_________
كان كثير من أكابر المحدثين يعظم الجمع جدا في مجالسهم حتى ربما بلغ ألوفا مؤلفه، ويبلغهم عنهم المستملون 329.
7 - يصح السماع ممن هو وراء حجاب إذا عُرف صوته فيما إذا حدث بلفظه، وإذا عُرِف حضورُه بمسمع منه فيما إذا قرئ عليه 330.
8 - الحكم فيمن سمع من شيخ حديثا ثم قال له: لا تروِه عني، أو رجعتُ عن إخباري إياك به، أو نحو ذلك، غير مسندٍ ذلك إلى أنه أخطأ فيه أو شكَّ 331.
(القسم الثالث من طرق التحمل: الإجازة)
أنواعها، وأحكامها:
1 - أن يجيز لمعين في معين، 331.
وحكمها، الرواية بها 333 2.
2 - أن يجيز لمعين في غير معين 335.
3 - أن يجيز لغير معيَّن بوصف العموم 336 2.
4 - الإجازة للمجهول أو بالمجهول، والإجازة المعلقة بشرط - لا فائدة لها 337.
وليس من هذا القبيل، ما إذا أجاز الشيخ لجماعة مسمَّين معينين، وهو جاهل بأعيانهم، فهذا غير قادح كما لا يقدح عدم معرفته بأعيان من حضروا مجلس السماع.
وإذا قال: أجزتُ لمن شاء فلان، أو نحو ذلك، ففيه جهالة وتعليق بشرط. والظاهر أنه لا يصح وحكى الخطيب عن مشايخ مذاهبهم جوازها. فإن أجاز لمن شاء الرواية عنه، فهذا أولى بالجواز 338.
5 - الإجازة للمعدوم، ويُذكر معها الإجازة للطفل الصغير. 340 2 - 341.
6 - إجازة ما لم يسمعه المجيز ولم يتحمله أصلا ليرويه المجاز له إذا تحمله المجيز بعد ذلك، وفيها خلاف يحتاج إلى تفصيل وبيان 341 - 342 2.
7 - إجازة المجاز وحكمها 345 2.
(القسم الرابع من طرق التحمل: المناولة)
وهي على نوعين:
1 - المقرونة بالإجازة، وهي أعلى أنواع الإجازة على الإطلاق.
2 - المناولة المجردة من الإجازة، وهي مَعيبة، لا تجوز الرواية بها 350 2.
القول في عبارة الراوي بطريق المناولة والإجازة 351.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 920)
_________
(القسم الخامس من طرق نقل الحديث وتلقيه: المكاتبة)
وهي نوعان: أحدهما أن تتجرد المكاتبة من الإجازة.
والثاني: أن تقترن بالإجازة.
حكم النوع الأول، والثاني، وعبارة الراوي عند الأداء، بكل منهما 354 - 355 2.
(القسم السادس من أقسام الأخذ ووجوه النقل: الإعلام)
أي إعلام الراوي للطالب بأن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه من فلان أو روايته، مقتصرا على ذلك، دون إذن له في الرواية: 355.
حكم الرواية بالإعلام والاحتجاج والعمل بها 356 2.
(القسم السابع للأخذ والتحمل: الوصية بالكتب)
وهي أن يوصي الراوي عند موته أو سفره بكتاب يرويه، لشخص.
رُوِي عن بعض السلف أنه جوز الرواية بها وهذا بعيد جدا وهو إما زَلة عالم، أو متأوَّل على أنه أراد الرواية على سبيل الوجادة.
احتج بعضهم لذلك فتشبهه بقسم الإعلام وقسم المناولة، ولا يصح 357.
(القسم الثامن: الوجادة)
بيانها، ومثالها، وكيفية النقل بها 358 2.
من نقل من كتاب منسوب إلى مصنف، فلا يقل: قال فلان كذا وكذا؛ إلا إذا وثق بصحة النسخة، بأن قابلها، هو أو ثقة غيره، بأصول متعددة: 359.
حكم العمل بها: 360 2.
النوع الخامس والعشرون: في كتاب الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده
(362 - 389) 2.
اختلاف الصدر الأول رضي الله عنهم في كتابة الحديث،
ممن رُوي عنه كراهة ذلك، وممن روى عنه إباحته أو فعله. 362 2 - 365 2.
من صحيح الحديث الدال على جواز الكتابة 366 2 - 367 2.
ثم إنه زال ذلك الخلاف وأجمع المسلمون على تسويغ ذلك وإباحته، ولولا تدوينه في الكتب لَدَرَسَ في الأعصر المتأخرة 367.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 921)
_________
وهذا بيان أمور مفيدة في الضبط:
أحدها: ينبغي أن يكون اعتناؤه - من بين ما يلتبس - بضبط الملتبس من الأعلام؛ لأنها لا تستدرك بالمعنى ولا يُستدل عليها بما قبلُ وبعدُ.
الثاني: يستحب في الألفاظ المشكلة أن يكرر ضبطها في المتن وفي الحاشية 369.
الثالث: يُكره الخط الدقيق من غير عذر يقتضيه مثل أن لا يجد في الورق سعة أو يكون رحالا.
الرابع: يُختار له في خطه التحقيق دون المشق.
الخامس: كما تضبط الحروف المعجمة بالنقط، تضبط المهملات.
وجوه ضبط المهملات 370.
السادس: لا ينبغي
أن يصطلح مع نفسه في كتابه بما لا يفهمه غيره.
السابع: ينبغي أن يجعل بين كل حديثين دارةً تفصل بينهما وتميز 372 2.
الثامن: يُكره له في مثل: عبدالله بن فلان بن فلان، أن يكتب: عبد، في سطر، والباقي في أول السطر تاليه. وكذلك يكره في عبدالرحمن بن فلان وفي " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
التاسع: ينبغي أن يحافظ على كتبة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يسأم من تكراره. وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلا يتقيد فيه بالنص - وهكذا الأمر في الثناء على الله عز وجل، والترضي والترحم على الصحابة والعلماء وسائر الأخيار.
ثم ليتجنب في إثباتها نقصين: نقصها لفظًا مرموزًا إليها بحرفين أو نحو ذلك، ونقصها معنى مثل " صلى الله عليه " ويكره أيضا الاقتصار على قوله: عليه السلام، 373 - 375.
العاشر: على الطالب مقابلة كتابه بأصل سماعه وكتاب شيخه الذي يرويه عنه، وإلا خرج كتابُ مَنْ نَسَخَ ولم يعاض، أعجميا 375 - 376 2.
