الطريق التاسعة
قال الإمام أحمد: "حدثنا إسماعيل بن إبراهيم(1)، عن يونس(2)، عن الحسَن(3): أنَّ أبا بكر خَطَبَ الناس، فقال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيها النَّاس! إنّ النَّاس لم يُعْطُوا في الدُّنيا خيرًا من اليَقينِ العافية(4)، فَاسْأَلوهما(5) الله عز وجل "(6). هذا منقطع، فإنَّ الحسَن لم يُدرك أيام أبا بكر الله رضي الله عنه(7).
الطريق العاشرة
قال أبو يَعْلى: "حدثنا إسحاق بن إسماعيل(8)، حدثنا وَكِيع(9)، عن--------------------------------------------
= هذا الوجه بهذا الإسناد، وقد روى سهل بن سَعد عن أبي بكر حديثًا موقوفًا". انظر: مُسند البزَّار، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 32) (1/ 90 - 91)، حيث كلام البزَّار.
(1) هو: إسماعيل ابن عليّة.
(2) هو: يونس بن عبيد.
(3) هو: الحسن بن أبي الحسَن البَصْريُّ.
(4) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 38) (1/ 86): (المعافاة).
(5) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل (حديث رقم 38) (1/ 86): (فسلوهما).
(6) أخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده -واللفظ له- مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 38) (1/ 86)، وفي إسناده الحسَن البَصْرِيُّ، التَّابِعيُّ الثقة، لم يدرك أبا بكر الصديق؛ فقد وُلِدَ لسنتين بقيتا من خلافة عُمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقال ابن أبي حاتم: "رواية الحسَن عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: مُرسل". المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 36)، تهذيب الكمال للمزّي (2/ 114)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1365).
(7) الحسَن بن أبي الحسَن: وُلِدَ لسنتين بقيتا من خلافة عُمر بن الخطاب، فلم يدرك أبي بكر الصديق ولا عُمر بن الخطاب رضي الله عنهما. تهذيب الكمال للمزّي (2/ 114)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1365).
(8) هو: أبو يعقوب إسحاق بن إسماعيل الطَالَقاني، المُحدِّث المعروف باليتيم، سكن بغداد، مات عام 230 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (1/ 183)، إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (2/ 82).
(9) هو: وكيع بن الجراح.
قال الإمام أحمد: "حدثنا إسماعيل بن إبراهيم(1)، عن يونس(2)، عن الحسَن(3): أنَّ أبا بكر خَطَبَ الناس، فقال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيها النَّاس! إنّ النَّاس لم يُعْطُوا في الدُّنيا خيرًا من اليَقينِ العافية(4)، فَاسْأَلوهما(5) الله عز وجل "(6). هذا منقطع، فإنَّ الحسَن لم يُدرك أيام أبا بكر الله رضي الله عنه(7).
الطريق العاشرة
قال أبو يَعْلى: "حدثنا إسحاق بن إسماعيل(8)، حدثنا وَكِيع(9)، عن--------------------------------------------
= هذا الوجه بهذا الإسناد، وقد روى سهل بن سَعد عن أبي بكر حديثًا موقوفًا". انظر: مُسند البزَّار، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 32) (1/ 90 - 91)، حيث كلام البزَّار.
(1) هو: إسماعيل ابن عليّة.
(2) هو: يونس بن عبيد.
(3) هو: الحسن بن أبي الحسَن البَصْريُّ.
(4) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 38) (1/ 86): (المعافاة).
(5) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل (حديث رقم 38) (1/ 86): (فسلوهما).
(6) أخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده -واللفظ له- مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 38) (1/ 86)، وفي إسناده الحسَن البَصْرِيُّ، التَّابِعيُّ الثقة، لم يدرك أبا بكر الصديق؛ فقد وُلِدَ لسنتين بقيتا من خلافة عُمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقال ابن أبي حاتم: "رواية الحسَن عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: مُرسل". المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 36)، تهذيب الكمال للمزّي (2/ 114)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1365).
(7) الحسَن بن أبي الحسَن: وُلِدَ لسنتين بقيتا من خلافة عُمر بن الخطاب، فلم يدرك أبي بكر الصديق ولا عُمر بن الخطاب رضي الله عنهما. تهذيب الكمال للمزّي (2/ 114)، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/ 1365).
(8) هو: أبو يعقوب إسحاق بن إسماعيل الطَالَقاني، المُحدِّث المعروف باليتيم، سكن بغداد، مات عام 230 هـ. تهذيب الكمال للمزّي (1/ 183)، إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (2/ 82).
(9) هو: وكيع بن الجراح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 636)