البرزالي، وهو بمثابة ملحق له(1)، يقع في أربعة عشر جزءًا، رتب ابن كثير الحوادث على السنين، تضم تاريخ الأمم منذ بدء الخلق وحتى القرن الثامن الهجري، مرورًا بالتاريخ الجاهلي، وصدر الإسلام، والدولة الأموية والعباسية، ويختمه بذكر الساعة وعلاماتها، وأحوال الآخرة وأهوالها(2)، وهو مطبوع(3).
ذكره أبو المحاسن الدمشقي (ت 765 هـ)(4) في ذيل تذكرة الحفاظ، وقال: "في أربعة وخمسين جزءًا"(5). وذكره ابن قاضي شهبة الدمشقي (ت 851 هـ)(6)، فقال: "قال بعض أصحابنا: وهو ممن جمع بين الحوادث والوفيات، وأجود ما فيه السِّير النبوية، وقد أخلَّ بذكر خلائق من العلماء، والمشهور أنَّ تاريخه انتهى إلى آخر سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، وهو آخر ما لخَّصَه من تاريخ البرزاليّ، وكتب حوادث إلى قبيل وفاته بسنتين"(7). وقال ابن حجر في الدرر الكامنة: "وجمع التاريخ الذي سمَّاه: (البداية والنهاية) "(8).--------------------------------------------
(1) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 184).
(2) مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير، تحقيق عبد القادر الأرنؤوط، وبشار عواد (1/ 66).
(3) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 97)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 166، 151)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 148).
(4) هو: محمد بن علي بن الحسن الحسيني. انظر ترجمته في تلاميذ المؤلف (ص: 67).
(5) ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي (3/ 38)، البدر الطالع للشوكاني (1/ 121).
(6) ابن قاضي شهبة الدمشقي هو: أبو بكر بن محمد بن عمر الأسدي، الشهبي، الدمشقي، الإمام، العلامة، الفقيه، المؤرخ، القاضي، مفتي الشام، المعروف بابن قاضي شهبة، من أهل دمشق، مات عام (851 هـ). درر العقود للمقريزي (1/ 83)، شذرات الذهب لابن العماد (7/ 405).
(7) كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 451).
(8) الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 218).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)