وجائز أن تكون مقابلته بفرع ٍ قد قوبل المقابلة المشروطة، بأصل شيخه، أصل السماع 377 2.
شروط المقابلة الصحيحة 379.
الحادي عشر: المختار في كيفية تخريج الساقط في الحواشي 378.
الثاني عشر: من شأن الحُذاق المتقنين العنايةُ بالتصحيح والتضبيب والتمريض، ومذاهبهم في كل ذلك - 380.
الثالث عشر: إذا وقع في الكتاب ما ليس منه: ومذاهب الحذاق في نفْيِه عنه 382.
المختار في الضرب على الحرف المكرر 383.
الرابع عشر: ضبط ما تختلف فيه الروايات، 384.
الخامس عشر: بيان ما غلب على كتبة الحديث من الاقتصار على الرمز في قولهم: حدثنا، وأخبرنا، وظهر حتى لا يكاد يلتبس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 922)
_________
وإذا كان للحديث إسنادان أو أكثر فإنهم يكتبون عند الانتقال من إسنادٍ إلى إسناد ما صورته (ح) وهي حاء مفردة مهملة.
الأقوال في بيانها مختلفة، وأحوط الوجوه أن يقول القارئ عند الانتهاء إليها: " حا " ويمر: 385 - 386.
السادس عشر: للطالب أن يكتب بعد البسملة. اسم الشيخ المسمِّع وكنيته ونسبه، ثم يسوق ما سمعه منه بلفظه. كما ينبغي أن يكتب أسماء من سمع معه وتاريخ وقت السماع وينبغي أن يكون التسميع بخط موثوق به غير مجهول الخط. ولا بأس على صاحب الكتاب إذا كان موثوقًا به إثبات سماعه بخطه.
مَن ثبت سماعُه في كتابه، فقَبيح به كتمانه إياه 388 2.
ثم إذا نسخ الكتاب، وجب ألا ينقل سماعه إلى نسخته إلا بعد المقابلة المرضية.
(النوع السادس والعشرون: في صفة رواية الحديث وشرط أدائه)
(390 - 418) 2.
مذاهب المتشددين في عدم الاحتجاج إلا بما رواه الراوي من حفظه. ومذهب المتساهلين ومنهم قوم سمعوا كتبا مصنفة فلما طعنوا في السن واحتيج إليهم رووها من نسخ مشتراة أو مستعارة.
تفريعات:
1 - ضبط سماع الضرير وحكم روايته 392 2.
2 - حكم من سمع كتابا ثم أراد روايته من نسخة ليس فيها سماعُه ولا هي مقابلَة بنسخة سماعه، غير أنه سُمِعَ منها على شيخه، هل يجوز له ذلك؟ 391 2.
3 - النظر فيما إذا وجد الحافظ في كتابه خلاف ما يحفظه.
4 - الحكم فيما إذا وجد سماعه في كتابه وهو غير ذاكرٍ لسماعه 393 - 394 2.
5 - الحكم فيما إذا أراد رواية ما سمعه على معناه دون لفظه. 394.
وسند ذلك من السُّنة 395.
6 - وهذا الخلاف ليس جاريا على ما في الكتب، فليس لأحد أن يغير لفظا من كتاب ويثبت فيه لفظا آخر بمعناه 396 2.
إذا اشتبه على القارئ كلمة فيما يقرأ فقرأها على وجه يشك فيه ثم قال: أو كما قال؛ فهذا حسن وهو الصواب.
7 - هل يجوز اختصار الحديث؟ فيه خلاف، بيانه وتفصيله 398 - 399 2.
8 - ينبغي للمحدث ألا يروي حديثا بقراءة لَحَّانٍ أو مصحف، وعن الأصمعي: إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قوله صلى الله عليه وسلم: " من كذب عليَّ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 923)
_________
متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يلحن، فمهما رويت عنه حديثا ولحن فيه كذبت عليه - 400.
9 - إذا وقع في روايته لحن أو تحريف، فهل يرويه على الخطأ كما سمعه، أو يصححه ويغيره؟ فيه خلاف، وضرورة احتراز.
10 - سبيل الإصلاح بزيادة شيء سقط من المتن، أو ما إذا بَلِيَ من كتابه بعضُ الإسناد أو المتن: 403 - 405.
11 - الوجه فيما إذا كان الحديث عند الراوي - المُسَمِّع - عن اثنين أو أكثر 405 - 406 2.
12 - ليس لراوي الحديث أن يزيد على نَسب مَن فوق شيخه من رجال الإسناد، أو صفته 407.
13 - جرت العادة بحذف (قال) ونحوه خطًّا، ولا بد من ذكره حالةَ القراءة نقطا 409.
14 - النسخ المشهورة المروية بإسناد واحد، هل يجب تجديد ذكر الإسناد في أول كل حديث منها؟ 509 - 410 2.
15 - إذا قدم ذكرَ المتن على الإسناد أو ذِكرَ المتن وبعضَ الإسناد، ثم ذُكِر عقيبَه على الاتصال؛ قيل بجوازه، وينبغي أن يكون فيه خلاف نحو الخلاف في تقديم بعض الحديث على بعض: 411 - 412 2.
16 - الحكم فيما إذا روى المحدث الحديث بإسناد ثم أتبعه بإسناد آخر وقال عند انتهائه: مثله؛ فأراد الراوي عنه الاقتصار على الإسناد الثاني. 411 2.
17 - إذا ذكر الشيخ إسنادَ حديثٍ ولم يذكر من متنه إلا طرفا ثم قال: وذكَر الحديثَ بطوله؛ فهل يجوز لمن سمع على هذا الوصف أن يروي الحديث بطوله؟
18 - الظاهر أنه لا يجوز تغيير: " عن النبي " إلى: " عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم 415 2.
20 - إذا كان سماعه على صفة فيها بعضُ الوهَن فعليه أن يذكرها في حالة الرواية، فإن في إغفالها نوعا من التدليس - ومن أمثلته ما إذا حدثه المحدث في حالة المذاكرة. منع جماعة من الحفاظ أن يُحمل عنهم في المذاكرة شيء.
21 - إذا كان الحديث عن رجلين أحدُهما مجروح، فلا يُستحسن إسقاط المجروج من الإسناد والاقتصار على الثقة. وهكذا ينبغي إذا كان الحديث عن ثقتين ألا يُسقط أحدهما: 417 2.
