جَعْفر بن بُرقان، عن ثابت بن الحجَّاج(1)، قال: قام أبو بكر الصديق بعد وفاة (رسول الله)(2) صلى الله عليه وسلم فقال: "لقد عَلِمْتُم ما قام فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أَوَّل(3). قال: (سَلُوا الله العافية، فإنَّه لم يُعْطَ عبدٌ شيئًا أَفْضَلَ من المُعَافَاةِ إلا اليقينَ(4))، وأنا أَسْأَلُ الله اليقينَ والعافيَة"(5). وهذا مُنقطع أيضًا.(6)
وقد رواه عليّ ابن المديني: عن سُفيان بن عُينية، عن عَمرو بن دينار، عن--------------------------------------------
(1) هو: ثابت بن الحجاج الكِلابيّ، الجَزري، الرَّقيّ، من أهل الجزيرة، غزا مع عوف بن مالك الأشجعيّ القسطنطينية. التاريخ الكبير للبخاري (2/ 145)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 377)، تهذيب الكمال للمزّي (1/ 404)، إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (3/ 68).
(2) ما بين قوسين كذا في الأصل، وفي مُسند أبي يَعْلى، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 129) (1/ 76): (النبي).
(3) كذا في الأصل، وفي مُسند أبي يَعْلى (حديث رقم 129) (1/ 76): (الأول).
(4) زادت -هنا- في مُسند أبي يَعْلى (حديث رقم 129) (1/ 76): (والعافية).
(5) أخرجه أبو يَعْلى الموصلي في مُسنده -واللفظ له- مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 129) (1/ 76)، وذكره السيوطي في جامع الأحاديث (حديث رقم 590) (1/ 258 - 259) به، وقال: "قال ابن كَثير: لهذا الحديث طرق متصلة، ومنقطعة تفيد القطع بصحته". وأخرجه أحمد بن حنبل في مُسنده، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 46) (1/ 88) من طريق عَمرو بن مرة عن أبي عبيد عن أبي بكر الصديق، ولفظه: (سلوا الله العافية، فإنه لم يعط عبد شيئًا أفضل من العافية، وعليكم بالصدق والبرّ فإنهما في الجنة، وإياكم والكذب والفجور فإنهما في النار)، وأخرجه أبو بكر المروزي في مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم 127) (ص: 160) بنحوه، وفي إسناد أبو يَعْلى: ثابت بن الحجاج الكلابي، لم يسمع من أبي بكر الصديق، وباقي رجاله ثقات. التاريخ الكبير للبخاري (2/ 145)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 377)، تهذيب الكمال للمزّي (1/ 404)، فيمن روى عنهم ثابت بن الحجاج.
(6) يوجد انقطاع بين ثابت بن الحجاج وأبو بكر الصديق، فثابت لم يثبت له سماعًا من أبي بكر الصديق. التاريخ الكبير للبخاري (2/ 145)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 377)، تهذيب الكمال للمزّي (1/ 404)، في من روى عنهم ثابت بن الحجاج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 637)