعي، قال: حدّثني مصعب الزبيري، قال: ثنا أبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: صلى بنا ابن الزبير-رضي الله عنهما-فوجم وجوما طويلا بعد الصلاة، ثم التفت إلينا.
قال: وقد كان [أتاه](1) نعي معاوية-رضي الله عنه-فقال: لله درّ ابن هند، إن كان لنفرّقه فيتفارق لنا، وما الليث الحرب باجرأ منه، وإن كنا لنخوّفه فيخاف، وما ابن ليله بأدهى منه، كان والله كما قال بطحاء العذري(2):--------------------------------------------
1833 - إسناده منقطع.
ذكره الذهبي في السير 194/ 1،وابن حجر في الاصابة 92/ 2،والفاسي في العقد 627/ 4.
1834 - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقية رجاله موثّقون.
ومصعب الزبيري، هو: مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الأسدي.
(1) في الأصل (أباه) وهو تصحيف.
(2) كذا في الأصل، وفي جميع المراجع التي ذكرت هذا الخبر. ولم أقف على ترجمته، سوى ما قاله الزبير في الموفقيات (وبطحاء: رجل من عذره كان يمدح معاوية).ولم يزد على ذلك.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 81)
ركوب المنابر وثّابها … معن بخطبته مجهر
يثوب إليه فصوص الكلام … إذا نثر الخطب المهمر
كان والله كما قالت [أميمة بنت رقيقة](1):
ألا أبكيه ألا أبكيه … ألا كلّ الفتى فيه
كان والله [لا يتخوّن](2) له عقل، ولا ينقص له قوة، والله لوددت انه بقي ما بقي أبو قبيس(3).
ويقال: إنّ أول من نيح عليه بمكة جهارا مصعب بن الزبير-رضي الله عنهما-فأنكر الناس ذلك.
1835 - فحدّثني عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل، أنّه قال يومئذ: اتصنعون هذا وأنتم بالبلد الحرام؟ قال ابن عباس-رضي الله عنهما:دعنا يا رجل، فإنّ الله تبارك وتعالى {أَضْحَكَ وَأَبْكى}(4).--------------------------------------------
1835 - في إسناده من لم يسمّ.
(1) في الأصل (رقية بنت أميمة) وهو خطأ. والتصويب من المراجع، وهي: أميمة بنت عبد الله بن بجاد التيمي. ورقيقة أمها. وأميمة: صحابية بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنظر نسب قريش لمصعب ص:229 وتقريب التهذيب 590/ 2.
(2) في الأصل: (لا يتحوس) والتصويب من الموفقيات والأغاني.
(3) ذكر بعضه مصعب الزبيري في نسب قريش ص:229،ورواه الزبير بن بكار في الأخبار الموفقيات ص:516 - 517، بطوله، من طريق: علي بن صالح بن عبد الله، عن جده، عن هشام بن عروة. وروى بعضه أبو زرعة الدمشقي في تاريخ دمشق 572/ 1 من طريق: كعب بن خريم، عن عبد الله بن مصعب. ورواه أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني 212/ 17 - 213 من طريق: الزبير بن بكار، به. وذكر قول ابن الزبير هذا ابن كثير في البداية 139/ 8.
(4) سورة النجم (43).
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 82)
1836 - وحدّثنا عبد الله بن شبيب الربعي، قال: حدّثني عبيد بن ميمون، عن عبد الملك بن(1) عبد العزيز بن الماجشون، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قدمت مكة فإذا رجل شريف من قريش قد مات، فأخرج سريره، وإذا الغريض، وابن سريج، قد اكتنفا السرير وأحدهما يقول:
قد لعمري بتّ [ليلي](2) … كأخي الدّاء الوجيع
ويضرب بكمه السرير. قال ويقول الآخر:
قد لعمري بتّ ليلي … كأخي الدّاء الدّفين
ويضرب بكمه السرير، قال الآخر:
كلّما أبصرت ربعا … خاليا فاضت دموعي
قال الآخر:
كلّما أبصرت ربعا … خاليا فاضت [دموعي](2)
والآخر يقول:
خاليا من سيّد … كان لنا غير مضيع
والآخر يجيبه يقول:
خاليا من سيّد … كان لنا غير مهين(3)--------------------------------------------
1836 - إسناده ضعيف جدا.