22 - حكم سماع بعض حديثٍ من شيخ وبعضه من شيخ آخر: 418 2.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 924)
_________
النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث
(419 - 427) 2.
شرف علم الحديث يناسب مكارم الأخلاق، وهو من علوم الآخرة، فليُقدم المحدث تصحيح النية وإخلاصها.
اختُلف في سن التصدي لإسماع الحديث والانتصاب لروايته - 419.
وأما سن الإمساك عن التحديث والرواية فحين يخاف عليه التخليط، والناس في ذلك متفاوتون.
لا ينبغي للمحدث أن يحدث بحضرة من هو أولى منه بذلك. وينبغي إذا التُمس منه ما يعلمه عند غيره - في بلده أو غيره - بإسناد أعلى أو أرجح من وجه آخر، أن يُعلم الطاب به ويرشده إليه.
وليقتد بالإمام مالك بن أنس رضي الله عنه؛ كان لا يحدث إلا على طهارة متمكنا في جلوسه بوَقارٍ وهيبة؛ إعظاما لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان يكره أن يحدث في الطريق أو وهو قائم أو مستعجل، فإن رفع أحد صوته في مجلسه زجره وتلا قوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ".
مما يروى في حرمة مجلس الحديث، أن " القارئ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قام لأحدٍ كُتِبتْ عليه خطيئة " 424.
يستحب الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن العظيم ودعاء يليق بالحال، واتخاذ مستمل ٍ إذا كثُر الجمعُ، وكلما انتهى إلى ذكر النبي عليه الصلاة والسلام صلَّى عليه، وإلى ذكر الصحابي قال: رضي الله عنه.
ويحسن بالمحدث الثناء على شيخه في حال الرواية عنه، بما هو أهل له.
ومن عادة السلف الأئمة، ختم الإملاء بشيء من العظات والإنشادات بأسانيدها، في مكارم الأخلاق 427 2.
النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث
(428 - 436) 2.
أول ما عليه، إخلاص النية والحذر من طلب الحديث لشيء من الأغراض الدنيوية وليسأل الله التيسير والتأييد، وليأخذ نفسه بالأخلاق الزكية 428.
إذا فرغ من سماع العوالي والمهمات ببلده، فليرحل في طلب الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 925)
_________
زكاة الحديث النبوي - 429.
من إجلال العلم تعظيم الطالب شيخه، ومن بركة الحديث إفادة طلابه بعضهم بعضا. ومن ظفر منهم بسماع شيخ فكتمه غيرَه كان جديرا بألا ينتفع به - 430.
لا يتعلم العلم مستحي ٍ ولا مستكبر.
ولا ينبُل طالب الحديث حتى يكتب عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه.
لا يكن همُّه الاستكثار من الشيوخ لمجرد الكثرة وصيتِها.
الحذر من الانتخاب على الشيوخ، إلا أن يضطر إليه من هو أهل للانتقاء، فإن كان الطالب قاصرا عن ذلك استعان ببعض الحفاظ لينتخب له. مع تمييز ما انْتُخِب على الأصل بعلامة المنتخِب 431.
الرواية .. والدراية
تقديم العناية بالصحيحين، ثم بسنن أبي داود والنسائي والترمذي، وسائر ما تمس حاجة صاحب الحديث إليه من كتب المسانِد، كمسند أحمد، ومن كتب الجوامع المصنفة في الأحكام، وموطأ مالك هو المقدم منها، ومن كتب علل الحديث - ومن أجودها كتاب العلل عن الإمام أحمد، وعلل الدارقطني - ومن كتب معرفة الرجال وتواريخ المحدثين، ومن أفضلها (تاريخ البخاري الكبير) وكتاب (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) ومن كتب الضبط لمشكل الأسماء، ومن أكملها (كتاب الإكمال لابن ماكولا).
ليكن الإتقان همَّه، وليشتغل بالتخريج والتأليف إذا استعد لذلك وتأهل له 433.
لعلماء الحديث في تصنيفه طريقتان: على الأبواب، وعلى المسانيد.
من أعلى المراتب في تصنيفه، تصنيفه معلَّلا، كالمسند المعلل ليعقوب بن شيبة.
ومما يعتنون به في التأليف جمع حديث شيوخ مخصوصين، كل منهم على انفراد. وعن عثمان بن سعيد الدارمي: " يقال: من لم يجمع حديث هؤلاء الخمسة فهو مفلس: سفيان وشعبة، ومالك، وحماد بن زيد ، وابن عيينة، وهم أصول الدين " 433.
وأصحاب الحديث يجمعون حديث حُفاظٍ غير الذين ذكرهم الدارمي. ويجمعون أيضا التراجم وهي أسانيد يخصون ما جاء بها بالجمع، مثل ترجمة مالك عن نافع عن ابن عمر، وترجمة سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة، وترجمة هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
ويجمعون أيضا أبوابا من الكتب المصنفة في الأحكام، ويفردون أحاديث بجمع طرقها 434.
وعليه في كل ذلك تصحيح القصد والحذر من قصد التكاثر.
ثم ليحذر أن يخرج للناس ما يصنفه إلا بعد تهذيبه وتحريره وإعادة النظر فيه. وليتقِ أن يجمع ما لم يتأهل بعدُ له.
وهذا الكتاب - لابن الصلاح - مدخل إلى هذا الشأن، وينبغي أن تُقدم العنايةُ بمعرفة علومه 436 2.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 926)
_________
النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
(437 - 449) 2.
أصلُ الإسناد أولا، خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة، وسنة بالغة مؤكدة.
قول ابن المبارك: " الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء، ما شاء ".
أمثلة من رقابة النقاد على أسانيد الرواة 437 2.
طلب العلو فيه، سنة أيضا، والرحلة في طلبه 438 2 - 539.
العلو على خمسة أقسام:
أولها: القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الثاني: القرب من إمام من أئمة الحديث وإن كثر العددُ منه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كلام الحاكم في هذا العلو، ودفع وهم العلو بمجرد قلة العدد، وتمثيله بأحاديث له رباعيات الإسناد، لا يعتد بها ولا يُحتَجّ بشيء منها 442 - 443.
الثالث: العلو بالنسبة إلى (الصحيحين) أو أحدهما أو غيرهما من الكتب المعروفة المعتَمدة، وذلك ما اشتهر أخيرا بـ: (الموافقات، والمساواة، والأبدال والمصافحة).
بيان معنى هذه المصطلحات والتمثيل لكل منها 444.
