فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه(1): "بين عُيينة والأقرع". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هما واحد). فقال أبو بكر: "أشهد أنك كما قال الله: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: 69] "(2).
وسيأتي إنْ شاء الله تعالى في مُسند عبد الله بن عُمر(3).

‌‌[ومن تفسير سورة غافر](4)
‌‌[أثر يذكر عند قوله تعالى: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ … } [غافر: 82](5)
[110] وما رواه البُخاري من حديث الوليد بن مُسلم، عن الأَوْزاعي، عن يحيى بن أبي كثير(6)، عن محمد بن إبراهيم التَّيْمِيُّ(7)، عن عُرْوَة بن الزُّبير--------------------------------------------
(1) زادت في الأصل، غير موجودة في السيرة النبوية لابن هِشَام، قسم الغنائم (4/ 92).
(2) ذكره عبد الملك بن هِشَام في السيرة النبوية -واللفظ له- قسم الغنائم (4/ 92)، وأخرجه السهيلي في الروض الأنف في شرح السيرة النبوية، باب (استرضاء كعب الأنصار بمدحه إياهم) (7/ 286)، وأخرجه البَيْهقي في دلائل النبوة، باب (رجوع النَّبي صلى الله عليه وسلم وقسم الغنائم وإعطاء المؤلفة، وما قالت الأنصار في ذلك) (5/ 178 - 188) به مع زيادة في أوله وآخره، وذكره ابن كثير في تفسيره (7/ 31) به، وأخرج بعضه مُسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب (إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبّر من قوي إيمانه) (حديث رقم 1060) (ص: 407 - 408) من طريق رافع بن خديج بنحوه، وأخرجه الحُميدي في مُسنده، أحاديث رافع بن خديج رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه.
(3) بعد البحث لم أقف على هذا الحديث في جامع المسانيد والسُنن لابن كثير.
(4) ما بين معقوفين أثبته تساوقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه.
(5) ما بين معقوفين أثبته تساوُقًا مع منهج المؤلف في ترتيب كتابه.
(6) هو: أبو نصر يحيى بن أبي كثير صالح، وقيل: يَسار، وقيل: نشيط، وقيل: دينار الطّائيّ، مولاهم، اليَماميّ، الإمام، المُحدّث، سكن المدينة، مات عام 129 هـ، وقيل: عام 132 هـ. لتاريخ الكبير للبخاري (8/ 182)، تهذيب الكمال للمزي (8/ 80).
(7) هو: محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، المديني، التَّابِعيُّ، العالم، الحافظ، الفقيه، المُحدّث، ابن عم أبي بكر الصديق، كان عريف قومه، مات عام 120 هـ، وقيل: عام 119 هـ، أو عام 121 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (1/ 23)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 62).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 565)