فهذا الحديث تضمّن عَلَمًا من أعلام نبوّته صلى الله عليه وسلم التي أظهرها الله تعالى، وأجراها لحمايته. ومع ظهور ذلك؛ حتى إنّ مَنْ صنّف في دلائل نبوته ساقها ضمن تلك الدلائل؛ كما هو صنيع الأئمة الذين صنّفوا في دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم(1)، وما ذاك منهم إلاّ لتحقق معنى الإعجاز فيها.--------------------------------------------
(1) انظر مثلًا: " دلائل النبوة " للبيهقي (2/ 483)
(1) انظر مثلًا: " دلائل النبوة " للبيهقي (2/ 483)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)