هل هذا النوع من العلو، تابع لنزول؟ 445 - 446.
الرابع: العلو المستفاد من تقدم وفاة الراوي، بيانه ومثاله. 446.
الخامس: العلو المستفاد من تقدم السماع. بيانه ومثاله 447.
فصل: في النزول، وهو ضد العلو. فأقسامه، مثله، خمسة.
والنزول مفضول مرغوب عنه، والفضيلة للعلو، خلافا لمن رأى التنزل في الإسناد أفضل بما يقتضيه من الاجتهاد والنظر 448.
النوع الموفي ثلاثين: معرفة المشهور من الحديث
(450 - 455) 2.
من المشهور صحيح، ومنه غير صحيح. 451.
وينقسم من وجه آخر إلى ما هو مشهور بين أهل الحديث وغيرهم، وإلى ما هو مشهور بين أهل الحديث دون غيرهم.
من المشهور المتواتر الذي يذكره أهل الفقه وأصولِه. وأهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص 453 2.
تعريفه، وأمثلة منه (454 - 455 2).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 927)
_________
النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز من الحديث
(456 - 457)
تعريف الغريب. منه صحيح كالأفراد المُخْرَّجة في الصحيحين، ومنه غير صحيح، وذلك هو الغالب على الغرائب.
وينقسم أيضا من وجه آخر: فمنه غريب متنا وإسنادا، ومنه غريب إسنادا لا متنا، ومنه غرائب الشيوخ - 456.
هل ينعكس الغريب إسنادا لا متنا، فيوجد ما هو غريب متنًا، وليس غريبا إسنادًا؟ 457.
النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديث
(458 - 461)
تعريفه، وقبح الجهل به. الخائض فيه حقيق بالتحري.
أوائل من صنفوا فيه من علماء الإسلام - 458.
أقوى ما يُعتَمد عليه في تفسير غريب الحديث، أن يُظفر به مُفَسَّرا في بعض روايات الحديث. مثاله: 459 - 461.
النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديث
(462 - 465) 2.
انقسامه إلى ما يكون التسلسل فيه صفة للرواية والتحمل، وإلى ما يكون صفة للرواة وحالةً لهم، أحوال الرواة لا تُحصى، وقد نَوَّعَ " الحاكم، أبو عبدالله " المسلسل إلى ثمانية أنواع، والذي ذكره فيها إنما هي صور وأمثلة ثمانية 462 الأنواع الثمانية للمسلسل عند الحاكم: - 464 - 465.
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
(466 - 470) 2.
هذا فن مستصعب، وللإمام الشافعي رضي الله عنه فيه يدٌ طُولَى وسابقة أُولَى.
تعريفه 466 2.
أقسامه، وأمثلته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 928)
_________
* منها ما يعرف بتصريح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* ومنها ما يعرف بقول الصحابي.
* ومنها ما عُرِف بالتاريخ، فالمتأخر ناسخ لما تقدمه.
* ومنها ما يعرف بالإجماع، كحديث قتل ِ شارب الخمر للمرة الرابعة عُرِفَ نسخُه بانعقاد الإجماع على تركه. والإجماع لا يَنسخ ولا يُنسخ، ولكن يدل على وجود ناسخ ٍ غيره 469 2 - 470.
النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحَّف من أسانيد الحديث ومتونها
(471 - 476)
فن جليل ينهض بأعبائه الحُذَّاق من الحُفاظ، والدارقطني منهم، وله فن تصنيف مفيد.
مثال التصحيف في الإسناد 471 - 472 مثال التصحيف في المتن 472.
وينقسم قسمة أخرى إلى تصحيف البصر، وتصحيف السمع.
وينقسم قسمة ثالثة إلى تصحيف اللفظ وهو الأكثر، وإلى تصحيف يتعلق بالمعنى - 476.
النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث
(477 - 479) 2.
يكمل للقيام به الأئمة الجامعون بين صناعتي الحديث والفقه 477.
وأجلُّ ما صُنّف فيه (كتاب اختلاف الحديث للإمام الشافعي) وهو مدحل عظيم لهذا النوع 477.
ينقسم إلى قسمين:
* أن يمكن الجمع بين الحديثين ولا يتعذر إبداء وجهٍ يَنْفِي تنافيهما. مثاله وكتاب (مختلف الحديث لابن قتيبة) في هذا المعنى، إن يكن أحسن فيه من وجه، فقد أسماء في أشياء منه قصُر باعُه عنها.
قول ابن خزيمة، الإمام أبي بكر: " لا أعرف أنه رُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثان - بإسنادَين صحيحين - متضادان، فمن كان عنده فليأتني به أؤلف بينهما.
القسم الثاني: أن يتضادا بحيث لا يمكن الجمع بينهما، وذلك على ضربين: أن يظهر كون أحدهما ناسخا فيعمل به ويترك المنسوخ، وإلا فيُفزع إلى الترجيح بوجهٍ من وجوه الترجيحات، 479 2.
النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
(480 - 481) 2.
مثاله، ألف الخطيب الحافظ فيه كتابا، وفي كثير مما ذكره نظر - 481.
مزيد نظر في أمثلة المزيد في متصل الأسانيد 482.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 929)
_________
النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفيِّ إرسالُها
(483 - 484) 2.
وهو نوع مهم عظيم الفائدة، يُدرَك بالاتساع في الرواية والجمع بين الطرق، والمعرفة التامّة 383.
منه ما عرف فيه الإرسال، بمعرفة عدم السماع من الراوي، أو عدم اللقاء. مثاله.
ومنه ما عُرِفَ بمجيئه من وجه آخر بزيادة رجل أو آخر، في الموضع المُدَّعى فيه الإرسال. وهذا النوع يتعرض، كالنوع قبله، لأن يُعتَرض بكل واحد منهما على الآخر 484 2.
النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين -
(485 - 505) 2.
عِلم كبير، ألَّف الناسُ فيه كتبا كثيرة، كالاستيعاب لابن عبدالبر، وكتاب ابن الأثير .. وبهذا النوع يُعرف المتصل من المرسل 485 2.
فيما يلي نُكن نافعة - إن شاء الله -، كان ينبغي تتويجُ المصنفات في الصحابة، بها:
1 - الأقوال في تعريف الصحابي. 486 - 489 بِمَ يُعرف كونُه صحابيا؟ - 489.
