قالت: كان لأبي بكر رضي الله عنه غلام يخرجُ(1) له الخَرَاج(2) -وكان أبو بكر يأكل من خَرَاجِهِ- فجاءَ يومًا بشيءٍ فأكلَ منه أبو بكر، فقال له الغُلام:
"[أ](3) تدري ما هذا؟ ". قال(4) أبو بكر: "(5) ما هو؟ ". قال: "كنتُ تَكَهَّنْتُ(6) لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ -وما أُحْسِنُ الكِهَانَةَ- إِلا أنِّي خَدَعْتُهُ، فَلَقِيَنِي فأعطاني؛ فَذَاكَ(7)، فهذا الذي أكلتَ منه". فأدخلَ (يَدَهُ أبو بكر)(8) فَقَاءَ كل شيءٍ في بطنه"(9).
هكذا رواه البُخاري مُنفردًا من بين أصحابِ الكتب.--------------------------------------------
(1) في الأصل: (فخرج)، والصواب ما أثبتُّه من صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295) لأن السياق يقتضيه.
(2) الخَرَاج: من خرج، أي ما يحُصل عليه من غَلة العين المبتاعة عبدًا كان أو أمة أو مِلْكًا، وهو: الأتاوة. معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة (خرج) ص: (249)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (خرج) (1/ 479).
(3) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من صحيح البخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295).
(4) كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295): (فقال).
(5) زادت -هنا- في صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295): (و).
(6) تَكَهَّنْت: من كهن، أي قضى له بالغيب، وصار كاهنًا. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (كهن) (ص: 765)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (كهن) (2/ 573)، لسان العرب لابن منظور، مادة (كهن) (13/ 362 - 363).
(7) كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295): (بذلك).
(8) ما بين قوسين كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295): (أبو بكر يده).
(9) أخرجه البُخاري في صحيحه -واللفظ له- كتاب المناقب، باب (أيام الجاهلية) (حديث رقم 3554) (2/ 295)، وأخرجه البَيْهقي في السنن الكبرى -واللفظ له- كتاب الغصب، باب (لا يملك أحد بالجناية شيئًا جنى عليه. . .) (حديث رقم 11527) (6/ 161)، وفي شعب الإيمان -واللفظ له- باب (في المطاعم والمشارب)، الفصل الثالث: في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهات (حديث رقم 5770) (5/ 59) من طريق عُبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها.
"[أ](3) تدري ما هذا؟ ". قال(4) أبو بكر: "(5) ما هو؟ ". قال: "كنتُ تَكَهَّنْتُ(6) لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ -وما أُحْسِنُ الكِهَانَةَ- إِلا أنِّي خَدَعْتُهُ، فَلَقِيَنِي فأعطاني؛ فَذَاكَ(7)، فهذا الذي أكلتَ منه". فأدخلَ (يَدَهُ أبو بكر)(8) فَقَاءَ كل شيءٍ في بطنه"(9).
هكذا رواه البُخاري مُنفردًا من بين أصحابِ الكتب.--------------------------------------------
(1) في الأصل: (فخرج)، والصواب ما أثبتُّه من صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295) لأن السياق يقتضيه.
(2) الخَرَاج: من خرج، أي ما يحُصل عليه من غَلة العين المبتاعة عبدًا كان أو أمة أو مِلْكًا، وهو: الأتاوة. معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة (خرج) ص: (249)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (خرج) (1/ 479).
(3) ما بين معقوفين سقط في الأصل، وأثبتُّه من صحيح البخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295).
(4) كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295): (فقال).
(5) زادت -هنا- في صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295): (و).
(6) تَكَهَّنْت: من كهن، أي قضى له بالغيب، وصار كاهنًا. معجم مقاييس اللغة لابن فارس، مادة (كهن) (ص: 765)، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، مادة (كهن) (2/ 573)، لسان العرب لابن منظور، مادة (كهن) (13/ 362 - 363).
(7) كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295): (بذلك).
(8) ما بين قوسين كذا في الأصل، وفي صحيح البُخاري (حديث رقم 3554) (2/ 295): (أبو بكر يده).
(9) أخرجه البُخاري في صحيحه -واللفظ له- كتاب المناقب، باب (أيام الجاهلية) (حديث رقم 3554) (2/ 295)، وأخرجه البَيْهقي في السنن الكبرى -واللفظ له- كتاب الغصب، باب (لا يملك أحد بالجناية شيئًا جنى عليه. . .) (حديث رقم 11527) (6/ 161)، وفي شعب الإيمان -واللفظ له- باب (في المطاعم والمشارب)، الفصل الثالث: في طيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهات (حديث رقم 5770) (5/ 59) من طريق عُبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 645)