11 - تطهير المساجد: وهو جزءٌ منفرد(1).
12 - تفسير القرآن العظيم(2): وسُمِّيَ (التفسير الكبير)(3) أيضًا، ويسمّى (تفسير ابن كثير)(4)، و (تفسير القرآن)(5)، و (التفسير)(6)، في عشر مجلدات(7)، وهو من أحسن التفاسير، وأجودها، وأدقّها، وقد حرص ابن كثير أن يفسر القرآن بالقرآن أولًا، ثم بالأحاديث مع ذكره أسانيدها، ويغلب عليه طابع التفسير المأثور، وقد طُبعَ هذا الكتاب طبعات عدَّة(8).
وقد ذكره ابن كثير في مقدمة كتابه (جامع المسانيد والسنن)، فقال:
"وقد تكلمنا على ما يتعلق بالقراءات السبع … في أوائل كتابنا التفسير"(9).
وذكره السيوطي في ذيل تذكرة طبقات الحفاظ وقال: "له التفسير الذي لم يؤلف على نَمَطِه مثله"(10)، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، وقال: "وهو--------------------------------------------
(1) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 107)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: (155).
(2) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي، (11/ 98)، المنهل الصافي لابن تغري بردي (2/ 415)، الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 99)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 154).
(3) درر العقود للمقريزي (1/ 313)، طبقات المفسرين للأدنروي (ص: 261)، معجم المؤلفين لكحالة (1/ 284).
(4) كشف الظنون لحاجي خليفة (1/ 451).
(5) تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (ص: 185)، هدية العارفين للباباني (6/ 195).
(6) جامع المسانيد والسنن لابن كثير، مقدمة المؤلف (1/ 9)، شذرات الذهب لابن العماد (6/ 432).
(7) النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (11/ 98)، المنهل الصافي لابن تغري بردي (2/ 415).
(8) الإمام ابن كثير وأثره في علم الحديث لآل شلش (ص: 99)، ابن كثير الدمشقي للزحيلي (ص: 154)، مقدمة كتاب البداية والنهاية لابن كثير (1/ 40)، مقدمة محقق كتاب جامع المسانيد لابن كثير (ص: 146).
(9) جامع المسانيد لابن كثير، مقدمة المؤلف (1/ 9).
(10) ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (3/ 239).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)