2 - للصحابة بأسْرِهم خصيصة، وهي أنه لا يُسأل عن عدالةِ أحدٍ منهم بل ذلك أمر مفروغ منه لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الكتاب والسنة، وإجماع من يُعتد به في الإجماع من الأمة.
ومَنْ لَابَسَ منهم الفتنة، فكذلك 490 2 - 491 2.
3 - أكثر الصحابة حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأكثرهم فُتيا العبادلة، ومن يلتحق بهم من فقهاء الصحابة رضي الله عنهم 492 - 493 2.
4 - عِدَّةُ من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتَعذُّرُ إحصائهم - 494.
5 - أفضل الصحابة رضي الله عنهم، أفرادا. - 495 وأفضل أصنافهم صنفا - 496 2.
6 - أولهم إسلاما، على اختلافٍ فيهم 497.
7 - آخرهم، على الإطلاق، موتا، أبو الطفيل عامر بن واثلة، سنة مائة من الهجرة.
وأما بالإضافة إلى النواحي؛ فآخر من مات منهم: بالمدينة، وبمكة 498 2.
وبالبصرة، وبالكوفة، وبالشام 504 وبمصر، وبفلسطين، وبدمشق، وبحمص، وباليمامة، وبالجزيرة وبأفريقية، وبالبادية في الأعراب رضي الله عنهم أجمعين - 504 - 505.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 930)
_________
النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين
(506 - 519) 2.
تعريف التابعي - 506 2 فيما يلي مهماتٌ في هذا النوع:
1 - ذكر " الحافظ أبو عبدالله " أن التابعين على خمس عشرة طبقة:
الأولى: الذين لحقوا العشرة وعليه في بعض من سمَّاهم بها إنكار، بيانه: - 507.
يليهم التابعون الذين ولدوا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبناء الصحابة 508.
وفي كلامه هذا نظر، معنى ونقلا. بيان ذلك 508 - 512.
الثانية: المخضرمون، تعريف المخضرم في المصطلح، وفي اللغة.
ذكرهم " مسلمٌ " فبلغ بهم عشرين تابعا 513 2.
وهم أكثر من ذلك، ذكر بعض المتأخرين أنه بلغ بهم أكثر من مائة 514.
الثالثة: من أكابر التابعين، الفقهاء السبعة من أهل المدينة 514.
الرابعة: أفضل التابعين على خلاف فيهم 516 وسيدتا التابعين من النساء: حفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبدالرحمن. وثالثتهما - وليست كهما: أم الدرداء الصغرى 517 2.
الخامسة عن الحاكم، قال: طبقة تُعَدّ في التابعين ولم يصح سماعُ أحدٍ منهم من الصحابة: وسَمَّى عددا منهم. وطبقة عِدَادُهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة، وسَمَّى عددا منهم. وفي بعض ما قاله مقال 518 2 ثم، هناك قوم عُدُّوا من التابعين وهم من الصحابة … 519.
أول التابعين موتا، وآخرهم موتا 519.
النوع الحادي والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
(520 - 526) 2.
من الفائدة فيه، ألا يُتوهَّم كون المروي عنه أكبرَ أو أفضل من الراوي فتُجهل بذلك منزلتُهما.
وهو على أضرب: منها أن يكون الراوي أكبر سِنا وأقدم طبقة من المروي عنه. ومنها أن يكون الراوي أكبر قدرا من المروي عنه - 520 2. ومنها أن يكون الراوي أكبر من الوجهين جميعا كرواية كثير من العلماء الحفاظ عن أصحابهم وتلاميذهم. ويندرج تحت هذا النوع روايةُ الصحابي عن التابعي. وكذلك روايةُ التابعيِّ عن تابع التابعي. وأمثلة ذلك النوع - 524.
النوع الثاني والأربعون: المُدَبَّج وما عداه من رواية الأقران بعضهم عن بعض
(523 - 526) 2.
وهم المتقاربون في السن والإسناد. وربما اكتفى الحاكم أبو عبدالله بالتقارب في السن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 931)
_________
ورواية القرين عن القرين: منها المدبج وهو أن يروي القرينان كل واحد منهما عن الآخر.
أمثلته في: الصحابة، والتابعين وأتباع التابعين - 523.
ومنها غيرُ المدبَّج، بأن يروي أحدُ القرينين عن الآخر، ولا يَروي قرينُه عنه ..
أمثلة الحاكم للمدبج وغير المدبج من طبقة الصحابة، إلى الطبقة السادسة 525 - 526.
النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة
(527 - 536) 2.
صنف فيه " علي ابن المديني، والنسائي، وأبو العباس السراج " وغيرهم.
من أمثلة الأخَوين من الصحابة والثلاثة، والأربعة، والخمسة: 527 2.
ومن أمثلة الأخوين من التابعين 527 - 529 2 ومن أمثلة الإخوة الثلاثة في التابعين 530 2.
ومن أمثلة الأربعة في التابعين، ومن أمثلة الخمسة في التابعين 532 2، إلى العشرة: 533 2 ومن أمثلة العشرة بنو أنس بن مالك وإن شئت جعلتهم مثالا لما يزيد على مائة.
وقد روى محمد بن سيرين عن أخيه يحيى عن أخيه أنس، عن أنس بن مالك - 534 2.
أمثلة لكثرة أولاد صحابة وغيرهم ممن ولد له في الإسلام عشرات وأكثر. 532 - 536.
ومثال التسعة الإخوة، والعشرة، ومثال أحد عشر، واثني عشر 535.
بنو مقرن، الإخوة السبعة، هاجروا وصحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يشاركهم أحد في هذه المكرمة، 536.
بنو عفراء، سبعة إخوة صحابة بدريين 528.
بنو حارثة الأسلميون، إخوة ثمانية شهدوا بدرا والحديبية، وبيعة الرضوان 528.
جابر بن عبدالله وأخواته التسع عشرة لهم صحبة. وبنو العباس بن عبدالمطلب أحد عشرة: 529.
النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
(530 - 53) 2.
أهمُّه ما لم يُسَمّ فيه الأب والجد، وهو نوعان: رواية الابن عن الأب عن الجد، نحو (نسخة عمرو بن شعيب) عن أبيه عن جده عبدالله بن عمرو بن العاص 541 - 542 2.
و (نسخة بهز بن حكيم) عن أبيه، عن جده الصحابي معاوية بن حيدة القشيري.
و (نسخة طلحة بن مصرف) عن أبيه، عن جده عمرو بن كعب اليامي 542 2 - 543.