عبد الله بن شبيب الربعي: أخباري علاّمة، إلاّ أنه واه.
(1) في الأصل (عبد الملك بن محمد بن عبد العزيز) وهو خطأ.
(2) سقطت من الأصل، وألحقتها من الأغاني.
(3) الأبيات ما عدا الثاني، ذكرها أبو الفرج في الأغاني 37/ 1،ونسبها للأحوص، وهو: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري المدني.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 83)
والغريض مولى العبلات من بني عبد شمس(1)،وابن سريج مولى المخزوميّين، أو لغيرهم(2).
/ ذكر
عمل أهل مكة ليلة النصف من شعبان
واجتهادهم فيها لفضلها
وأهل مكة فيما مضى إلى اليوم إذا كان ليلة النصف من شعبان، خرج عامة الرجال والنساء إلى المسجد، فصلّوا وطافوا وأحيوا ليلتهم حتى الصباح بالقراءة في المسجد الحرام، حتى يختموا القرآن كلّه، ويصلوا، ومن صلى منهم تلك الليلة مائة ركعة يقرأ في كل ركعة ب الحمد وقل هو الله أحد عشر مرات، وأخذوا من ماء زمزم تلك الليلة فشربوه، واغتسلوا به، وخبّؤوه عندهم للمرضى، يبتغون بذلك البركة في هذه الليلة، ويروى فيه أحاديث كثيرة.
1837 - حدّثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا ابن أبي سبرة، عن ابراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كانت ليلة--------------------------------------------
1837 - إسناده متروك.
أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة: رموه بالوضع. التقريب 397/ 2.وابراهيم بن محمد ابن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
رواه ابن ماجه 444/ 1 من طريق: الحسن بن علي الحلواني، به. وابن الجوزي في العلل المتناهية 71/ 2 من طريق: ابن ماجه به.
(1) أنظر الأغاني 359/ 2 وما بعدها.
(2) الأغاني 248/ 1 - 249.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 84)
النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله-عز وجل -ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا، فيقول: ألا مستغفر فأغفر له؟ ألا مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ ألا كذا، حتى يطلع الفجر.
1838 - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أنّ عبد الملك بن عبد الملك، حدّثه عن المصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد، عن عمه، أو غيره، عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ينزل بنا-تبارك وتعالى-ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لكل نفس إلا لإنسان في قلبه شحناء أو مشرك بالله».
1839 - حدّثنا عمار بن عمرو الجنبي، قال: ثنا أبي عمرو(1) بن هاشم -أبو مالك الجنبي-قال: ثنا الحجاج بن أرطأة، عن مكحول، عن كثير ابن مرة الحضرمي، عن عائشة-رضي الله عنها-عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من--------------------------------------------
1838 - إسناده ضعيف جدا.
عبد الملك بن عبد الملك، قال البخاري 424/ 5:في حديثه نظر.
رواه ابن عدي في الكامل 1946/ 5،والعقيلي 29/ 3،وابن الجوزي في العلل 66/ 2 كلّهم من طريق: ابن وهب به. وقال ابن عدي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
وذكره السيوطي في الكبير 1017/ 1 وعزاه لابن زنجويه والبزّار-وحسّنه- والدارقطني، والبيهقي في الشعب.
1839 - إسناده ضعيف.
عمرو بن هاشم: ليّن الحديث. والحجاج: صدوق كثير الخطأ والتدليس.
