- حدثنا أبو الأَحْوَص(1)، عن أبي إسحاق، عن عكرمة قال: قال أبو بكر رضي الله عنه(2): "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شَيَّبك؟ ".
قال: (شَيَّبَتْني هودٌ، والواقعةُ، وعمّ يتساءلون، وإذا الشمس كُوِّرَت)(3).
إسنادٌ جَيِّدٌ، إلا أنَّ فيه انقطاعًا بين عِكْرمة والصديق فإنه لم يُدْرِكُه(4).
وقد اخْتُلِفَ فيه على أبي إسحاق، رواه جماعة عنه هكذا(5)، ورواه آخرون عنه، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس، عن أبي بكر به(6).--------------------------------------------
(1) أبو الأحوص هو: سَلَّام بن سُليم.
(2) زادت في الأصل، غير موجودة في مُسند أبي يَعْلى، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 102) (1/ 65).
(3) أخرجه أبو يَعْلى الموصلي في مُسنده - واللفظ له - مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 102) (1/ 65)، وأخرجه أحمد بن حنبل في الزهد (حديث رقم 46) (ص: 39) به، وأخرجه الترمذي في سُننه، كتاب التفسير، باب (ومن سورة الواقعة) (حديث رقم 3297) (5/ 981) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر الصديق به، وقال: "هذا حديث حسَن غريب، لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه". وأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، باب (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح) (حديث رقم 3367) (3/ 82) من طريق عكرمة، عن ابن عباس به، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط البُخاري، ولم يخرجاه". وأخرجه ابن أبي حاتم في علل الحديث (حديث رقم 1826) (3/ 117) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر، وقال أبو حاتم: "هذا خطأ، ليس فيه ابن عباس". وقال أيضًا: "مُرسل أصح". وقال الدارقطني في العلل (حديث رقم 17) (1/ 24): "اتفقوا كلهم: فرووه عن أبي إسحاق، عن عكرمة مُرسلًا عن أبي بكر، ولم يذكروا فيه: ابن عباس". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب التفسير، باب (سورة هود عليه السلام (7/ 40): "ورواه أبو يَعْلى إلا أن عكرمة لم يدرك أبا بكر". وقال أبو زُرعة: "عكرمة، عن أبي بكر الصديق: مُرسل". المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 131).
(4) لم يدرك عكرمة التَّابِعيُّ الثقة أبا بكر الصديق؛ فقد توفي في عام 105 هـ، وقد بلغ عمره ثمانين عام، قال عنه أبو زُرعة: "عكرمة، عن أبي بكر الصديق: مُرسل". المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 131)، وفيات الأعيان لابن خَلَكان (3/ 266)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1398)، شذرات الذهب لابن العِماد (1/ 232).
(5) العلل للدَّارقُطني (حديث رقم 17) (1/ 23).
(6) العلل للدارقطني (حديث رقم 17) (1/ 24).
قال: (شَيَّبَتْني هودٌ، والواقعةُ، وعمّ يتساءلون، وإذا الشمس كُوِّرَت)(3).
إسنادٌ جَيِّدٌ، إلا أنَّ فيه انقطاعًا بين عِكْرمة والصديق فإنه لم يُدْرِكُه(4).
وقد اخْتُلِفَ فيه على أبي إسحاق، رواه جماعة عنه هكذا(5)، ورواه آخرون عنه، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس، عن أبي بكر به(6).--------------------------------------------
(1) أبو الأحوص هو: سَلَّام بن سُليم.
(2) زادت في الأصل، غير موجودة في مُسند أبي يَعْلى، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 102) (1/ 65).
(3) أخرجه أبو يَعْلى الموصلي في مُسنده - واللفظ له - مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 102) (1/ 65)، وأخرجه أحمد بن حنبل في الزهد (حديث رقم 46) (ص: 39) به، وأخرجه الترمذي في سُننه، كتاب التفسير، باب (ومن سورة الواقعة) (حديث رقم 3297) (5/ 981) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر الصديق به، وقال: "هذا حديث حسَن غريب، لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه". وأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، باب (مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح) (حديث رقم 3367) (3/ 82) من طريق عكرمة، عن ابن عباس به، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط البُخاري، ولم يخرجاه". وأخرجه ابن أبي حاتم في علل الحديث (حديث رقم 1826) (3/ 117) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر، وقال أبو حاتم: "هذا خطأ، ليس فيه ابن عباس". وقال أيضًا: "مُرسل أصح". وقال الدارقطني في العلل (حديث رقم 17) (1/ 24): "اتفقوا كلهم: فرووه عن أبي إسحاق، عن عكرمة مُرسلًا عن أبي بكر، ولم يذكروا فيه: ابن عباس". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب التفسير، باب (سورة هود عليه السلام (7/ 40): "ورواه أبو يَعْلى إلا أن عكرمة لم يدرك أبا بكر". وقال أبو زُرعة: "عكرمة، عن أبي بكر الصديق: مُرسل". المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 131).
(4) لم يدرك عكرمة التَّابِعيُّ الثقة أبا بكر الصديق؛ فقد توفي في عام 105 هـ، وقد بلغ عمره ثمانين عام، قال عنه أبو زُرعة: "عكرمة، عن أبي بكر الصديق: مُرسل". المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 131)، وفيات الأعيان لابن خَلَكان (3/ 266)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1398)، شذرات الذهب لابن العِماد (1/ 232).
(5) العلل للدَّارقُطني (حديث رقم 17) (1/ 23).
(6) العلل للدارقطني (حديث رقم 17) (1/ 24).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 548)