29 - (32) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوْسَى الْقَطَّانُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ/ -قَالَ يُوسُفُ: وَاللَّفْظُ لِلضَّرِيرِ(1) -، قَالُوا: ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قِيلَ لِسَلْمَانَ: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخَرَاءَةَ؟، قَالَ: أَجَلْ، لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا أَوْ يَسْتَخْلِيَ أَحَدُنَا بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ وَأَنْ لَا يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِرَجِيعٍ أَوْ عَظْمٍ(2).--------------------------------------------
(1) أي: لأبي معاوية الضرير، وستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى.
(2) رجال الإسناد:
يوسف بن موسى القطان: وهو يوسف بن موسى بن راشد بن بلال القطان، أبو يعقوب الكوفي، المعروف بالرازي، قال ابن حجر: «صدوق»، ومثله درجته أعلى من ذلك؛ إذ روى له البخاري في الصحيح محتجا به؛ قال الخطيب البغدادي: «وقد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة، واحتج به البخاري في صحيحه» [الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ط 1، (16/ 445)]، روى عن أبي معاوية الضرير ووكيع بن الجراح ومحمد بن فضيل بن غزوان ويزيد بن هارون والفضل ابن دكين وابن وهب وابن نمير وابن عيينة، وروى عنه المصنف والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي في مسند علي، وابن ماجه. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (32/ 465)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (11/ 425)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 612 رقم 7887)].
أبو معاوية: وهو محمد بن خازم التميمي السعدي، أبو معاوية الضرير الكوفي، مولى بنى سعد بن زيد مناة بن تميم، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهِمُ في حديث غيره، روى عن الأعمش وشعبة وهشام بن عروة، وروى عنه شيخه الأعمش، وابن راهويه وزهير بن حرب وابن المديني ويوسف بن موسى القطان. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (29/ 379)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (9/ 137)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 475 رقم 5841)].
وكيع: وهو ابن الجرَّاح، وقد تقدم.
محمد بن فضيل: وهو محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، روى له أصحاب الكتب الستة، روى عن أبيه فضيل، والأعمش وهشام بن عروة وعاصم الأحول وعطاء بن السائب ومسعر بن كدام، وروى عنه ابن راهويه والثوري وأبو سعيد الأشج ويوسف بن موسى القطان. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (26/ 293)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (9/ 405)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 502 رقم 6227)].
الأعمش: وهو سليمان بن مهران، وقد تقدم.
إبراهيم: وهو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو النخعي، أبو عمران الكوفي، ثقة إلا أنه يرسل كثيرا، فقيه، روى له البخاري ومسلم في صحيحيهما، روى عن خاليه الأسود وعبد الرحمن ابني يزيد ومسروق وعلقمة، وروى عنه الأعمش وسماك ابن حرب والحكم بن عتيبة وابن عون. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (2/ 233)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (1/ 177)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 95 رقم 270)].
عبد الرحمن بن يزيد: وهو ابن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، وهو أخو الأسود بن يزيد، وابن أخي علقمة بن قيس النخعي، ثقة، روى عن عثمان وأبي مسعود البدري وحذيفة وسلمان وابن مسعود وأبي موسى وعائشة رضي الله عنهم، وروى عنه إبراهيم بن سويد النخعي وإبراهيم بن يزيد النخعي والشعبي وأبو إسحاق السبيعي. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (18/ 12)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (6/ 299)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 353 رقم 4043)].
سلمان: وهو الصحابي الجليل سلمان الفارسي، أبو عبد الله، ويقال له: سلمان الخير، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وأول مشاهده الخندق، روى عنه: أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري وابن عباس وطارق بن شهاب رضي الله عنهم، وعبد الرحمن بن يزيد. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (11/ 245)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (4/ 137)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 246 رقم 2477)].
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، إلا محمد بن فضيل فهو صدوق، وقد توبع من أبي معاوية الضرير ووكيع الثقتين.
التخريج:
أخرجه مسلم في الصحيح (كتاب الطهارة-باب الاستطابة-1/ 223 - ح 262) من طريق أبي معاوية الضرير ووكيع به.
وتابع الأعمشَ منصورُ بنُ المعتمر، كما عند مسلم في الصحيح (كتاب الطهارة-باب الاستطابة-1/ 224 - ح 262 م).
ورواية محمد بن فضيل عند أحمد في المسند (29/ 118) (ح 23713).
وقال الترمذي في السنن (1/ 24):حديث سلمان حديث حسن صحيح.