رواه عبد الرزاق 317/ 4 من طريق: مكحول، عن كثير بن مرّة، فذكره، بنحوه. ورواه أحمد 238/ 6،والترمذي 275/ 3،وابن ماجه 444/ 1،وابن الجوزي في العلل 66/ 2 كلّهم من طريق: حجاج، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة،-
(1) في الأصل (ثنا أبي، عن عمرو بن هاشم) وهو خطأ وصوابه ما أثبت.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 85)
بعض هذه الأحاديث، وزاد فيه قال: «ولكن إذا كان ليلة النصف من شعبان ينزل الرب-تبارك وتعالى-إلى السماء الدنيا فيغفر من الذنوب أكثر من عدد شعر غنم كلب».
1840 - حدّثنا محمد بن علي الصائغ، قال: ثنا(1) … عن منصور.
1841 - وحدّثنا ابن أبي سلمة، قال: ثنا محمد بن معاوية، ويوسف بن عدي-يزيد أحدهما على صاحبه-قالا جميعا: عن عمرو بن ثابت، عن محمد بن مروان، عن أبي يحيى، عن أبيه، قال: حدّثني بضعة وثلاثون رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم-رضي الله عنهم-قالوا: «من صلى ليلة النصف من شعبان».وقال ابن أبي سلمة في حديثه «وليلة النصف من رمضان مائة ركعة [يقرأ فيها](2) ألف مرة قل هو الله أحد في كل ركعة عشر مرات، لم يمت حتى يعطيه الله-عز وجل -مائة من الملائكة، ثلاثون منهم يبشرونه بالجنّة، وثلاثون منهم يؤمنونه من عذاب الله-عز وجل -وثلاثون--------------------------------------------
1840 - كذا هو الأثر في الأصل، ومنصور لم أتبيّن من هو.
1841 - إسناده متروك.
محمد بن مروان، هو: السدّي الصغير، وهو متهم بالكذب. التقريب 206/ 2. وعمرو بن ثابت بن عمرو بن أبي المقدام الكوفي: ضعيف رمي بالرفض. التقريب 66/ 2.
وأبو يحيى، ووالده لم أعرفهما.
(1) بياض في الأصل.
(2) سقطت من الأصل، ويقتضيها النص.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 86)
منهم يعصمونه من الخطايا، والعشرة الباقية يكيدونه من أعدائه».وقال محمد ابن علي في حديثه: «يكيدون له من عاداه».
ذكر
عدد المنارات التي على رؤوس الجبال بمكة
/ وكان أهل مكة فيما مضى من الزمان لا يؤذّنون على رؤوس الجبال، وإنما كان الأذان في المسجد الحرام وحده، فكان الناس تفوتهم الصلاة، من كان منهم في فجاج مكة ونائيا عن المسجد، حتى كان في زمن أمير المؤمنين -هارون-فقدم عبد الله بن مالك، أو غيره من نظرائه مكة، ففاتته الصلاة ولم يسمع الأذان، فأمر أن تتخذ على رؤوس الجبال منارات تشرف على فجاج مكة وشعابها يؤذّن فيها للصلاة، وأجرى على المؤذنين في ذلك أرزاقا.
فلعبد الله بن مالك الخزاعي على جبل أبي قبيس المشرف على المسجد الحرام منارة على القلعة بعينها. ومنارة أخرى بحذائها مشرفة على أجياد، ومنارة إلى جنب المنارة التي على القلعة، وأخرى تحتها، فتلك أربع منارات.
ولعبد الله بن مالك أيضا منارة على جبل مرازم المشرف على شعب ابن عامر وجبل الأعرج.
ثم أمر بغا مولى أمير المؤمنين الذي يكنى بأبي موسى بمنارة على رأس الفلق، فبنيت له.
ولعبد الله بن مالك منارة تشرف على المجزرة. وله هناك مناراتان على جبل تفاحة.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 87)
ولعبد الله منارة على رأس الأحمر بناها على موضع منه يقال له الكبش مرتفع.
[و](1) على جبل الأحمر منارة لبغا أيضا.
ولعبد الله بن مالك منارة على جبل خليفة بن عمر البكري، ومعها منارة لبغا أيضا.
ولعبد الله على كداء منارة تشرف على وادي مكة.
ولبغا منارة على جبل المقبرة. وله أيضا منارة على جبل الحزورة.