مثال لتسعة آباء يروي بعضهم عن بعض نسقا 544 ولعشرة آباء، نسقا 545 ولأحد عشر، نسقا 546.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 932)
_________
ومثال لثمانية آباء بعضهم عن بعض نسقا، 546 ولسبعة، ولسِتة 547.
مثال لخمسة آباء يروي بعضهم عن بعض نسقا 548.
النوع الثاني: رواية الابن عن أبيه دون الجدّ، وذلك باب واسع جدا، من أمثلته 549 2.
النوع السادس والأربعون:
معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر
(550 - 551) 2.
لا ينحصر ذلك في رواية الأكابر عن الأصاغر، بل قد يقع في غير ذلك 550.
من فوائده. ومن أمثلته. وقد حظي الإمام مالك منه بكثير - 550 - 551.
النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يروِ عنه إلا راوٍ واحد
(552 - 558) 2.
لمسلم فيه كتاب، قال ابن الصلاح إنه لم يره. مثاله من الصحابة 552 2.
الحاكم أبو عبدالله في (المدخل) حكم بأن أحدا من هذا القبيل لم يروى عنه الشيخان في صحيحيهما ونُقِض ذلك عليه - 554 2.
مثال هذا النوع من التابعين - 557 2 مثاله في أتباع التابعين - 558.
النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذُكِرَ بأسماء أو نعوت مختلفة
(559 - 561) 2.
هذا فن عويص، والحاجة إليه ماسَّة. صنف فيه الحافظ " عبدالغني بن سعيد، المصري " وغيره 559.
من أمثلته، مما ذكر الحافظ عبدالغني، وأمثلة أخرى من شيوخ الخطيب الحافظ.
مما يُلبس أقل من ذلك، أن يُذكَر شخص بنسبة كالزهري، ثم يذكر باسمه في موضع آخر 561.
النوع التاسع والأربعون: معرفة المفردات الآحاد، من الأسماء والألقاب والكُنى
(562 - 569) 2.
هذا نوع مليح عزيز، يوجد في كتب الحفاظ المصنفة في الرجال مجموعًا مفرَّقا في أواخر أبوابها. وأُفرِد أيضا بالتصنيف. وكتاب (الأسماء المفردة للبرديجي) من أشهرها. واستدرك عليه الحافظ ابن بكير من الأسماء المفردة مرتبة على حروف المعجم - في الصحابة والتابعين: 563 - 566.
ومن الكُنَى المفردة 567 2 ومثال الأفراد من الألقاب 568 - 569.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 933)
_________
النوع الموفي خمسين: معرفة الأسماء والكُنَى
(570 - 579).
كُتبُها كثيرة، منها كتاب ابن المديني، ومسلم، والنسائي، والحاكم الكبير، وابن عبدالبر ..
المراد هنا أسماء ذوي الكنى، وأصحاب الكنى على ضروب:
أحدها: الذين سُمُّوا بالكنى، فأسماؤهم كناهم. منهم من له كنية أخرى. ومن لا كنية له غير الكنية التي هي اسمه 571.
الضرب الثاني: الذين عُرِفوا بكُناهم ولم يوقف على أسمائهم.
مثاله من الصحابة 572 ومن غير الصحابة 573 2.
الثالث: الذين لُقِّبوا بالكُنى، ولهم غيرها كُنَى وأسماء. مثاله 574.
الرابع: من له كنيتان أو أكثر 575.
الضرب الخامس: من اختُلف في كنيته فذُكر له على الاختلاف كنيتان أو أكثر. مثاله: 576 2.
السادس: من عُرِفت كنيته واختُلِف في اسمه. مثاله من الصحابة 577 2 وغير الصحابة 578.
السابع: من اختُلف في كنيته واسمه معا، وذلك قليل. مثاله - 578.
الثامن: من لم يُختَلف في كنيته واسمه، وعرفا جميعا واشتهرا، من أمثلته - 579.
التاسع: من اشتهر بكنيته دون اسمه، واسمه مع ذلك غير مجهول عند أهل العلم بالحديث، ولابن عبدالبر تصنيف مليح فيمن بعد الصحابة منهم. مثاله .. 579.
النوع الحادي والخمسون: معرفة كُنى المعروفين بالأسماء
(580 - 582) 2.
وهذا من وجهٍ، ضدُّ النوع الذي قبله، ومن وجهٍ آخر يصلح لأن يجعل قسما من أقسام ذلك 580 2.
ممن يكنى في الصحابة بأبي محمد. وممن يكنى بأبي عبدالله 581.
وممن يُكنى منهم بأبي عبدالرحمن 582.
النوع الثاني والخمسون: ألقابُ المحدِّثين ومن يُذكَر معهم
(583 - 589) 2.
فيها كثرة، وممن صنف فيها " أبو بكر الشيرازي، وأبو الفضل ابن الفلكي ".
تنقسم إلى ما يجوز التعريف به وهو ما لا يكرهه الملقَّب، وما لا يجوز وهو ما يكرهه 583.
لو كان يكرهه واشتهر به، فإن أمكن العدولُ عنه فهو أوْلى، وإلا فلا يحرُم، لمكان الحاجة للتعريف 583.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 934)
_________
أنموذج منها مختار:
رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان: معاوية بن عبدالكريم " الضال " وإنما ضل في طريق مكة.
وعبدالله بن محمد الطرسوسي " الضعيف " كان ضعيفا في جسمه لا في حفظه 583.
وثالث وهو عارم، أبو النعمان السدوسي. " غندر " لقب أبي بكر البصري محمد بن جعفر 584 2.
ومعه غنادرة آخرون لمن أسماؤهم محمد بن جعفر وممن ليس بمحمد بن جعفر 585.
ومن الألقاب: " غُنجار " صاعقة، شباب، زُنَيج، رُسته، قيصر، الأخفش صاحب غريب الموطأ، الأخافش النحويون الثلاثة المشهورون: 87 هـ.
" مربَّع، وجزرة، وعُبيدٌ العجلُ، وكيلجه، وما غمَّه " البغداديون الخمسة، من كبار أصحاب " يحيى بن معين " وهو الذي لقبهم.
" سجادة " - المشهور - الحسن بن حماد.
" مُشكدانه، ومُطيَّن " من أصحاب أبي نُعَيْم الفضل بن دكين، لقَّبهما بذلك.
" عبدان " لقب جماعة، أكبرهم " عبدالله بن عثمان المروزِي " صاحب ابن المبارك.
