المطلب الأول: سَوْقُ حديث سُراقة بن مالك رضي الله عنه -:
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: لما أقبل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، تبعه سُراقة بن مالك بن جُعشم، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فساخت(1) به فرسه. قال: ادعُ الله لي، ولا أضرّك فدعا له .. ) متفق عليه(2).
وفي رواية لمسلم: (قد علمت أنّ هذا عملُك = فادعُ الله ليخلّصني مما أنا فيه، ولك عليَّ لأعُمّينّ على مَن ورائي .. )(3)
وفي رواية للبخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أقبل النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة .. ) وفيه: (فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارسٌ قد لحق بنا، فالتفت نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم فقال: (اللهم اصرعْه)، فصرَعَه الفَرَس … )(4)
وأخرج البخاري القصة - تعليقًا - عن سراقة رضي الله عنه، وفيها: (ساختْ يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين … ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم = أنْ سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم)(5)--------------------------------------------
(1) أي: غاصت في الأرض. انظر لسان العرب (3/ 27) مادة " سوخ ".
(2) أخرجه البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب: هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة (803 - رقم [3908]، ومسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب: في حديث الهجرة (4/ 2309 - رقم [2009]) واللفظ للبخاري.
(3) أخرجه مسلم كتاب الزهد والرقائق، باب: في حديث الهجرة (4/ 2309 - رقم [2009])
(4) أخرجه البخاري في: كتاب "مناقب الأنصار" باب " هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة" (803 - رقم [3911])
(5) أخرجه البخاري تعليقا في الكتاب نفسه، والباب ذاته، رقم [3906] ووصله البيهقي في: "الدَّلائل" (2/ 485 - 489)
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: لما أقبل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، تبعه سُراقة بن مالك بن جُعشم، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فساخت(1) به فرسه. قال: ادعُ الله لي، ولا أضرّك فدعا له .. ) متفق عليه(2).
وفي رواية لمسلم: (قد علمت أنّ هذا عملُك = فادعُ الله ليخلّصني مما أنا فيه، ولك عليَّ لأعُمّينّ على مَن ورائي .. )(3)
وفي رواية للبخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أقبل النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة .. ) وفيه: (فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارسٌ قد لحق بنا، فالتفت نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم فقال: (اللهم اصرعْه)، فصرَعَه الفَرَس … )(4)
وأخرج البخاري القصة - تعليقًا - عن سراقة رضي الله عنه، وفيها: (ساختْ يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين … ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم = أنْ سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم)(5)--------------------------------------------
(1) أي: غاصت في الأرض. انظر لسان العرب (3/ 27) مادة " سوخ ".
(2) أخرجه البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب: هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة (803 - رقم [3908]، ومسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب: في حديث الهجرة (4/ 2309 - رقم [2009]) واللفظ للبخاري.
(3) أخرجه مسلم كتاب الزهد والرقائق، باب: في حديث الهجرة (4/ 2309 - رقم [2009])
(4) أخرجه البخاري في: كتاب "مناقب الأنصار" باب " هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة" (803 - رقم [3911])
(5) أخرجه البخاري تعليقا في الكتاب نفسه، والباب ذاته، رقم [3906] ووصله البيهقي في: "الدَّلائل" (2/ 485 - 489)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)