وله مناراتان على جبل عمر بن الخطاب-رضي الله عنه.وعلى جبل الأنصاب الذي يلي أجياد منارة. وله منارة على ثنية أم الحارث تشرف على الحصحاص.
ولبغا منارة على جبل معدان مشرفة على حائط خرمان.
وله أيضا منارة تشرف على الخضراء وبئر ميمون.
ولبغا أيضا منارة بمنى عند مسجد الكبش.
فكانت هذه المنارات عليها قوم يؤذنون فيها للصلوات، وتجري عليهم الأرزاق في كل شهر، ثم قطع ذلك عنهم، فترك ذلك بعضهم، وبقي منها منارات يؤذن عليها يجري على من يؤذن فيها عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي اليوم(2).--------------------------------------------
(1) أضفناها لاقتضاء السياق لها.
(2) نقل هذا المبحث الفاسي في شفاء الغرام 241/ 1 - 422 وهو من المباحث التي تفرّد بذكرها الفاكهي. ثم قال الفاسي بعد ذلك: وقد ترك الأذان على جميع هذه المنارات في عصرنا. أهـ.
قلت: وسوف يأتي التعريف بهذه الجبال المذكورة في هذا المبحث عند كلام المصنّف عن مواضع مكة-إن شاء الله-.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 88)
ذكر
من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم-رضي الله عنهم
بمكة قديما وحديثا وتفسير ذلك
منهم خديجة بنت خويلد-رضي الله عنها-ماتت هي وأبو طالب في سنة واحدة قبل الهجرة.
ومات أولاد النبي صلى الله عليه وسلم الذكور كلهم رضّعا بمكة. وأمّ هانيء بنت أبي طالب-رضي الله عنها-فيما يقال، والله أعلم.
وأبو واقد الليثي.
1842 - حدّثنا الحسن بن علي الزّعفراني(1)،قال: ثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن ابن خثيم، قال: حدّثني نافع بن سرجس. أنه دخل على أبي واقد الليثي، في مرضه الذي مات فيه بمكة، فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أخف الناس صلاة على الناس وأدومه على نفسه:
وعبد الله بن عمر،/مات-رضي الله عنه-بمكة، في دار عبد الله بن--------------------------------------------
1842 - إسناده حسن.
زائدة، هو: ابن قدامة. وابن خثيم، هو: عبد الله بن عثمان بن خثيم.
رواه أحمد 219/ 5 من طريق: زائدة به. ورواه في 218/ 5 - 219،وكذلك الحاكم في المستدرك 532/ 3 من طريق ابن جريج عن ابن خثيم، به.
(1) كذا في الأصل، وقد تقدّم مرار أنه (الحلواني) ولم أقف على من نسب الحسن بن علي إلى الزعفرانية، والله أعلم.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 89)
خالد بن أسيد، وصلى عليه عبد الله بن خالد، على الردم، وقبره-رضي الله عنه-في مقبرة حائط خرمان(1).
وأبو قحافة-رضي الله عنه.
وعتّاب بن أسيد-رضي الله عنه-وكان عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة، ثم لأبي بكر-رضي الله عنه-حتى مات بعد وفاة أبي بكر-رضي الله عنه-بيسير(2).
1843 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني محمد بن سلام، عن أبان بن عثمان، قال: جاء نعي عثمان بن عفان-رضي الله عنه-حين سوّي على صفوان بن أمية، وجاء نعي أبي بكر الصدّيق-رضي الله عنه-حين سوّي على عتّاب بن أسيد-رضي الله عنه(3).
ومات عبد الله بن السائب في زمن ابن الزبير-رضي الله عنهما-وشهده ابن عباس-رضي الله عنهما(4).
1844 - فحدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا ابن جعشم، قال: انا ابن--------------------------------------------
1843 - إسناده حسن.
1844 - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقية رجاله موثّقون.