طرف الحديث: [ابن حجر، إتحاف المهرة، ط 1، (2/ 108) برقم (5916)].
(1) أي: لأبي معاوية الضرير، وستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى.
(2) رجال الإسناد:
يوسف بن موسى القطان: وهو يوسف بن موسى بن راشد بن بلال القطان، أبو يعقوب الكوفي، المعروف بالرازي، قال ابن حجر: «صدوق»، ومثله درجته أعلى من ذلك؛ إذ روى له البخاري في الصحيح محتجا به؛ قال الخطيب البغدادي: «وقد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة، واحتج به البخاري في صحيحه» [الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ط 1، (16/ 445)]، روى عن أبي معاوية الضرير ووكيع بن الجراح ومحمد بن فضيل بن غزوان ويزيد بن هارون والفضل ابن دكين وابن وهب وابن نمير وابن عيينة، وروى عنه المصنف والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي في مسند علي، وابن ماجه. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (32/ 465)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (11/ 425)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 612 رقم 7887)].
أبو معاوية: وهو محمد بن خازم التميمي السعدي، أبو معاوية الضرير الكوفي، مولى بنى سعد بن زيد مناة بن تميم، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهِمُ في حديث غيره، روى عن الأعمش وشعبة وهشام بن عروة، وروى عنه شيخه الأعمش، وابن راهويه وزهير بن حرب وابن المديني ويوسف بن موسى القطان. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (29/ 379)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (9/ 137)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 475 رقم 5841)].
وكيع: وهو ابن الجرَّاح، وقد تقدم.
محمد بن فضيل: وهو محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، روى له أصحاب الكتب الستة، روى عن أبيه فضيل، والأعمش وهشام بن عروة وعاصم الأحول وعطاء بن السائب ومسعر بن كدام، وروى عنه ابن راهويه والثوري وأبو سعيد الأشج ويوسف بن موسى القطان. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (26/ 293)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (9/ 405)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 502 رقم 6227)].
الأعمش: وهو سليمان بن مهران، وقد تقدم.
إبراهيم: وهو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو النخعي، أبو عمران الكوفي، ثقة إلا أنه يرسل كثيرا، فقيه، روى له البخاري ومسلم في صحيحيهما، روى عن خاليه الأسود وعبد الرحمن ابني يزيد ومسروق وعلقمة، وروى عنه الأعمش وسماك ابن حرب والحكم بن عتيبة وابن عون. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (2/ 233)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (1/ 177)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 95 رقم 270)].
عبد الرحمن بن يزيد: وهو ابن قيس النخعي، أبو بكر الكوفي، وهو أخو الأسود بن يزيد، وابن أخي علقمة بن قيس النخعي، ثقة، روى عن عثمان وأبي مسعود البدري وحذيفة وسلمان وابن مسعود وأبي موسى وعائشة رضي الله عنهم، وروى عنه إبراهيم بن سويد النخعي وإبراهيم بن يزيد النخعي والشعبي وأبو إسحاق السبيعي. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (18/ 12)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (6/ 299)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 353 رقم 4043)].
سلمان: وهو الصحابي الجليل سلمان الفارسي، أبو عبد الله، ويقال له: سلمان الخير، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وأول مشاهده الخندق، روى عنه: أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري وابن عباس وطارق بن شهاب رضي الله عنهم، وعبد الرحمن بن يزيد. [المزي، تهذيب الكمال، ط 1، (11/ 245)، ابن حجر، تهذيب التهذيب، ط 1، (4/ 137)، تقريب التهذيب، ط 1، (ص 246 رقم 2477)].
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، إلا محمد بن فضيل فهو صدوق، وقد توبع من أبي معاوية الضرير ووكيع الثقتين.
التخريج:
أخرجه مسلم في الصحيح (كتاب الطهارة-باب الاستطابة-1/ 223 - ح 262) من طريق أبي معاوية الضرير ووكيع به.
وتابع الأعمشَ منصورُ بنُ المعتمر، كما عند مسلم في الصحيح (كتاب الطهارة-باب الاستطابة-1/ 224 - ح 262 م).
ورواية محمد بن فضيل عند أحمد في المسند (29/ 118) (ح 23713).
وقال الترمذي في السنن (1/ 24):حديث سلمان حديث حسن صحيح.
طرف الحديث: [ابن حجر، إتحاف المهرة، ط 1، (2/ 108) برقم (5916)].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)