وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا أبو خالد الأحمر، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق قال: قال عبد الله بن مسعود: علماؤكم يذهبون، ويتخذ الناس رؤوسًا جهالًا يقيسون الأمور برأيهم(1).
وقال سُنيد(2) بن داود: ثنا محمد بن فضيل(3)، عن سالم بن أبي حفصة، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خُثَيم أنه قال: قال عبد الله(4): ما علَّمك الله في كتابه من علمٍ فاحمَدِ الله، وما استأثر به عليك من علمٍ فَكِلْه إلى عالمه. ولا تتكلَّف، فإنَّ الله عز وجل يقول لنبيه: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ [31/أ] عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86](5).--------------------------------------------
(1) رواه ابن عبد البر في "الجامع" (2010) من طريق ابن أبي شيبة به.
(2) ح: "أسيد"، تحريف.
(3) في النسخ الخطية والمطبوعة: "فضل"، والصواب ما أثبت. وهو محمد بن فضيل بن غزوان.
(4) كذا في جميع النسخ الخطية والمطبوعة. والذي في "جامع بيان العلم" ــ وهو مصدر النقل ــ والمصادر الأخرى: "أنه قال: يا عبدَ الله"، يعني المخاطب. أما عبد الله بن مسعود فلم أقف على رواية هذا الأثر عنه. وأخشى أن يكون ما جاء هنا تحريفًا لما في المصادر.
(5) رواه ابن عبد البر في "الجامع" (2011) من طريق سُنَيْد به، وقد تُوبِع سُنَيْد عليه، فقد رواه ابن سعد في "الطبقات" (8/ 304) عن ابن فضيل، عن سالم به.
وسالم فيه لينٌ، مع غلوّه في التشيع، لكن بعض جُمَله قد صحّت عند ابن المبارك في "الزهد" (32)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (35992، 36701)، وأحمد في "الزهد" (2018)، وابن سعد في "الطبقات" (8/ 305)، وهناد في "الزهد" (915)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (2/ 564)، وأبي نعيم في "الحلية" (2/ 108)، وأبي إسماعيل الهروي في ذم الكلام (557، 558).
وقال سُنيد(2) بن داود: ثنا محمد بن فضيل(3)، عن سالم بن أبي حفصة، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خُثَيم أنه قال: قال عبد الله(4): ما علَّمك الله في كتابه من علمٍ فاحمَدِ الله، وما استأثر به عليك من علمٍ فَكِلْه إلى عالمه. ولا تتكلَّف، فإنَّ الله عز وجل يقول لنبيه: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ [31/أ] عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86](5).--------------------------------------------
(1) رواه ابن عبد البر في "الجامع" (2010) من طريق ابن أبي شيبة به.
(2) ح: "أسيد"، تحريف.
(3) في النسخ الخطية والمطبوعة: "فضل"، والصواب ما أثبت. وهو محمد بن فضيل بن غزوان.
(4) كذا في جميع النسخ الخطية والمطبوعة. والذي في "جامع بيان العلم" ــ وهو مصدر النقل ــ والمصادر الأخرى: "أنه قال: يا عبدَ الله"، يعني المخاطب. أما عبد الله بن مسعود فلم أقف على رواية هذا الأثر عنه. وأخشى أن يكون ما جاء هنا تحريفًا لما في المصادر.
(5) رواه ابن عبد البر في "الجامع" (2011) من طريق سُنَيْد به، وقد تُوبِع سُنَيْد عليه، فقد رواه ابن سعد في "الطبقات" (8/ 304) عن ابن فضيل، عن سالم به.
وسالم فيه لينٌ، مع غلوّه في التشيع، لكن بعض جُمَله قد صحّت عند ابن المبارك في "الزهد" (32)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (35992، 36701)، وأحمد في "الزهد" (2018)، وابن سعد في "الطبقات" (8/ 305)، وهناد في "الزهد" (915)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (2/ 564)، وأبي نعيم في "الحلية" (2/ 108)، وأبي إسماعيل الهروي في ذم الكلام (557، 558).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)