رواه ابن سعد في الطبقات 445/ 5 من طريق: ابن نمير، عن ابن جريج به،-
(1) الأزرقي 289،210/ 2 - 290.وقال الفاسي في العقد الثمين 217/ 5: اختلف في موضع قبره، فقيل: بذي طوى في مقبرة المهاجرين، وقيل: بالمحصّب، وقيل: بفخ. والصحيح: أنه دفن بالمقبرة العليا عند ثنية أذاخر، كما في تاريخ الأزرقي وغيره، وهو يقرب من قول من قال: أنه دفن بالمحصّب. أه.وسيأتي مزيد توضيح لهذا الأمر في المباحث الجغرافية-إن شاء الله-.
(2) أنظر الأثر (1807).
(3) نقله ابن حجر في الاصابة 181/ 2 عن الزبير بن بكار بإسناده المذكور، وأنظر الأثر (1807).
(4) رواه البخاري في الكبير 8/ 5 من طريق: ابن أبي مريم، عن نافع بن عمر، به. وإسناده صحيح. وذكره الذهبي في السير 390/ 3 وابن حجر في الاصابة.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 90)
جريج، قال: سمعت أبا عبد الله بن أبي مليكة، يقول: رأيت ابن عباس رضي الله عنهما-لما فرغوا من دفن عبد الله بن أبي السائب، وقام الناس عنه بأمر ابن عباس-رضي الله عنهما-فوقف عليه، فدعا له. قال: قلت:
فسمعت من قوله شيئا؟ قال: لا.
وعبد الله بن الزبير-رضي الله عنهما-قتل بمكة ودفن بها.
وعبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق-رضي الله عنهما-مات بالجبل الحبشي أسفل مكة، فنقل إلى مكة، فدفن بأذاخر(1).
وشيبة بن عثمان الحجبي-رضي الله عنه.
والمسور بن مخرمة-رضي الله عنه-مات بمكة في قتال ابن الزبير رضي الله عنهما-يقال: إنه أصابه حجر من المنجنيق(2).
وعبد الله بن مطيع، قتل مع ابن الزبير-رضي الله عنهم،ودفن بمكة.
وعمير بن قتادة الليثي، أبو عبيد بن عمير-رضي الله عنه.--------------------------------------------
(1) العقد الثمين 374/ 5،وسيأتي التعريف بجبل الحبشي-إن شاء الله-.
(2) أنظر العقد الثمين 199/ 7.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 91)
ذكر
ما كان عليه أهل مكة من القول في قديم
الدهر مما لم يتابعهم عليه أحد إلى اليوم
وتفسير ذلك
1845 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدّثني وهب بن كيسان، قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير-رضي الله عنهما-فأخّر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب، فأطال الخطبة، ثم نزل، فصلى ركعتين، ولم يصل بالناس يومئذ الجمعة، فعاب ذلك عليه ناس من بني أمية بن عبد شمس، فذكر ذلك لابن عباس-رضي الله عنهما-فقال: أصاب السنة، فذكر ذلك لابن الزبير-رضي الله عنهما-فقال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه-واجتمع على عهده عيدان، فصنع هكذا.
1846 - حدّثنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: تكلم طاوس فقال: الخلع ليس بطلاق، إنما هو فراق، فأنكر ذلك--------------------------------------------
1845 - إسناده حسن.
رواه ابن أبي شيبة 186/ 2 - 187،والنسائي 194/ 3،والحاكم في المستدرك 296/ 1 - وصحّحه-ثلاثتهم من طريق: عبد الحميد، به. إلاّ أن النسائي رواه مختصرا. ورواه عبد الرزاق 303/ 3 من طريق: عطاء عن ابن عباس، بنحوه.
1846 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 112/ 5،وذكره ابن حزم في المحلّى 237/ 10 كلاهما من طريق: ابن عيينة به.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 92)
عليه أهل مكة، فقالوا: إنما هو طلاق، فاعتذر إليهم، وقال: لم أقل هذا، إنما قاله ابن عباس-رضي الله عنهما.
