عن سالم بن عُبيد(1) قال: كانَ(2) أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول لي: "قُمْ، بيني وبين الفجرِ حتى أتسحَّرَ"(3).
ورواه ابن أبي شيبة: عن جَرير بن(4) عبد الحميد(5)، عن منصور بن المُعتمر، عن هِلال، عن سالم بن عُبيد - وهو صحابيٌّ(6) - عن أبي بكر مثله(7).
ورواه الدَّارقُطني من هذا الوجه، وقال: "هذا إسنادٌ صحيحٌ"(8). وهو كما قال.--------------------------------------------
(1) هو: سالم بن عبيد الأَشْجَعيُّ، الصَّحابي، المُحدِّث، كان من أهل الصفة، سكن الكوفة. الطبقات الكبرى لابن سَعد (6/ 116)، التاريخ الكبير للبخاري (4/ 105)، أسد الغابة لابن الأثير (2/ 216)، تهذيب الكمال للمزّي (3/ 99).
(2) الأصل: (كال)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه لأنَّ السياق يقتضيه.
(3) ذكره السيوطي في جامع الأحاديث - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه (حديث رقم 739) (1/ 297)، وقال: "رواه الدارقطني وصحّحه". وأخرجه ابن أبي شيبة في مُصنفه، كتاب الصوم، باب (من كان يستحب تأخير السحور) (حديث رقم 7) (2/ 427) بنفس الإسناد، ولفظه: (كنت مع أبي بكر فقال: قم فاسترني من الفجر، ثم أكل)، وأخرجه الدارقطني في سُننه، كتاب الصيام، باب (في وقت السحر) (حديث رقم 2166) (3/ 374) بنفس الإسناد ومعنى الحديث، وفي (حديث رقم 2167) (3/ 374) بنفس الإسناد، ولفظه: (قم على الباب بيني وبين الفجر)، وقال: "وهذا إسناده صحيح". انتهى.
(4) في الأصل: (عن)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الصوم، باب (من كان يستحب تأخير السحور) (حديث رقم 7) (2/ 427).
(5) هو: أبو عبد الله جرير بن عبد الحميد بن جَرير الضَّبيّ، الرَّازيّ، الكُوفِيُّ، التَّابِعيُّ، الإمام، الحافِظ، المُحدِّث، القاضي، مات عام 188 هـ. تاريخ بغداد للخطيب البَغْداديُّ (5/ 491)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 702).
(6) تهذيب الكمال للمزّي (3/ 99)، ترجمة سالم بن عبيد الأشجعي.
(7) أخرجه ابن أبي شيبة في مُصنفه، كتاب الصوم، باب (من كان يستحب تأخير السحور) (حديث رقم 7) (2/ 427)، ولفظه: (كنت مع أبي بكر فقال: قُم، فاسترني من الفجر، ثم أكل).
(8) انظر: سُنن الدارقطني، كتاب الصيام، باب (في وقت السحر) (حديث رقم 2167) (3/ 374)، حيث كلام الدارقطني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)