(ما شَأْنُكَ(1) يا أبا بكر؟). قلت: "يا رسول الله، بأبي أنتَ وأُمِّي، وأيُّنا لم يعمل سُوءًا، وإنا مَجْزِيّونَ(2) بما عَمِلنا؟ ". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما أنتَ يا أبا بكر والمؤمنون فتُجْزَوْنَ بذلك في الدنيا، حتى تَلْقَوا الله وليس لكم(3) ذُنُوبٌ، وأما الآخرون فيُجْمَعُ ذلك لهم حتى يُجْزَوا به يوم القِيَامَة) "(4).
ثم قال: "هذا حديثٌ غريبٌ، وفي إسناده مَقَال، و(5) مُوسى بن عُبيدة يُضعَّفُ في الحديث؛ ضَعَّفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول. وقد رُوِيَ هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسنادٌ صحيحٌ أيضًا"(6). انتهى كلامه.--------------------------------------------
(1) شأنك: من شأن، والشأن: الخَطْب، والأمرُ، والحال، والجمع: شؤون، وما شأنك: ما مطلبك، والأمر الذي تبتغيه؟. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (شأن) (ص: 450)، النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة (شأن) (1/ 837).
(2) كذا في الأصل، وفي المنتخب من مُسند عبد بن حميد (حديث رقم 7) (ص: 31)، وفي سُنن الترمذي (حديث رقم 3039) (5/ 907): (لمجزون).
(3) في الأصل: (لهم)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من سُنن الترمذي (حديث رقم 3039) (5/ 907).
(4) أخرجه الترمذي في سُننه - واللفظ له - كتاب تفسير القُرآن، باب (ومن سورة النساء) (حديث رقم 3039) (5/ 906 - 907)، وقال: "هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، مُوسى بن عبيدة يضعّف في الحديث، ضعّفه يحيى بن سَعيد، وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسناد صحيح أيضًا". وأخرجه أبو يَعْلى في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 21) (1/ 31) به، وأخرجه أبو بكر المروزي في مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 20) (ص: 57 - 59) به، وأخرجه البزَّار في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 20) (1/ 74) به، وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب، مُسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه (حديث رقم 7) (ص: 31) به، وأخرجه البغوي في شرح السنة، كتاب الجنائز، باب (شدة المرض) (حديث رقم 1433) (3/ 191 - 192) به، وضعَّف الألباني إسناده في ضعيف سنن الترمذي (حديث رقم 581) (366 - 367).
(5) زادت في الأصل، غير موجودة في سُنن الترمذي، كتاب تفسير القُرآن، باب (ومن سورة النساء) (حديث رقم 3039) (5/ 907).
(6) انظر: سُنن الترمذي، كتاب تفسير القُرآن، باب (ومن سورة النساء) (حديث رقم 3039) (5/ 907)، حيث كلام الترمذي.
ثم قال: "هذا حديثٌ غريبٌ، وفي إسناده مَقَال، و(5) مُوسى بن عُبيدة يُضعَّفُ في الحديث؛ ضَعَّفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول. وقد رُوِيَ هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسنادٌ صحيحٌ أيضًا"(6). انتهى كلامه.--------------------------------------------
(1) شأنك: من شأن، والشأن: الخَطْب، والأمرُ، والحال، والجمع: شؤون، وما شأنك: ما مطلبك، والأمر الذي تبتغيه؟. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (شأن) (ص: 450)، النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة (شأن) (1/ 837).
(2) كذا في الأصل، وفي المنتخب من مُسند عبد بن حميد (حديث رقم 7) (ص: 31)، وفي سُنن الترمذي (حديث رقم 3039) (5/ 907): (لمجزون).
(3) في الأصل: (لهم)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتُّه من سُنن الترمذي (حديث رقم 3039) (5/ 907).
(4) أخرجه الترمذي في سُننه - واللفظ له - كتاب تفسير القُرآن، باب (ومن سورة النساء) (حديث رقم 3039) (5/ 906 - 907)، وقال: "هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، مُوسى بن عبيدة يضعّف في الحديث، ضعّفه يحيى بن سَعيد، وأحمد بن حنبل، ومولى ابن سباع مجهول، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسناد صحيح أيضًا". وأخرجه أبو يَعْلى في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 21) (1/ 31) به، وأخرجه أبو بكر المروزي في مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 20) (ص: 57 - 59) به، وأخرجه البزَّار في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 20) (1/ 74) به، وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب، مُسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه (حديث رقم 7) (ص: 31) به، وأخرجه البغوي في شرح السنة، كتاب الجنائز، باب (شدة المرض) (حديث رقم 1433) (3/ 191 - 192) به، وضعَّف الألباني إسناده في ضعيف سنن الترمذي (حديث رقم 581) (366 - 367).
(5) زادت في الأصل، غير موجودة في سُنن الترمذي، كتاب تفسير القُرآن، باب (ومن سورة النساء) (حديث رقم 3039) (5/ 907).
(6) انظر: سُنن الترمذي، كتاب تفسير القُرآن، باب (ومن سورة النساء) (حديث رقم 3039) (5/ 907)، حيث كلام الترمذي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 510)