كتاب الله فقال: "أي أرض تَسَعُني، أو أي سَماءٍ تُظلُّني، إذا(1) قلتُ في كتاب الله ما لم يُرِدِ الله".(2)(3)
فيه انقطاع(4)، وسيأتي في سورة عَبَس من وجهٍ آخر(5)، [و](6) سيأتي في أوائل سيرته(7).--------------------------------------------
(1) زادت - هنا - في شعب الإيمان للبيهقي، باب (في تعظيم القرآن)، فصل (في ترك التفسير بالظن) (حديث رقم 2279) (2/ 424): (أنا).
(2) بعد البحث لم أقف على هذا الحديث عند أبي القاسم البغوي في معجم الصحابة، مسند أبي بكر الصديق، ووجدت حديثًا آخر أخرجه أبو القاسم البغوي في معجمه، عن أبي ليلى الكندي عن سويد بن غفلة (حديث رقم 1166) (3/ 231) من طريق سويد بن غفلة مرفوعًا وبنحوه.
(3) أخرج الحديث البيهقي في شعب الإيمان، باب (في تعظيم القرآن)، فصل (في ترك التفسير بالظن) (حديث رقم 2279) (2/ 424) به، وقال: "رواه ابن أبي مليكة مرسلًا". وأخرجه أيضًا (حديث رقم 2278) (2/ 424) من طريق زيد بن جدعان عن القاسم بن محمد عن عن أبي بكر الصديق به، وأخرجه سعيد بن منصور في سننه، باب (فضائل القرآن) (حديث رقم 39) (1/ 168) من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة به، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، باب من كره أن يفسر القرآن) (حديث رقم 30103) (6/ 136) من طريق العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي عن أبي بكر الصديق به، وأخرجه مالك في الموطأ، كتاب الكلام والغيبة والتقى، باب (ما يخاف من اللسان) (حديث رقم 2079) (2/ 166) من طريق أبو مصعب الزهري عن مالك عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بنحوه. وفي إسناد أبو القاسم البغوي: رجال ثقات إلا أنّ ابن أبي مليكة التَّابِعي الثقة لم يسمع من أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ فقد توفي في عام 117 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (4/ 200)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1421).
(4) ابن أبي مليكة التَّابِعيّ الثقة لم يسمع من أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ فقد توفي في عام 117 هـ، وقد أرسل عن عمر وعُثمان بن عفان رضي الله عنهما أيضًا. المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 99)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 200)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1421).
(5) انظر: المسند (ص: 582).
(6) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبته لأنَّ السِّياق يقتضيه.
(7) لم أقف على هذا الحديث في أوائل مخطوط (سيرة الصديق وأيامه في حالتيّ جاهليته وإسلامه)، كما ذكر المؤلف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)