«أربعون عامًا، ثم الأرض لك مسجد، حيث أدركتك الصلاةُ فصَلِّ». متفق عليه(1).
وذكر الحاكم [227/أ] في «مستدركه»(2) أن جعفر بن أبي طالب سأله عن الصلاة في السفينة فقال: «صلِّ فيها قائمًا إلا أن تخاف الغرق».
وسئل صلى الله عليه وسلم عن مسح الحصى في الصلاة، فقال: «واحدةً، أو دَعْ»(3).
وسأله صلى الله عليه وسلم جابر عن ذلك، فقال: «واحدة، ولَأن تُمسِك عنها خيرٌ لك من مائة ناقة كلُّها سودُ الحَدَق(4)».
قلت(5): المسجد كان مفروشًا بالحصباء، فكان أحدهم يمسحه بيديه لموضع سجوده، فرخَّص النبيُّ في مسحة واحدة، وندبهم إلى تركها.--------------------------------------------
(1) البخاري (3425) ومسلم (520).
(2) (1/ 275)، ومن طريقه البيهقي (3/ 155). حسنه البيهقي، وصححه الحاكم، والألباني في «أصل صفة الصلاة» (1/ 101).
(3) رواه أحمد (21446)، وعبد الرزاق (2403)، وابن خزيمة (916)، من حديث أبي ذر، وفيه ابن أبي ليلى (وهو محمد)، ضعف. ورواه الطيالسي (472) وعبد الرزاق (2404) بدون زيادة «أوْ دَعْ»، من طريق سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي ذر. وقال الطيالسي عقبه: «وقال سفيان عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى (وهو عبد الرحمن) عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم»، قال عنه الدارقطني في «العلل» (1111) إنه أصح من الأول، وقال محققو «المسند» (35/ 352) إنه على شرط الشيخين. وانظر: «الإرواء» (2/ 98، 99).
(4) ز، ك: «الحلق»، تصحيف.
(5) في النسخ المطبوعة: «فقلت»، وهو خطأ.
وذكر الحاكم [227/أ] في «مستدركه»(2) أن جعفر بن أبي طالب سأله عن الصلاة في السفينة فقال: «صلِّ فيها قائمًا إلا أن تخاف الغرق».
وسئل صلى الله عليه وسلم عن مسح الحصى في الصلاة، فقال: «واحدةً، أو دَعْ»(3).
وسأله صلى الله عليه وسلم جابر عن ذلك، فقال: «واحدة، ولَأن تُمسِك عنها خيرٌ لك من مائة ناقة كلُّها سودُ الحَدَق(4)».
قلت(5): المسجد كان مفروشًا بالحصباء، فكان أحدهم يمسحه بيديه لموضع سجوده، فرخَّص النبيُّ في مسحة واحدة، وندبهم إلى تركها.--------------------------------------------
(1) البخاري (3425) ومسلم (520).
(2) (1/ 275)، ومن طريقه البيهقي (3/ 155). حسنه البيهقي، وصححه الحاكم، والألباني في «أصل صفة الصلاة» (1/ 101).
(3) رواه أحمد (21446)، وعبد الرزاق (2403)، وابن خزيمة (916)، من حديث أبي ذر، وفيه ابن أبي ليلى (وهو محمد)، ضعف. ورواه الطيالسي (472) وعبد الرزاق (2404) بدون زيادة «أوْ دَعْ»، من طريق سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي ذر. وقال الطيالسي عقبه: «وقال سفيان عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى (وهو عبد الرحمن) عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم»، قال عنه الدارقطني في «العلل» (1111) إنه أصح من الأول، وقال محققو «المسند» (35/ 352) إنه على شرط الشيخين. وانظر: «الإرواء» (2/ 98، 99).
(4) ز، ك: «الحلق»، تصحيف.
(5) في النسخ المطبوعة: «فقلت»، وهو خطأ.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 229)