1847 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن أبي عمر-يزيد أحدهما على صاحبه في اللفظ -قالا: ثنا سفيان، قال: ثنا ابن أبي نجيح، قال:
صلى بنا عبد الله بن ابراهيم السهمي الجمعة في ظلّ الكعبة، فذكرت ذلك لمجاهد، فقال: وهل رأيت عيدا قط إلا في صدر النهار.
1848 - /حدّثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء وطاوس ومجاهد أنهم قالوا: من فاتته الخطبة يوم الجمعة فليصلّ أربعا، إنما قصرت الصلاة من أجل الخطبة.
وبعض فقهاء أهل مكة كان يقول بهذا وهو عليه إلى اليوم.
1849 - حدّثني جنيد أبو بكر، قال: ثنا ابراهيم بن سعيد، قال: ثنا عبد الرحمن بن يونس المستملي، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب،--------------------------------------------
1847 - إسناده صحيح.
وعبد الله بن ابراهيم السهمي لم أقف على ترجمته.
1848 - إسناده صحيح.
محمد بن يحيى، هو: الزمّاني.
رواه ابن أبي شيبة، عن سفيان، به. وعبد الرزاق 238/ 3،من طريق: معمر، عن ابن أبي نجيح، به.
1849 - إسناده لا بأس به.
شيخ المصنّف، هو: جنيد بن حكيم بن جنيد الأزدي الدقاق. قال الدارقطني: ليس بالقوي. تاريخ بغداد 241/ 7.
وعبد الرحمن بن يونس المستملي البغدادي، كان مستملي ابن عيينة، وكان صدوقا.
التقريب 503/ 1 وتلميذه، ابراهيم بن سعيد، هو: الجوهري.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 93)
قال: شهدت من طاوس ثلاثا من العظائم والكبائر يعني: عارية(1) الفرج، والدرهم بالدرهمين، والمتعة.
1850 - حدّثنا محمد بن إدريس، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن رجل من قومه، قال: كان الرجل إذا قدم المدينة مهاجرا نزل على قرابة ان كان له بها، وإلا نزل الصفّة، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، إنه قد تخرّقت عنا هذه الخنف(2) ومرج(3) بطوننا هذا التمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنا كنا بمكة إنّما جلّ طعامنا البرير، ثمّ إنا قدمنا على إخواننا المدينة، وإنما جلّ طعامهم التمر، فآسونا فيه، واني لو قدرت لكم على الخبز واللحم لأطعمتكم».--------------------------------------------
1850 - إسناده صحيح.
والرجل الذي لم يسمّ هو: طلحة بن عمرو البصري، وهو من الصحابة، ولا يضر ابهامه، وقد سمّته جميع المراجع التي روت له هذا الحديث.
وطلحة بن عمرو هذا ذكر البخاري في الكبير 344/ 4 أن له صحبة وذكره ابن حبّان في الثقات-طبقة الصحابة-204/ 3 وقال: سكن البصرة، حديثه عند أهلها، وهو من أصحاب الصفّة.
والحديث رواه أحمد 487/ 3،والطبراني 371/ 8،وابن حبّان (موارد الظمآن ص: 630 - 631) ثلاثتهم من طريق: ابن أبي هند، عن أبي حرب، عن طلحة بن عمرو -وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-فذكروه بنحوه. وذكره الهيثمي في المجمع 322/ 10 - 323 وعزاه للطبراني والبزّار. وذكره ابن حجر في الاصابة 222/ 2 في ترجمة طلحة بن عمرو البصري، وقال: رواه أحمد والطبراني، وابن حبّان، والحاكم من طريق: أبي حرب به، ونقل عن ابن السكن قوله: ليس لطلحة غير هذا الحديث. أهـ.
(1) كذا في الأصل ولم أقف لها على معنى بعد بحث طويل.
(2) الخنف: جمع خنيف، وهو نوع غليظ من أردء الكتان. النهاية 84/ 2.
(3) كذا في الأصل، وفي جميع المصادر (أحرق) ومعنى مرج: أي أفسد.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 94)
قال ابن إدريس: البرير: ثمر الأراك.
