أنبأني رجلٌ أنَّ أبا بكر الصديق أُدِّيَ إليه صَاعٍ(1) مِنْ بُرٍّ بين رجلين"(2).
وقال الثَّوري: "عن عاصِم، عن أبي قِلَابَة قال: أنبَأني مَن أَدَّى إلى أبي بكر(3) رضي الله عنه(4) نصف صَاعٍ مِنْ بُر". رواهما الدَّارقُطني(5).
حديث آخر فيه التعفُّف عن مسألة الناس
[26] قال الإمام أحمد: "حدثنا مُوسى بن داود، حدثنا عبد الله بن المُؤَمَّل(6)، عن ابن أبي مُلَيْكَة قال: كان رُبَّمَا سَقَطَ الخِطَامُ(7) من يَدِ--------------------------------------------
(1) الصَّاع: من صوع، وهو: إناء يشرب به، وقد يكون مكيالًا من المكاييل: صاعًا، وصواعًا، استخدمه أهل المدينة، ويأخذ أربعة أمداد أو ثمانية أرطال، وسُمِّي صاعًا لأنَّه يدور بالمَكيلِ. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (صوع) (ص: 479)، لسان العرب لابن منظور، مادة (صوع) (8/ 215).
(2) أخرجه عبد الرزاق في مُصنفه، كتاب صلاة العيدين، باب (زكاة الفطر) (حديث رقم 5774) (3/ 315) به، وأخرجه الدارقطني في سُننه - واللفظ له - كتاب زكاة الفطر (حديث رقم 2110) (2/ 364)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم 741) (1/ 297) به، وفي إسناد عبد الرزاق ضعف لجهالة شيخ أبي قلابة.
(3) زادت - هنا - في سُنن الدارقطني، كتاب زكاة الفطر (حديث رقم 2109) (2/ 364): (الصديق).
(4) زادت في الأصل، غير موجودة في سُنن الدارقطني، كتاب زكاة الفطر (حديث رقم 2109) (2/ 364).
(5) أخرج الحديثين الدارقطني في سُننه - واللفظ له - كتاب زكاة الفطر (حديث رقم 2109، 2110) (2/ 364)، وأخرج عبد الرزاق الحديث الثاني في مُصنفه - واللفظ له - كتاب صلاة العيدين، باب (زكاة الفطر) (حديث رقم 5776) (3/ 316) مع زيادة في آخره، وكذلك أخرجه ابن زنجويه في الأموال، باب (من رأى أنّ البرّ نصف صاع) (حديث رقم 1936) (ص: 592) به، وإسناد الحديث ضعيف لجهالة شيخ أبي قلابة.
(6) هو: عبد الله بن المُؤمِّل بن وَهْب الله القُرَشيُّ، المخزومي، العائِذي، المَكِّيُّ، المُحدِّث، القاضي، مات عام 160 هـ، وقيل: قبلها. الطبقات الكبرى لابن سَعد (6/ 39)، التاريخ الكبير للبخاري (5/ 106)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 216)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 298).
(7) الخِطام: من خطم، وهو: الحبل الذي يُقاد به البعير، وجَمْعُه: خُطُم. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (خطم) (1/ 507 - 508)، لسان العرب لابن منظور، مادة (خطم) (12/ 186).
وقال الثَّوري: "عن عاصِم، عن أبي قِلَابَة قال: أنبَأني مَن أَدَّى إلى أبي بكر(3) رضي الله عنه(4) نصف صَاعٍ مِنْ بُر". رواهما الدَّارقُطني(5).
حديث آخر فيه التعفُّف عن مسألة الناس
[26] قال الإمام أحمد: "حدثنا مُوسى بن داود، حدثنا عبد الله بن المُؤَمَّل(6)، عن ابن أبي مُلَيْكَة قال: كان رُبَّمَا سَقَطَ الخِطَامُ(7) من يَدِ--------------------------------------------
(1) الصَّاع: من صوع، وهو: إناء يشرب به، وقد يكون مكيالًا من المكاييل: صاعًا، وصواعًا، استخدمه أهل المدينة، ويأخذ أربعة أمداد أو ثمانية أرطال، وسُمِّي صاعًا لأنَّه يدور بالمَكيلِ. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (صوع) (ص: 479)، لسان العرب لابن منظور، مادة (صوع) (8/ 215).
(2) أخرجه عبد الرزاق في مُصنفه، كتاب صلاة العيدين، باب (زكاة الفطر) (حديث رقم 5774) (3/ 315) به، وأخرجه الدارقطني في سُننه - واللفظ له - كتاب زكاة الفطر (حديث رقم 2110) (2/ 364)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم 741) (1/ 297) به، وفي إسناد عبد الرزاق ضعف لجهالة شيخ أبي قلابة.
(3) زادت - هنا - في سُنن الدارقطني، كتاب زكاة الفطر (حديث رقم 2109) (2/ 364): (الصديق).
(4) زادت في الأصل، غير موجودة في سُنن الدارقطني، كتاب زكاة الفطر (حديث رقم 2109) (2/ 364).
(5) أخرج الحديثين الدارقطني في سُننه - واللفظ له - كتاب زكاة الفطر (حديث رقم 2109، 2110) (2/ 364)، وأخرج عبد الرزاق الحديث الثاني في مُصنفه - واللفظ له - كتاب صلاة العيدين، باب (زكاة الفطر) (حديث رقم 5776) (3/ 316) مع زيادة في آخره، وكذلك أخرجه ابن زنجويه في الأموال، باب (من رأى أنّ البرّ نصف صاع) (حديث رقم 1936) (ص: 592) به، وإسناد الحديث ضعيف لجهالة شيخ أبي قلابة.
(6) هو: عبد الله بن المُؤمِّل بن وَهْب الله القُرَشيُّ، المخزومي، العائِذي، المَكِّيُّ، المُحدِّث، القاضي، مات عام 160 هـ، وقيل: قبلها. الطبقات الكبرى لابن سَعد (6/ 39)، التاريخ الكبير للبخاري (5/ 106)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 216)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 298).
(7) الخِطام: من خطم، وهو: الحبل الذي يُقاد به البعير، وجَمْعُه: خُطُم. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (خطم) (1/ 507 - 508)، لسان العرب لابن منظور، مادة (خطم) (12/ 186).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)