الله ورواه ابن حبَّان في صحيحه: عن عبد بن محمد الأزدي، عن إسحاق بن إبراهيم(1)(2).
وذَكَرَ أنَّ إسحاق ابن راهويه مَدَحَ هذا الحديث(3)، واختاره الحافظ الضياء المقدسي في كتابه المستخرج على الصَّحيحين(4).
قلت: "والذي يغلب على الظنّ صِحَّتِه من حيث الجُمْلة، فإنَّ لمعناه شَواهِدَ في الصَّحيح(5)، ولكن في بعض ألفاظه غَرَابة(6)، فالله أعلم".
وقد رواه الإمام عليّ ابن المديني في كتابه (تعليل الأحاديث المسندة)(7): عن رَوْح بن عبادة، عن أبي نَعامة به(8). ثم قال: "هذا حديث بعضه بَصْري وبعضه كوفي، وقد رُوِيَ من غير طريق عن حذيفة، ولم يذكر فيه أبو بكر--------------------------------------------
(1) هو: أبو موسى الهروي.
(2) أخرجه ابن حبَّان كما في كتاب (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)، كتاب التأريخ، باب (ذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم: وأول شافع وأول مشفع) (حديث رقم 6442) (ص: 1109)، وقال: قال إسحاق: "هذا من أشرف الحديث". انتهى.
(3) انظر: الأحاديث المختارة للضياء المقدسي، حذيفة اليمان عن أبي بكر (حديث رقم 39) (1/ 125)، حيث ذُكرت هذه العبارة.
(4) أخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة، حذيفة اليمان عن أبي بكر (حديث رقم (39) (1/ 121 - 123).
(5) صحيح البُخاري، كتاب التوحيد، باب (كلام الربّ عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم) (حديث رقم 6956) (3/ 574 - 575)، وفي نفس الكتاب، باب: (قوله: وكلّم الله مُوسى تكليمًا) (حديث رقم 6961) (3/ 576) كليهما من طريق أنس بن مالك.
(6) ومن ذلك: (اطحنوني حتى إذا كنت مثل الكحل)، و (فوالله لا يقدر علي ربّ العالمين أبدًا)، و (كإسماحه) … الخ.
(7) اسمه: (علل المُسند)، ويتكون من ثلاثين جزءًا، وهو من الكتب المفقودة لعليّ ابن المديني. ترجمة عليّ ابن المديني في مقدمة كتابه المطبوع (العلل ومعرفة الرجال) بتحقيق محمد بن عليّ الأزهري (ص: 11 - 13).
(8) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.
وذَكَرَ أنَّ إسحاق ابن راهويه مَدَحَ هذا الحديث(3)، واختاره الحافظ الضياء المقدسي في كتابه المستخرج على الصَّحيحين(4).
قلت: "والذي يغلب على الظنّ صِحَّتِه من حيث الجُمْلة، فإنَّ لمعناه شَواهِدَ في الصَّحيح(5)، ولكن في بعض ألفاظه غَرَابة(6)، فالله أعلم".
وقد رواه الإمام عليّ ابن المديني في كتابه (تعليل الأحاديث المسندة)(7): عن رَوْح بن عبادة، عن أبي نَعامة به(8). ثم قال: "هذا حديث بعضه بَصْري وبعضه كوفي، وقد رُوِيَ من غير طريق عن حذيفة، ولم يذكر فيه أبو بكر--------------------------------------------
(1) هو: أبو موسى الهروي.
(2) أخرجه ابن حبَّان كما في كتاب (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان)، كتاب التأريخ، باب (ذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم: وأول شافع وأول مشفع) (حديث رقم 6442) (ص: 1109)، وقال: قال إسحاق: "هذا من أشرف الحديث". انتهى.
(3) انظر: الأحاديث المختارة للضياء المقدسي، حذيفة اليمان عن أبي بكر (حديث رقم 39) (1/ 125)، حيث ذُكرت هذه العبارة.
(4) أخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة، حذيفة اليمان عن أبي بكر (حديث رقم (39) (1/ 121 - 123).
(5) صحيح البُخاري، كتاب التوحيد، باب (كلام الربّ عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم) (حديث رقم 6956) (3/ 574 - 575)، وفي نفس الكتاب، باب: (قوله: وكلّم الله مُوسى تكليمًا) (حديث رقم 6961) (3/ 576) كليهما من طريق أنس بن مالك.
(6) ومن ذلك: (اطحنوني حتى إذا كنت مثل الكحل)، و (فوالله لا يقدر علي ربّ العالمين أبدًا)، و (كإسماحه) … الخ.
(7) اسمه: (علل المُسند)، ويتكون من ثلاثين جزءًا، وهو من الكتب المفقودة لعليّ ابن المديني. ترجمة عليّ ابن المديني في مقدمة كتابه المطبوع (العلل ومعرفة الرجال) بتحقيق محمد بن عليّ الأزهري (ص: 11 - 13).
(8) لم أقف على هذه الرواية لعليّ ابن المديني في المصادر التي بين يديّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 701)