(ورواه أبو التَّيَاح(1)، عن حُميد بن عبد الرَّحْمن، عن أبي بكر -ولم يذكر ابن عبَّاس ولا عُمر)(2) - قال: "وقولُ سُليم بن حيَّان فيه أصحُّ؛ لأنه ثِقَة، وزادَ فيه عُمر، وزيادَتِهِ مَقْبولة"(3). والله أعلم.
الطريق الثانية
قال الإمام أحمد: حدثنا وَكِيْع(4)، عن سُفيان(5)، حدثنا عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عُبيدة(6)، قال: قام أبو بكر -بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعام- فقال: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي عام الأول، فقال: (سَلوا الله العافية، فإنه لم يُعْطَ عبدٌ شيئًا أفضل من العافية، وعليكم بالصِّدق والبِرّ فإنهما في الجنة، وإياكم والكَذِبَ والفُجورَ فإنهما في النار) "(7).--------------------------------------------
(1) أبو التَّيَاح هو: أبو حمّاد يزيد بن حُميد الضُّبَعي، البَصْريُّ، الإمام المُحدِّث، مات بسَرْخس عام 128 هـ، وقيل: عام 130 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (8/ 207)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 44).
(2) ما بين قوسين في الأصل كذا قال المؤلف بتصرف، أما الدارقطني فقد قال: "ورواه أبو التياح، فخالف قتادة، فرواه عن حميد بن عبد الرَّحْمن الحميري، عن أبي بكر، ولم يذكر: عمر، ولا ابن عباس" العلل للدَّارقُطني (حديث رقم 4) (1/ 10).
(3) انظر: العلل للدَّارقُطني (حديث رقم 4) (1/ 10)، حيث كلام الدارقطني.
(4) هو: وكيع بن الجراح.
(5) هو: سُفيان الثَّوري.
(6) أبو عُبيدة هو: عامر بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي، الكُوفِيُّ، المُحدِّث، ويقال: اسمه كنيته، فُقِدَ ليلة دُجيل في عام (81 هـ)، وقيل: عام 82 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (8/ 363)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 451)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 34 - 35).
(7) أخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده -واللفظ له- مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 46) (1/ 88)، و (حديث رقم 66) (1/ 93) به، وأخرجه أبو يَعْلى في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (1/ 71) من طريق سُليم بن عامر، عن أوسط البَجْلي، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه به، وفي إسناد أحمد بن حنبل: أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن مسعود التَّابِعيُّ، الثقة، لم يدرك أبا بكر الصديق، بل لم يدرك أباه عبد الله بن مسعود فقد كان عمره سبع سنين عندما مات، وقد صحّ الحديث لمجيئه من طرق أخرى. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 451)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 35).
الطريق الثانية
قال الإمام أحمد: حدثنا وَكِيْع(4)، عن سُفيان(5)، حدثنا عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عُبيدة(6)، قال: قام أبو بكر -بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعام- فقال: "قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي عام الأول، فقال: (سَلوا الله العافية، فإنه لم يُعْطَ عبدٌ شيئًا أفضل من العافية، وعليكم بالصِّدق والبِرّ فإنهما في الجنة، وإياكم والكَذِبَ والفُجورَ فإنهما في النار) "(7).--------------------------------------------
(1) أبو التَّيَاح هو: أبو حمّاد يزيد بن حُميد الضُّبَعي، البَصْريُّ، الإمام المُحدِّث، مات بسَرْخس عام 128 هـ، وقيل: عام 130 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (8/ 207)، سير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 44).
(2) ما بين قوسين في الأصل كذا قال المؤلف بتصرف، أما الدارقطني فقد قال: "ورواه أبو التياح، فخالف قتادة، فرواه عن حميد بن عبد الرَّحْمن الحميري، عن أبي بكر، ولم يذكر: عمر، ولا ابن عباس" العلل للدَّارقُطني (حديث رقم 4) (1/ 10).
(3) انظر: العلل للدَّارقُطني (حديث رقم 4) (1/ 10)، حيث كلام الدارقطني.
(4) هو: وكيع بن الجراح.
(5) هو: سُفيان الثَّوري.
(6) أبو عُبيدة هو: عامر بن عبد الله بن مسعود الهُذَلي، الكُوفِيُّ، المُحدِّث، ويقال: اسمه كنيته، فُقِدَ ليلة دُجيل في عام (81 هـ)، وقيل: عام 82 هـ. التاريخ الكبير للبخاري (8/ 363)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 451)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 34 - 35).
(7) أخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده -واللفظ له- مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 46) (1/ 88)، و (حديث رقم 66) (1/ 93) به، وأخرجه أبو يَعْلى في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (1/ 71) من طريق سُليم بن عامر، عن أوسط البَجْلي، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه به، وفي إسناد أحمد بن حنبل: أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن مسعود التَّابِعيُّ، الثقة، لم يدرك أبا بكر الصديق، بل لم يدرك أباه عبد الله بن مسعود فقد كان عمره سبع سنين عندما مات، وقد صحّ الحديث لمجيئه من طرق أخرى. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 451)، تهذيب الكمال للمزّي (4/ 35).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 624)