وكان من قول أهل مكة في قديم الدهر في [الصرف](1) ان لا بأس به يدا بيد أقلّ أو كثر.
1851 - حدّثنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: ثنا أبو صالح، قال: سمعت أبا سعيد الخدري-رضي الله عنه يقول: الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم ليس بينهما فضل. فقلت: فإن ابن عباس-رضي الله عنهما-يقول غير ذلك! فقال: إني لقيت ابن عباس رضي الله عنهما-فقلت له: أرأيت الذي تقوله، شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو وجدته في كتاب الله-عز وجل؟ قال: لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أجده في كتاب الله-عز وجل -وأنتم أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم مني، ولكن أخبرني أسامة بن زيد-رضي الله عنه-أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«الربا في الدين» وقال مرة أخرى: «في النسيئة».
1852 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدّثنا سفيان، عن فرات القزاز، قال: عدنا سعيد بن جبير وهو مريض، فلما أردنا أن نخرج من--------------------------------------------
1851 - إسناده صحيح.
أبو صالح، هو: ذكوان.
رواه عبد الرزاق 117/ 8 - 118،والحميدي 328/ 2 - 329،ومسلم 25/ 11، والنسائي 281/ 7،وابن ماجه 758/ 2،والبيهقي 280/ 5 كلّهم من طريق: سفيان بن عيينة، به. ورواه البخاري 381/ 4 من طريق: ابن جريج، عن عمرو بن دينار، به.
1852 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 118/ 8 - 119 من طريق: ابن عيينة به.
(1) في الأصل (الصرب) بالباء، وهو تصحيف. وأنظر الأثر (1714).
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 95)
عنده، قال له عبد الملك بن ميسرة: أرجع ابن عباس-رضي الله عنهما عن الصرف؟ فقال سعيد: عهدي به قبل موته بست وثلاثين ليلة وما رجع عنه.
1853 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: كان المسجد في زمن ابن الزبير-رضي الله عنهما-إذا قال الإمام {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضّالِّينَ}(1) يرتج بآمين.
وكان من فعل أهل مكة في بيوعهم أن يشتري الرجل اللبن من لبن البقر، والغنم والإبل الشهر والشهرين.
1854 - فحدّثنا حسين بن حسن المروزي، قال: انا يزيد بن زريع، قال: أنا النهاس بن قهم، قال: سألت عطاء، أو سئل عما يصنع أهل مكة، يشترون اللبن في الضروع الشهر والشهرين؟ فكرهه، وقال: لا يصلح.--------------------------------------------
1853 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 327/ 2 من طريق: ابن عيينة به.
1854 - إسناده ضعيف.
النهّاس بن قهم-بفتح القاف وسكون الهاء-:ضعيف. التقريب 207/ 2.
(1) سورة الفاتحة (7).
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 96)
ذكر
السقايا التي بمكة يسقى فيها الماء
ويشرب الناس منها
/ وبمكة في فجاجها وشعابها من باب المسجد إلى منى ونواحيها ومسجد التنعيم نحو من مائة سقاية(1).
منها لأبي أحمد الموفق بالله ثلاث سقايا في ظهر جبل العيرة(2).
ومنها سقايتان لابن أبي الشوارب.
ومنها سقاية للحارث بن عيسى أبي غانم.
ومنها لأبي سهل محمد بن أحمد سقايتان. ومنها سقاية للسلطان عند مسجد الشجرة(3)،وأخرى عند مسجد عائشة-رضي الله عنها-بالتنعيم، وسائر ذلك للغرباء، ولغيرهم من أهل مكة.
1855 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: قال سعد بن عبادة--------------------------------------------
1855 - إسناده صحيح.
لم أقف عليه من رواية أنس، عن سعد بن عبادة. أنّما رواه عبد الرزاق 58/ 9، والبخاري 390/ 5،ومسلم 96/ 11،وأبو داود 174/ 2،والترمذي 30/ 7،والنسائي 253/ 6،وابن ماجه 688/ 1،والبيهقي 277/ 6 كلّهم من طريق: عبد الله بن عباس، بنحوه. وللحديث طرق أخرى.
