[وقوله: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6] يعني:
التَّوْرَاة قد بشَّرت بي، وأنا مِصداق ما أخبرتْ عنه، وأنا مُبشرٌ بمن بعدي، وهو الرسول النَّبي الأُميُّ، العربيِّ، المَكِّيُّ أحمد؛ فعيسى عليه السلام، وخاتم أنبياء بني إسرائيل، وقد أقام في ملأ بني إسرائيل مبشرًا بمحمد، وهو أحمد خاتم الأنبياء والمُرسلين، الذي لا رسالة بعده ولا نبوة](1)(2).
[ومن تفسير سورة آل عِمْران](3)
وتقدم في كتاب الصَّلاة حديث يذكر عند قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: 135](4). الآية.
حديث آخر في ذلك
[88] قال الحافِظ أبو يَعْلى: "حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل(5) وغيره(6)، قالوا: حدثنا أبو يحيى عبد الحميد الحِمَّانِيّ(7)، عن عُثمان بن--------------------------------------------
(1) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُه من تفسير القُرآن العظيم لابن كَثير (4/ 3883).
(2) ذكره ابن كَثير في تفسير القُرآن العظيم (4/ 3883).
(3) ما بين معقوفين أثبته تساوُقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه.
(4) انظر: المسند (ص: 215).
(5) هو: أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامِجْر المَرْوزيّ، التَّابِعِيُّ، الإمام، الحافِظ، المُحدِّث، سكن بغداد ومات عام 245 هـ، أو عام 246 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (1/ 181)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 1322).
(6) قد يكون منهم: سُفيان بن وكيع بن الجراح، وأبو سَعيد الأشجّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة، وأبو كريب الهمداني. تهذيب الكمال للمزّي (4/ 355) تحت ترجمة عبد الحميد الحِمَّاني، فيمن رووا عنه.
(7) هو: أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرَّحْمن الحِمَّاني مولاهم، الكُوفِيُّ، المُحدِّث، أصله خوارزمي، وحِمَّان من تميم، مات عام 202 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (5/ 324)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 355).
التَّوْرَاة قد بشَّرت بي، وأنا مِصداق ما أخبرتْ عنه، وأنا مُبشرٌ بمن بعدي، وهو الرسول النَّبي الأُميُّ، العربيِّ، المَكِّيُّ أحمد؛ فعيسى عليه السلام، وخاتم أنبياء بني إسرائيل، وقد أقام في ملأ بني إسرائيل مبشرًا بمحمد، وهو أحمد خاتم الأنبياء والمُرسلين، الذي لا رسالة بعده ولا نبوة](1)(2).
[ومن تفسير سورة آل عِمْران](3)
وتقدم في كتاب الصَّلاة حديث يذكر عند قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: 135](4). الآية.
حديث آخر في ذلك
[88] قال الحافِظ أبو يَعْلى: "حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل(5) وغيره(6)، قالوا: حدثنا أبو يحيى عبد الحميد الحِمَّانِيّ(7)، عن عُثمان بن--------------------------------------------
(1) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُه من تفسير القُرآن العظيم لابن كَثير (4/ 3883).
(2) ذكره ابن كَثير في تفسير القُرآن العظيم (4/ 3883).
(3) ما بين معقوفين أثبته تساوُقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه.
(4) انظر: المسند (ص: 215).
(5) هو: أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامِجْر المَرْوزيّ، التَّابِعِيُّ، الإمام، الحافِظ، المُحدِّث، سكن بغداد ومات عام 245 هـ، أو عام 246 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (1/ 181)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 1322).
(6) قد يكون منهم: سُفيان بن وكيع بن الجراح، وأبو سَعيد الأشجّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة، وأبو كريب الهمداني. تهذيب الكمال للمزّي (4/ 355) تحت ترجمة عبد الحميد الحِمَّاني، فيمن رووا عنه.
(7) هو: أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرَّحْمن الحِمَّاني مولاهم، الكُوفِيُّ، المُحدِّث، أصله خوارزمي، وحِمَّان من تميم، مات عام 202 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (5/ 324)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 355).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 490)