النوع الثالث والخمسون: المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب
(590 - 611) 2.
هو ما يأتلف في الخطّ صورته، ويختلف في اللفظ صيغته: صُنّفت فيه كتب مفيدة، من أكملها (الإكمال لأبي نصر ابن ماكولا) 590.
واستدرك عليه الحافظ ابن نقطة، ذيلا على الأصل. وصنف في ذلك جماعة من المتأخرين 590.
ما دخل من المؤتلف والمختلف تحت الضبط: 590 ما هو على العموم، وما يختص بضبطِ ما في الصحيحين، والموطأ.
من العموم: سَلَام وسلَاّم: 591 - 592 2.
عِمارة وعُمارة، كَرِيز وكُرَيز: 593. حِرام وحِزَام: 593 2.
العَيْشيون والعَبسيون والعنسيون: 595.
أبو عُبيدة وأبو عَبيدة، السَّفْر والسَّفَر، عِسْل وعَسَل: 596 2.
غَنَّام وعَثَّام، قُمَيْر وقَمِير، مُسَوَّر ومِسْوَر، الحمَّال والجمَّال 597.
قد يوجد في الباب ما يؤمن فيه من الغلط، ويكون الحافظ مصيبا كيف ما قال، مثل: عيسى بن أبي عيسى: الحَنَّاط، والخَبَّاط، والخَيَّاط مسلم: الخيَّاط، والحناط، والخباط 598.
القسم الثاني: ضبط ما في (الصحيحين، أو أحدهما، والموطأ):
منه بَشَّار ويَسَار وسيّار، بِشْر وبُسْر، وبُشَيْر ويُسَيْر ونُسَيْر 600.
يزيد وبُرَيد، والبِرِنْد والبَرِيد، البَرَاء والبَرَّاء، جارِية، وحارِثة: 600.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 935)
_________
حَريز وجَرِير وحُدَير، حِرَاش وخراش، حَصِين وحُصَين وحُضَين، حازِم وخازِم: 601 2.
حَبَّان وحِبّان وحَيَّان: 602 2، رَبَاح ورِياح: 604 2، خُبَيْب وحَبيب، حُكَيْم وحَكيم - 603.
زُبَيْد وزُيَيْد، سَلِيم وسُلَيْم 605.
سَلْم وسالم، سُرَيْج وشريح، سَلْمان وسليمان: 605.
سَلِمة وسَلَمة، سِنَان وأم سنان وأبو سنان وشيبان، عَبِيدة وعُبَيدة، عُبَادة وعَبادة 607.
عَبْدة وعَبَدة، عَبَّاد وعُبَاد، عُقَيْل وعَقِيل، واقد ووافد - 607.
ومن الأنساب / على الحروف:
الأيْلي والأُبُلي - 607، البَزَّار والبَزَّاز، النصري والنضري والبصري 608.
التَوَّزي والثوري، الجُرَيْري والحرِيري 609 2.
الجاري والحارثي، الحِزَامي والحرامي، السَلَمي والسُّلَمي، الهَمْدَاني و [الهَمَذاني] (ت. ع).
النوع الرابع والخمسون: المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها
(613 - 621) 2.
هو المتفق لفظا وخطًّا، وللخطيب فيه كتاب حفيل، وإن يكن غير مستوفٍ لما يلي من الأقسام:
الأول: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم: 613.
مثاله: الخليل بن أحمد: [سِتَّة] ((ت. ع)) 613.
عن القاضي عياض في الشفا: " حفظ الله تعالى هذا الاسم - أحمد - لنبينا صلى الله عليه وسلم فلم يتسم به أحدٌ قبله ولا بعده، إلى زمان الخليل بن أحمد " 614.
القسم الثاني: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم أو أكثر من ذلك. من أمثلته: " أحمد بن جعفر بن حمدان " أربعة كلهم في عصر واحد 615.
القسم الثالث: ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معا، مثاله: " أبو عمران الجَوني ": اثنان.
ومما يقاربه: " أبو بكر بن عيّاش ": ثلاثة 616.
القسم الرابع: عكسُ هذا، ومثاله: " صالح بن أبي صالح ": أربعة.
القسم الخامس: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم ونسبتهم. مثاله: " محمد بن عبد الله الأنصاري ": اثنان متقاربان في الطبقة: 618.
القسم السادس: ما وقع فيه الاشتراك في الاسم أو الكنية خاصة، وأشكل لكونه لم يذكر بغير ذلك.
مثاله: " حماد " إذا حدث عنه عارم أو سليمان بن حرب، فهو " حماد بن زيد "، و " حماد " إذا حدث عنه التبوذكي، أو الحجاج بن منهال، فهو " حماد بن سلمة "، حماد، إذا حدث عنه عفّان، أمكن أن يكون أحدهما 618.
" عبد الله " إذا قيل، بمكة، فهو: ابن الزبير - أو ابن عباس - وبالمدينة: فهو: ابن عمر، وبالكوفة،
Q ( ت. ع): قلت: في الأصل: " الهَمَداني "، وهو وهم، والصواب ما أثبتناه. والله أعلم بالصواب.
((ت. ع)): قلت: في الأصل: " سِنَّة "، ولعله تصحيف من الطابع، والصواب المثبت هنا. والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 936)
_________
فهو: ابن مسعود، وبالبصرة، فهو ابن عباس، وبخراسان: فهو ابن المبارك. وإذا حدث المصري عن: " عبدالله " فهو ابن عمرو بن العاص 619، وإذا قال المكيّ: عن عبدالله، ولا ينسبه، فهو ابن عباس.
" أبو حمزة " عن ابن عباس إذا إطلق، وعن " شعبة " قال: " رويت عن سبعةٍ كلُّهم أبو حمزة عن ابن عباس - بالحاء والزاي - إلا واحدا فإنه بالجيم: أبو جمرة نصر بن عمران.
القسم السابع: المشترك المتفق في النسبة خاصة، ومن أمثلته: الآمُلي: آمُل طبرستان، والآمُلي: آمُل جيحون. " الحَنفي " من بني حَنيفة. والحنفي مذهبًا.
ولمحمد بن طاهر المقدسي في هذا القسم (كتاب الأنساب المتفقة) 620.
النوع الخامس والخمسون: نوع يتركب من النوعين قبله
(622 - 626) 2.
منه ما يوجد الاتفاق في اسمي شخصين أو كنيتهما التي عُرِفا بها، أو يوجد في نسبهما الاختلافُ والائتلاف المذكوران في النوع قبله.