(1) الفاسي في شفاء الغرام 339/ 1.
(2) سيأتي التعريف بجبل العيرة-إن شاء الله-.
(3) مسجد الشجرة سيذكره المصنّف-إن شاء الله-.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 97)
-رضي الله عنه:يا رسول الله، إنّ أمّ سعد كانت تحب الصدقة أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال صلى الله عليه وسلم: «نعم وعليك بالماء».
ذكر
من كتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمانا وكتب إليه
من أهل مكة وهو مقيم بها ولم يبرحها
1856 - حدّثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد [بن عبد الرحمن بن محمد](1) بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء-وأملى هذا الحديث علينا-وقال لنا: أمليت عليكم من نسخة كتاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:
حدّثني أبي محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه محمد بن بشر [عن أبيه بشر](1) بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن سلمة، عن أبيه سلمة بن بديل بن ورقاء، قال: قال سلمة: دفع إليّ بديل بن ورقاء هذا الكتاب، وقال: يا بني هذا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم. قال لنا أبو محمد عبد الرحمن بن بشر: أمليت عليكم من نسخة--------------------------------------------
1856 - في إسناده من لا يعرف.
رواه الطبراني في الكبير 15/ 2 - 16 من طريق: أحمد بن يحيى المصري، عن عبد الرحمن بن محمد، به. وذكره الهيثمي في المجمع 173/ 8،وقال: فيه من لم أعرفهم. ورواه ابن الأثير في أسد الغابة 203/ 1 - 204 بإسناده إلى ابن أبي عاصم، به مختصرا. وذكره ابن حجر في الاصابة 146/ 1 مختصرا، والسيوطي في الكبير 456/ 1، 299/ 2 وعزاه لابن أبي عاصم، والباوردي، والفاكهي، والطبراني، وأبي نعيم، والضياء المقدسي.
(1) سقطت من الأصل، وألحقتها من الطبراني، وأسد الغابة والاصابة.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 98)
كتاب النبي صلى الله عليه وسلم [بسم الله الرحمن الرحيم](1) «من محمد رسول الله إلى بديل وبشر وسروات بني عمرو، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلاّ هو، أما بعد، فإني لم أثم بالكم ولم أضع في جنبكم، وان أكرم أهل تهامة علي أنتم، وأقربهم رحما ومن تبعكم من المطيّبين، وإني قد أخذت لمن هجر-يعني هاجر-منكم مثل ما أخذت لنفسي، ولو هجر-هكذا أملى علينا، وإنما هي: هاجر-بأرضه غير سكن-يريد: ساكن مكة-إلا معتمرا أو حاجا وان لم أضع فيكم إذا سلمت وانكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين، أما بعد فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة، وابنا هوذة وتبعا-يعني: وبايعا-وهجرا -يعني: وهاجرا-على من تبعهم من عكرمة، وأخذ لمن تبعه منكم مثل ما أخذ لنفسه، وإنّ بعضنا من بعض أبدا في الحل والحرم وانني والله ما كذبتكم، وليحيّيكم ربّكم».
ذكر
فضل المعلاة على المسفلة بمكة
1857 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني حمزة بن عتبة اللهبي، قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما حدّ المشاعر بالمعلاة عرفة ومنى والجمار والصفا والمروة والمسعى والركن والمقام والحجر، برز إلى أسفل مكة فنظر يمينا وشمالا، فقال:
«ليس لله-عز وجل -فيما ها هنا حاجة» يعني: من المشاعر.--------------------------------------------
1857 - إسناده ضعيف.
حمزة بن عتبة اللهبي. ذكره ابن حجر في اللسان 360/ 2،وقال: لا يعرف، وحديثه منكر. وأنظر ترجمته في العقد الثمين 228/ 4.-
(1) ألحقتها من الطبراني وأسد الغابة.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 99)