274) أيضًا. ويظهر أن بعض الأقوال والآثار مما لم نعرف مصدره منقول من كتاب «القضاء» هذا. ومن مصادر الفصل: «المحلى» لابن حزم.
* بحث القياس (1/ 277 - 2/ 520): قد فتح قول عمر: « … ثم قايس الأمور عند ذلك، واعرف الأمثال» للمصنف بابًا واسعًا للكلام على القياس. فتكلم أولا على الاستدلال وضروب الأقيسة المستعملة فيه، وذكر أمثلتها من القرآن الكريم (1/ 278 - 309). وكلامه على قوله تعالى في سورة التوبة: {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً} الآية [69] جلّه منقول من «اقتضاء الصراط المستقيم» لشيخ الإسلام (1/ 111 - 121) دون إشارة. ونقل فيه عن الجوهري والزجاج (1/ 303). أما «الصحاح» للجوهري فهو من مصادر المصنف، وسينقل منه في (1/ 449، 5/ 204) أيضًا. وأما النقل عن الزجاج فلعله بواسطة «زاد المسير» لابن الجوزي.
- ثم استطرد إلى تفسير أمثال القرآن (1/ 309 - 378) فمن مصادره: «تفسير ابن جرير» (1/ 327). ومنها: «الكشف والبيان» للثعلبي ولم يشر إليه. ومنه نقل آثارا عديدة في التفسير، وأقوال ابن قتيبة (1/ 335) وأبي عبيدة والزجاج (1/ 338). ومنها: «الكشاف» للزمخشري (1/ 341)، نقل منه تفسير قوله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ} [الأعراف: 176] وانتقده. ثم استفاد منه في تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31] ولم يشر إليه (1/ 360). ثم نقل في تفسير قوله: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً} [البقرة:171] قولًا، وذكر أن
* بحث القياس (1/ 277 - 2/ 520): قد فتح قول عمر: « … ثم قايس الأمور عند ذلك، واعرف الأمثال» للمصنف بابًا واسعًا للكلام على القياس. فتكلم أولا على الاستدلال وضروب الأقيسة المستعملة فيه، وذكر أمثلتها من القرآن الكريم (1/ 278 - 309). وكلامه على قوله تعالى في سورة التوبة: {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً} الآية [69] جلّه منقول من «اقتضاء الصراط المستقيم» لشيخ الإسلام (1/ 111 - 121) دون إشارة. ونقل فيه عن الجوهري والزجاج (1/ 303). أما «الصحاح» للجوهري فهو من مصادر المصنف، وسينقل منه في (1/ 449، 5/ 204) أيضًا. وأما النقل عن الزجاج فلعله بواسطة «زاد المسير» لابن الجوزي.
- ثم استطرد إلى تفسير أمثال القرآن (1/ 309 - 378) فمن مصادره: «تفسير ابن جرير» (1/ 327). ومنها: «الكشف والبيان» للثعلبي ولم يشر إليه. ومنه نقل آثارا عديدة في التفسير، وأقوال ابن قتيبة (1/ 335) وأبي عبيدة والزجاج (1/ 338). ومنها: «الكشاف» للزمخشري (1/ 341)، نقل منه تفسير قوله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ} [الأعراف: 176] وانتقده. ثم استفاد منه في تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31] ولم يشر إليه (1/ 360). ثم نقل في تفسير قوله: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً} [البقرة:171] قولًا، وذكر أن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)