إسناده جيدٌ، وفيه انقطاع(1).
ورواه عليّ ابن المديني: عن جَرير(2)(3)، ثم قال: "أبو وائل لم يَلْقَ أبا بكر له رضي الله عنه(4).

‌‌حديث آخر في معناه
[124] قال الحافظ أبو يَعْلىَ: "حدثنا سُوَيْد بن سَعيد، حدثنا سُويد بن عبد العَزيز(5)، عن ثابِت بن عَجْلان(6)، عن سُليم بن عامر(7)، (عن أوسط بن إسماعيل البجلي)(8)، قال: سمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اخرج فَنَادِ في النَّاس: من شَهِد أَنْ لا إله إلا الله وَجَبَتْ لَه الجَّنَةُ). قال: فخرجت فلقيني عُمر بن الخطاب فقال: "مَالَكَ يا [أ](9) با بكر؟ ". فقلتُ: "قال لي--------------------------------------------
(1) الحديث منقطع لأنَّ أبا وائل شقيق بن سلمة التَّابِعيُّ الثقة لم يثبت له سماعًا من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقال أبو زُرعة الرازي: "أبو وائل شقيق بن سلمة عن أبي بكر: مُرسل".
المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 77)، العلل للدَّارقُطني (حديث رقم 40) (1/ 52)، مجمع الزوائد للهيثمي، كتاب الإيمان، باب (فيمن شهد أن لا إله إلا الله) (1/ 20).
(2) هو: جَرير بن عبد الحميد.
(3) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.
(4) لم أقف على هذه العبارة لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.
(5) هو: أبو محمد سُوَيْد بن عبد العزيز السُّلميّ، مولاهم، الدِّمَشْقيُّ، التَّابِعِيُّ، الفقيه، المُحدِّث، المقرئ، قاضي دمشق وبعلبك، أصله واسطيّ، سكن دمشق، ضعيف، مات عام 194 هـ.
التاريخ الكبير للبخاري (4/ 135)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 705).
(6) هو: أبو عبد الله ثابت بن عجلان الَأنْصاريُّ، السَّلَميّ، الشاميّ، الحِمْصيّ، المُحدِّث، قيل: أنه من أهل أرمينية. التاريخ الكبير للبخاري (2/ 149)، تهذيب الكمال للمزّي (1/ 407).
(7) هو: أبو يحيى سُليم بن عامر الكَلاعيّ، الخبائريّ، ويقال الشاميّ، التَّابِعيُّ، كان أدرك النَّبي صلى الله عليه وسلم، وكان حيًا بعد عام 112 هـ، وقيل: مات عام 130 هـ، وقال الذهبي: "بقِيَ إلى بعد عشر ومئة". التاريخ الكبير (4/ 120)، تهذيب الكمال للمزّي (3/ 260)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 17)، الكاشف للذهبي (1/ 456).
(8) ما بين قوسين زادت في الأصل، غير موجودة في مُسند أبي يَعْلى، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 100) (1/ 64).
(9) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من مُسند أبي يَعْلى، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 100) (1/ 64) لأن السياق يقتضيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 615)