(هذا الحديثُ حَسَنٌ، وإن كان فيه انقطاع، فإنَّ حُميد بن عبد الرَّحْمن بن عوف لم يُدرك أيام الصديق، وقد يكون أخذه عن أبيهِ(1) أو غيره من الصحابة(2)، وهذا كان مشهورًا بينهم)(3)؛ ففيه دلالة على جواز تقبيل الميت.
وقد جاء في صحيح البُخاري من حديث سُفيان الثَّوري، عن مُوسى بن أبي عائشة(4)، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن(5) عائشة--------------------------------------------
= (1/ 80)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم (362) (1/ 157) به، وقال: "قال ابن المنذر: هذا الحديث حسن، وإن كان فيه انقطاع فإنّ حميد بن عبد الرَّحْمن بن عوف لم يُدرك أيام الصديق، وقد يكون أخذه من أبيه أو غيره من الصحابة، وهذا مشهور بينهم". وأخرجه البُخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب (رقم 34) (حديث رقم 3394) (2/ 256) من طريق هِشَام بن عُرْوَة عن عُرْوَة بن الزُّبير عن عائشة رضي الله عنها بنحوه، وأخرجه أيضًا في كتاب المغازي، باب (مرض النَّبي صلى الله عليه وسلم ووفاته) (حديث رقم 4098) (2/ 450) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة عن عائشة وابن عباس بنحوه مختصرًا، ولفظه: (أن أبا بكر رضي الله عنه قبّل النَّبي صلى الله عليه وسلم بعد موته)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (32/ 179) به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الخلافة، باب (الخلافة في قريش والناس تبع لهم) (5/ 194)، وقال: "رواه أحمد، وفي الصَّحيح طرف من أوله، ورجاله ثقات إلا أن حميد بن عبد الرَّحْمن لم يدرك الصديق". انتهى.
(1) سمع حميد بن عبد الرَّحْمن بن عوف من أبيه عبد الرَّحْمن بن عوف. تهذيب الكمال للمزّي (2/ 306)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1263)، ترجمتا حميد بن عبد الرَّحْمن بن عوف.
(2) تهذيب الكمال للمزّي (2/ 305 - 306)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1263)، ترجمتا حميد بن عبد الرَّحْمن بن عوف حيث ذكر من روى عنهم.
(3) ما بين قوسين كذا في الأصل، وعبارة المؤلف من: (هذا الحديث حسن … كان مشهورًا بينهم) ذكرها السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم 362) (1/ 157).
(4) هو أبو الحسَن مُوسى بن أبي عائشة الهَمْدانيُّ، الكُوفِيُّ، المُحدِّث. الطبقات الكبرى لابن سَعد (6/ 320) التاريخ الكبير للبخاري (7/ 166)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 180)، تهذيب الكمال للمزّي (7/ 265).
(5) في الأصل: (و) وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من صحيح البُخاري، كتاب المغازي (حديث رقم 4098) (2/ 450).
وقد جاء في صحيح البُخاري من حديث سُفيان الثَّوري، عن مُوسى بن أبي عائشة(4)، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن(5) عائشة--------------------------------------------
= (1/ 80)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم (362) (1/ 157) به، وقال: "قال ابن المنذر: هذا الحديث حسن، وإن كان فيه انقطاع فإنّ حميد بن عبد الرَّحْمن بن عوف لم يُدرك أيام الصديق، وقد يكون أخذه من أبيه أو غيره من الصحابة، وهذا مشهور بينهم". وأخرجه البُخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب (رقم 34) (حديث رقم 3394) (2/ 256) من طريق هِشَام بن عُرْوَة عن عُرْوَة بن الزُّبير عن عائشة رضي الله عنها بنحوه، وأخرجه أيضًا في كتاب المغازي، باب (مرض النَّبي صلى الله عليه وسلم ووفاته) (حديث رقم 4098) (2/ 450) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة عن عائشة وابن عباس بنحوه مختصرًا، ولفظه: (أن أبا بكر رضي الله عنه قبّل النَّبي صلى الله عليه وسلم بعد موته)، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق، عبد الله بن عُثمان بن قحافة أبو بكر (32/ 179) به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الخلافة، باب (الخلافة في قريش والناس تبع لهم) (5/ 194)، وقال: "رواه أحمد، وفي الصَّحيح طرف من أوله، ورجاله ثقات إلا أن حميد بن عبد الرَّحْمن لم يدرك الصديق". انتهى.
(1) سمع حميد بن عبد الرَّحْمن بن عوف من أبيه عبد الرَّحْمن بن عوف. تهذيب الكمال للمزّي (2/ 306)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1263)، ترجمتا حميد بن عبد الرَّحْمن بن عوف.
(2) تهذيب الكمال للمزّي (2/ 305 - 306)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1263)، ترجمتا حميد بن عبد الرَّحْمن بن عوف حيث ذكر من روى عنهم.
(3) ما بين قوسين كذا في الأصل، وعبارة المؤلف من: (هذا الحديث حسن … كان مشهورًا بينهم) ذكرها السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم 362) (1/ 157).
(4) هو أبو الحسَن مُوسى بن أبي عائشة الهَمْدانيُّ، الكُوفِيُّ، المُحدِّث. الطبقات الكبرى لابن سَعد (6/ 320) التاريخ الكبير للبخاري (7/ 166)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 180)، تهذيب الكمال للمزّي (7/ 265).
(5) في الأصل: (و) وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من صحيح البُخاري، كتاب المغازي (حديث رقم 4098) (2/ 450).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)