أَحْمَس(1) يُقال لها: (زينب)(2)، فرآها لا تتكلَّمُ(3)، فقال: "ما لها لا تَكَلَّمُ(4)؟ ". فقالوا: "حَجَّتْ مُصْمِتَةً". قال لها: "تكلَّمي، فإنَّ هذا لا يحلُّ، هذا من عمل الجاهلية". فتكلَّمتْ، فقالت: "مَن أنتَ؟ ". قال: "امرُؤٌ من المُهاجرين". قالت: "أي المهاجرين؟ ". قال: "مِن قُرَيشٍ" قالت: "مِن أي قُريش(5)؟ ". قال: "إنكِ لَسَؤُولٌ(6). أنا أبو بكر". قالت: "ما بقاؤُنا على هذا الأمرِ الصَّالحِ الذي جاءَ الله به بعدَ الجاهليَّة؟ ". قال: "بقاؤُكم عليه ما استقامتْ(7) أَئِمَّتُكم! ". قالت: "وما الأئمة؟ ". قال: "أما كان لقومك رُؤُوسٌ(8) وأشرافٌ يأمرونهم فيطيعونهم؟ ". قالت: "بلى". قال: "فهم أولئِك على النَّاسِ"(9).--------------------------------------------
(1) أحْمَس: حيّ من بني أنمار بن أراش من القحطانية، وغلب عليهم اسم أبيهم فقيل له: أحمس، وهم: بنو أحمس بن الغوث بن أنمار، لهم سوابق في الإسلام، فقد نهض منهم (150) فارسًا مع جرير بن عبد الله إلى حرق ذي الخلصة، صنم كان لهم يعبدونه فبارك رسول الله على خيل أحمس ورجالها، ومن أحمس: حُصين بن ربيعة الأحمسي، وجابر بن عوف الأحمسي. جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص: 395، 476)، نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 45).
(2) هي: زينب بنت جَابِر الأَحْمَسِيَّة، مخضرمة، وقيل: هي زينب بنت المهاجر الأحمسية. الطبقات الكبرى لابن سَعد (8/ 343)، أسد الغابة لابن الأثير (5/ 448)، الإصابة لابن حجر (4/ 2526).
(3) كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3547) (2/ 294): (تكلم).
(4) كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3547) (2/ 294): (تكلم).
(5) زادت - هنا - في صحيح البُخاري (حديث رقم 3547) (2/ 294): (أنت).
(6) كذا في الأصل، وهو الصواب وفق قواعد كتابة الهمزة، وعند البُخاري في صحيحه (حديث رقم 3547) (2/ 294): (لسئول).
(7) زادت - هنا - في صحيح البُخاري (حديث رقم 3547) (2/ 294): (بكم).
(8) كذا في الأصل، وهو الصواب لغويًا لأنَّ الهمزة متوسطة ومضمومة فتكتب على حرف من جنس حركتها وهو الواو، وفي صحيح البُخاري (2/ 294): (رءوس).
(9) أخرجه البُخاري في صحيحه - واللفظ له - كتاب المناقب، باب (أيام الجاهلية) (حديث رقم 3547) (2/ 294)، وأخرجه الدارمي في سننه، المقدمة، باب (تغير الزمان وما يحدث فيه) (حديث رقم 217) (1/ 56) به، وقال الدارقطني في العلل (حديث رقم 49) (1/ 60): "وقول أبو عَوانة وشريك أصحّ". انتهى.
(1) أحْمَس: حيّ من بني أنمار بن أراش من القحطانية، وغلب عليهم اسم أبيهم فقيل له: أحمس، وهم: بنو أحمس بن الغوث بن أنمار، لهم سوابق في الإسلام، فقد نهض منهم (150) فارسًا مع جرير بن عبد الله إلى حرق ذي الخلصة، صنم كان لهم يعبدونه فبارك رسول الله على خيل أحمس ورجالها، ومن أحمس: حُصين بن ربيعة الأحمسي، وجابر بن عوف الأحمسي. جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص: 395، 476)، نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 45).
(2) هي: زينب بنت جَابِر الأَحْمَسِيَّة، مخضرمة، وقيل: هي زينب بنت المهاجر الأحمسية. الطبقات الكبرى لابن سَعد (8/ 343)، أسد الغابة لابن الأثير (5/ 448)، الإصابة لابن حجر (4/ 2526).
(3) كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3547) (2/ 294): (تكلم).
(4) كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3547) (2/ 294): (تكلم).
(5) زادت - هنا - في صحيح البُخاري (حديث رقم 3547) (2/ 294): (أنت).
(6) كذا في الأصل، وهو الصواب وفق قواعد كتابة الهمزة، وعند البُخاري في صحيحه (حديث رقم 3547) (2/ 294): (لسئول).
(7) زادت - هنا - في صحيح البُخاري (حديث رقم 3547) (2/ 294): (بكم).
(8) كذا في الأصل، وهو الصواب لغويًا لأنَّ الهمزة متوسطة ومضمومة فتكتب على حرف من جنس حركتها وهو الواو، وفي صحيح البُخاري (2/ 294): (رءوس).
(9) أخرجه البُخاري في صحيحه - واللفظ له - كتاب المناقب، باب (أيام الجاهلية) (حديث رقم 3547) (2/ 294)، وأخرجه الدارمي في سننه، المقدمة، باب (تغير الزمان وما يحدث فيه) (حديث رقم 217) (1/ 56) به، وقال الدارقطني في العلل (حديث رقم 49) (1/ 60): "وقول أبو عَوانة وشريك أصحّ". انتهى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)