لتعملا فيه بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم و(1) أبي بكر حتى أدفعه إليكما"، قال: فخَلَوَا، ثم جاءا، فقال العبَّاس: "اِدْفَعْهُ إلى عَليٍّ، فإني قد طِبْتُ نَفْسًا به له"(2).
ثم قال أحمد: "حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عَوانة، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء(3)، عن عُمَير(4)، مولى العبَّاس(5)، عن ابن عبَّاس قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستُخْلِفَ أبو بكر، خَاصَمَ العبَّاس عَلِيًّا في أشياءَ تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: "شيء تركهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فلم يُحَرِّكْهُ فلا أُحَرِّكُهُ". فلما استُخْلِفَ عُمر اختصَما إليه، فقال: "شيء لم يُحَرِّكْهُ أبو(6) بكر فلست أُحرِّكُهُ". قال: فلما استُخْلِف عُثمان اختصَما إليه، قال: فَأَسْكَتَ(7) [عُثمان](8)--------------------------------------------
(1) زادت - هنا - في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 78) (1/ 98): (عمل).
(2) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 78) (1/ 97 - 98)، وإسناده ضعيف لجهالة شيخ عاصم بن كليب، وأخرجه ابن حبَّان كما في كتاب (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)، كتاب التاريخ، باب (مرض النَّبي صلى الله عليه وسلم) (حديث رقم 6574) (ص: 1140) من طريق مالك بن أوس الحدثان عن عُمر بنحوه مطولًا، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الأحكام، باب (في الصلح) (4/ 210) به، وقال: "رواه أحمد، وفيه رَاوٍ لم يُسَمِّ، وبقية رجاله رجال الصَّحيح". انتهى.
(3) هو: أبو إسحاق إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزُّبَيْدي، الكُوفِيُّ، التَّابِعيُّ، المُحدِّث. التاريخ الكبير للبخاري (1/ 331)، تهذيب الكمال للمزّي (1/ 231)، ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 227).
(4) في الأصل: (عمر)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من تهذيب الكمال للمزّي (5/ 495) تحت ترجمة عمير الهِلالي، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 479) تحت ترجمة عبد الرَّحْمن بن مِهْران.
(5) عُمير مولى العباس هو: أبو عبد الله عُمير بن عبد الله الهِلالي، مولى أم الفضل بنت الحارث، أم عبد الله بن عبَّاس، وقيل: مولى ابن العبَّاس، المُحدِّث، مات عام 104 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (6/ 304)، تهذيب الكمال للمزّي (5/ 495).
(6) في الأصل: (أبي)، والصواب ما أثبتُّه من مسند أحمد بن حنبل (حديث رقم 77) (1/ 97).
(7) أَسْكَت: أي أطرق مفكرًا فلم يتكلم، وقيل: انقطع كلامه فلم يتكلم. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (سكت) (ص: 397)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (سكت) (1/ 789).
(8) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتَّه من مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 77) (1/ 97) لأن السياق يقتضيه.
ثم قال أحمد: "حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عَوانة، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء(3)، عن عُمَير(4)، مولى العبَّاس(5)، عن ابن عبَّاس قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستُخْلِفَ أبو بكر، خَاصَمَ العبَّاس عَلِيًّا في أشياءَ تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: "شيء تركهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فلم يُحَرِّكْهُ فلا أُحَرِّكُهُ". فلما استُخْلِفَ عُمر اختصَما إليه، فقال: "شيء لم يُحَرِّكْهُ أبو(6) بكر فلست أُحرِّكُهُ". قال: فلما استُخْلِف عُثمان اختصَما إليه، قال: فَأَسْكَتَ(7) [عُثمان](8)--------------------------------------------
(1) زادت - هنا - في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 78) (1/ 98): (عمل).
(2) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده - واللفظ له - مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 78) (1/ 97 - 98)، وإسناده ضعيف لجهالة شيخ عاصم بن كليب، وأخرجه ابن حبَّان كما في كتاب (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)، كتاب التاريخ، باب (مرض النَّبي صلى الله عليه وسلم) (حديث رقم 6574) (ص: 1140) من طريق مالك بن أوس الحدثان عن عُمر بنحوه مطولًا، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الأحكام، باب (في الصلح) (4/ 210) به، وقال: "رواه أحمد، وفيه رَاوٍ لم يُسَمِّ، وبقية رجاله رجال الصَّحيح". انتهى.
(3) هو: أبو إسحاق إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزُّبَيْدي، الكُوفِيُّ، التَّابِعيُّ، المُحدِّث. التاريخ الكبير للبخاري (1/ 331)، تهذيب الكمال للمزّي (1/ 231)، ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 227).
(4) في الأصل: (عمر)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من تهذيب الكمال للمزّي (5/ 495) تحت ترجمة عمير الهِلالي، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 479) تحت ترجمة عبد الرَّحْمن بن مِهْران.
(5) عُمير مولى العباس هو: أبو عبد الله عُمير بن عبد الله الهِلالي، مولى أم الفضل بنت الحارث، أم عبد الله بن عبَّاس، وقيل: مولى ابن العبَّاس، المُحدِّث، مات عام 104 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (6/ 304)، تهذيب الكمال للمزّي (5/ 495).
(6) في الأصل: (أبي)، والصواب ما أثبتُّه من مسند أحمد بن حنبل (حديث رقم 77) (1/ 97).
(7) أَسْكَت: أي أطرق مفكرًا فلم يتكلم، وقيل: انقطع كلامه فلم يتكلم. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (سكت) (ص: 397)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (سكت) (1/ 789).
(8) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتَّه من مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 77) (1/ 97) لأن السياق يقتضيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)