عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة هذا، وهو: التَّيْمي، لم يُدرك أيام الصديق(1)، والله أعلم.

‌‌حديث آخر
[69] قال الإمام أحمد: "حدثنا عليّ بن عَيَّاش، حدثنا الوليد بن مُسلم(2)، أخبرني يزيد بن سعيد ابن ذي عَصوَانْ العَنْسِي(3)، عن عبد الملك بن عُمير اللَّخْمِيّ(4).
عن رافِع الطَّائِي(5)، رفيق أبي بكر في غزوة (ذات السَلاسِل) قال: وسألته عمّا قيل من بَيْعَتِهِم، فقال وهو يحدثه عما تكلَّمتْ به الأنصار، وما كلَّمَهُم به، وما كَلَّم به عُمر بن الخطاب الأنصار، وما ذكَّرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، فبايعوني لذلك، وقَبِلتُها منهم، وتخوفتُ أن تكون--------------------------------------------
(1) ابن أبي مليكة: لم يدرك الصديق رضي الله عنه، قال عنه الذهبي: "وُلِدَ في خلافة عليّ أو قبله". وقد توفي في عام 117 هـ تهذيب الكمال للمزّي (4/ 200)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1421).
(2) زادت - هنا - في مسند أحمد بن حنبل، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 42) (1/ 87). (قال).
(3) هو: يزيد بن سَعيد بن ذي عَصَوَان العَنْسي، القَيْسي، المُحدِّث، من أهل الشام، وقيل: يزيد بن أبي عطاء. التاريخ الكبير للبخاري (8/ 218)، لسان الميزان لابن حجر (6/ 373).
(4) هو: أبو عَمرو، وأبو عُمر عبد الملك بن عُمَيْر بن سُوَيْد القُرَشيّ، اللَّخْمِيُّ، الكُوفِيُّ، التَّابِعيُّ، الحافِظ، المُحدِّث المُعَمِّر القاضي، ويُعْرف بالقِبْطيّ، مات عام 136 هـ. تاريخ دمشق لابن عساكر (39/ 39)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 129).
(5) هو: أبو الحَسن رافِع بن عَمْرو، وقيل: عُمَيْرة بن جابر الطَّائِيُّ، وقد يُنْسَب إلى جدّه فيقال: رافِع بن أبي رافع، ذِكْرُهُ في الصحابة، ولم يَرَ النَّبي صلى الله عليه وسلم، كان لِصًا في الجاهلية فلما أسلم كان دليل المُسلمين ثم عريف قومه، مات عام 23 هـ قبل مقتل عُمر بن الخطاب رضي الله عنه. التاريخ الكبير للبخاري (3/ 259)، الطبقات الكبرى لابن سَعد (6/ 132)، الإصابة لابن حجر (1/ 567)، شذرات الذهب لابن العِماد (1/ 54)، الوافي بالوفيات للصفدي (11/ 246).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)