أو على العكس بأن يختلف ويأتلف أسماءؤهما ويتفق نسبُهما اسمًا أو كنية.
ويلتحق بالمؤتلف والمختلف فيه، ما يتقارب ويشتبه. وللخطيب فيه كتاب (تلخيص المتشابه في الرسم) من أحسن كتبه، وإن لم يُعْرِب باسمه عن موضوعه. 622.
من أمثلة الأول " موسى بن عَلِيّ، وموسى بن عُلَيّ " 622.
ومن المتفق من ذلك، المختلف والمؤتلف في النسبة: " محمد بن عبدالله المُخَرِّمي " نسبة إلى المُخرَّم من بغداد، مشهور و " محمد بن عبدالله المَخْرَمي " غير مشهور روي عن الإمام الشافعي. حديثه في مسلم. " ثور بن يزيد " الكلاعي الشامي و " ثور بن زيد الديلي المدني " روى عنه الإمام مالك، وحديثه في الصحيحين 623.
ومن المتفق في الكنية المختلف والمؤتلف في النسبة:
" أبو عمرو الشيباني، وأبو عمرو السيْباني " 624 2.
وأما القسم الثاني الذي هو على العكس من ذلك؛ فمن أمثلته: " عَمرو بن زُرارة، وعُمَر بن زرارة، " عبيدالله بن أبي عبدالله، وعبدالله بن أبي عبدالله "، " حَيَّان الأسدي، وحَنَان الأسدي ". 625.
النوع السادس والخمسون:
الرواة المتشابهون في الاسم والنسب المتمايزون بالتقديم والتأخير
(627 - 628).
مثاله: " يزيد بن الأسود " و " الأسود بن يزيد "، " الوليد بن مسلم " و " مسلم بن الوليد " 627.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 937)
_________
وصنف " الخطيب الحافظ " في هذا النوع كتاب (رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب) - 628.
النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
(629 - 633).
النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
(629 - 633).
وذلك على ضروب:
أحدها: مَن نسب إلى أمه: منهم من الصحابة: بنو عفراء، وبلال بن حمامة، وبنو بيضاء، وشرحبيل بن حسنة وعبدالله بن بحينة، وسعد بن حَبتة الأنصاري رضي الله عنهم 629.
ومن غير الصحابة: محمد بن الحنفية، وإسماعيل بن عُليّة، وإبراهيم بن هَراسة 630.
الثاني: من نُسب إلى جدته، من الصحابة:
" يَعْلَى بن منية، وبشير بن الحصاصة. 631.
ومن شيوخ ابن الصلاح: " ابن سكينة، أبو أحمد البغدادي " وهي أم أبيه.
الثالث: من نُسب إلى جَدِّه:
من الصحابة رضي الله عنهم: " أبو عبيدة ابن الجراح، وحمَل ابن النابغة الهذلي، ومجمّع ابن جارية ".
وممَّنْ بعدهم: بنو الماجِشون، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى الفقيه، وابن أبي مُليكة، وأحمد ابن حنبل، الإمام، وبنو أبي شيبة.
ومن المتأخرين: أبو سعيد ابن يونس، صاحب (تاريخ مصر) 632.
" المقداد بن الأسود " وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث القرشي.
" الحسن بن دينار " 633، وهو ابن واصل، ودينار: زوج أمه.
النوع الثامن والخمسون: معرفة النِّسَبِ التي على خلاف ظاهرها
(634 - 636) 2.
من ذلك:
" أبو مسعود البدري ": نزل بدرًا فنُسب إليها 634 2.
" سليمان بن طرخان التيمي ": نزل في تيم، وليس منهم.
" أبو خالد الدالاني ": هو مولى بني أسد، ونزل في دالان.
" إبراهيم بن يزيد الخوزي ": ليس من الخوز، وإنما نزل في شِعب الخوز بمكة.
" عبدالملك بن سليمان العرزمي ": نزل جبانة عرزم بالكوفة.
" محمد بن سليمان العَوَقي ": نزل فيهم، وهم بطن من عبدالقيس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 938)
_________
" أحمد بن يوسف السُّلَمي ": نُسِبَ سلميا إلى أمه.
وأبو عمرو بن نُجيد، السلمي، وأبو عبدالرحمن السلمي " كذلك 635.
ويقرب من ذلك ويلتحق به:
" مِقسم، مولى ابن عباس " للزومه إياه.
" يزيد الفقير " أحد التابعين؛ لإصابته في فقار ظهره.
" خالد الحذاء " لم يكن حَذَّاء ووُصف بذلك لجلوسه في الحذائين 636.
النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات
(637 - 642).
أي أسماء من أبهم ذكره في الحديث. من الرجال والنساء.
صنف فيها: عبدالغني بن سعيد الحافظ، والخطيب وغيرهما. وهو على أقسام:
ما قيل فيه: رجل، أو: امرأة، مثاله: 637.
ما أبهم بأن قيل فيه: ابن فلان، أو: ابن فلانة، مثاله: 638.
ومنها: العم، والعمة، مثاله، ومنها: الزوج والزوجة، مثاله 639.
النوع الموفي ستين: معرفة تواريخ الرواة
(643 - 653) 2.
جدواه، ومثال من رقابة النقاد على الرواة؛ لمعرفة اتصال الإسناد والكشف عن الكذب والتدليس وتمييز زمن الرواية عمن اختلط.
تواريخ المحدثين مشتملة على ذكر الوفيات، فلذلك سميت تواريخ.
عيون من التواريخ:
1 - الصحيح في سن سيدنا سيد البشر، وصاحبيه أبي بكر وعمر، وتاريخ وفياتهم: 644 2 وعثمان ، وعليّ، وباقي العشرة رضي الله عنهم: 645 - 646 2.
2 - اثنان من الصحابة، عاشا في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة، باعتبار حين انتشر الإسلامُ وذاع: حكيم بن حزام، وحسان بن ثابت 647 2.
وآخرون من الصحابة، عُمِّروا في الجاهلية، وفي الإسلام من حين انتشاره (648 - 649).
3 - تواريخ أصحاب المذاهب المتبوعة: سفيان الثوري ومالك بن أنس، وأبو حنيفة والشافعي وأحمد رضي الله عنهم 650.
أوْلى من ذكر الثوري فيهم، ذِكرُ الأوزاعي، وإسحاق بن راهويه، وداود بن علي الظاهري 650 - 651.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 939)