التوبة كما نَصَّ على ذلك غير واحد من أئمة الفقهاء(1): حديث عُثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو في الصحيحين: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن توضأ فأحسنَ الوضوء ثم صلَّى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه) "(2).
وفي معناه حديث آخر
[13] قال الحافِظ أبو يَعْلى: "حدثنا عبَّاس بن الوليد النَّرْسِي(3)(4) [حدثنا](5)--------------------------------------------
= المعنى فقط، مع الاختلاف في الصَّحابي، وهو أيضًا: أن يُروى حديث آخر بمعناه. مقدمة ابن الصلاح (ص: 51)، تدريب الراوي للنووي (ص: 120)، كتاب التعريفات للجرجاني (ص: 198).
(1) منهم: الإمام البغوي: أبو محمد البغوي: الحسين بن مسعود بن محمد البغوي، شرح السنة، دار الكتب العلمي، بيروت، ط، 3، 2012 م، كتاب الصلاة، باب (الصلاة عند التوبة) (حديث رقم 1010) (2/ 524 - 525)، وأبو الحسن المحاملي: المحاملي: أحمد بن محمد بن محمد، اللباب في الفقه الشافعي، دار البخاري، المدينة المنورة، 1416 هـ، كتاب الصلاة (1/ 142)، وأبو طاهر الأصبهاني: الأصبهاني: أحمد بن محمد بن محمد الأصبهاني، الطيوريات: مكتبة أضواء السلف، الرياض، ط 1، 1425 هـ - 2004 م (2/ 706).
(2) أخرجه البُخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب (الوضوء ثلاثًا ثلاثًا) (حديث رقم 155) (1/ 48)، ولفظه: (من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غُفر له ما تقدم من ذنبه)، وأخرجه مُسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب (صفة الوضوء وكماله) (حديث رقم 226) (ص: 119 - 120) من طريق عُثمان بن عفان رضي الله عنه، ولفظه: (من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غُفر له ما تقدم من ذنبه). انتهى.
(3) في الأصل: (السرسي)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتّه من مسند أبي يَعْلى، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 67) (1/ 52).
(4) هو: أبو الفَضْل عَبَّاس بن الوليد بن نَصْر النَّرْسِيُّ، الباهليُّ، البَصْرِيُّ، التَّابِعِيُّ، الإمام الحافِظ، المُحدِّث، مات عام 237 هـ، وقيل: عام 238 هـ. تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (14/ 317)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 1143).
(5) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من مسند أبي يَعْلى الموصلي، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 67) (1/ 52).
وفي معناه حديث آخر
[13] قال الحافِظ أبو يَعْلى: "حدثنا عبَّاس بن الوليد النَّرْسِي(3)(4) [حدثنا](5)--------------------------------------------
= المعنى فقط، مع الاختلاف في الصَّحابي، وهو أيضًا: أن يُروى حديث آخر بمعناه. مقدمة ابن الصلاح (ص: 51)، تدريب الراوي للنووي (ص: 120)، كتاب التعريفات للجرجاني (ص: 198).
(1) منهم: الإمام البغوي: أبو محمد البغوي: الحسين بن مسعود بن محمد البغوي، شرح السنة، دار الكتب العلمي، بيروت، ط، 3، 2012 م، كتاب الصلاة، باب (الصلاة عند التوبة) (حديث رقم 1010) (2/ 524 - 525)، وأبو الحسن المحاملي: المحاملي: أحمد بن محمد بن محمد، اللباب في الفقه الشافعي، دار البخاري، المدينة المنورة، 1416 هـ، كتاب الصلاة (1/ 142)، وأبو طاهر الأصبهاني: الأصبهاني: أحمد بن محمد بن محمد الأصبهاني، الطيوريات: مكتبة أضواء السلف، الرياض، ط 1، 1425 هـ - 2004 م (2/ 706).
(2) أخرجه البُخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب (الوضوء ثلاثًا ثلاثًا) (حديث رقم 155) (1/ 48)، ولفظه: (من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غُفر له ما تقدم من ذنبه)، وأخرجه مُسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب (صفة الوضوء وكماله) (حديث رقم 226) (ص: 119 - 120) من طريق عُثمان بن عفان رضي الله عنه، ولفظه: (من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غُفر له ما تقدم من ذنبه). انتهى.
(3) في الأصل: (السرسي)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتّه من مسند أبي يَعْلى، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 67) (1/ 52).
(4) هو: أبو الفَضْل عَبَّاس بن الوليد بن نَصْر النَّرْسِيُّ، الباهليُّ، البَصْرِيُّ، التَّابِعِيُّ، الإمام الحافِظ، المُحدِّث، مات عام 237 هـ، وقيل: عام 238 هـ. تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (14/ 317)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 1143).
(5) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من مسند أبي يَعْلى الموصلي، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 67) (1/ 52).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)