وجزالة الرأي وإمكان التصرف في الأمور المحتاج إليها في أكثر الأحوال(1).
فائدة: قوله من البنات يشمل أيضًا الأخوات، وذوات القربى لما جاء في حديث أنس عند مسلم(2) بلفظ العموم: " مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ "، وحديث أم سلمة عند أحمد(3) بلفظ: " مَنْ أَنْفَقَ عَلَى ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ذَاتَيْ قَرَابَةٍ يَحْتَسِبُ عَلَيْهِمَا يَحْتَسِبُ النَّفَقَةَ عَلَيْهِمَا حَتَّى يُغْنِيَهُمَا اللهُ مِنْ فَضْلِهِ عز وجل أَوْ يَكْفِيَهُمَا كَانَتَا لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ".
قَوْلُهُ: (فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ): قال ابن حجر: " الذي يقع في أكثر الروايات بلفظ الإحسان وفي رواية عبد المجيد(4) " فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ "(5)، ومثله في حديث عقبة بن عامر في " الأدب--------------------------------------------
(1) المصدر السابق.
(2) الصحيح (4/ 2027، 2631).
(3) المسند (44/ 135، 26517)، وفي إسناده محمد بن أبي محمد الأنصاري الزرقي، ضعيف، التقريب (5836).
(4) عبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي روَّاد - بفتح الراء وتشديد الواو- صدوق يخطئ، التقريب (4160).
(5) جامع الترمذي (4/ 319، 1913)، وفي إسناده عبد المجيد بن عبد العزيز صدوق يخطئ، والراوي عنه: العلاء بن مسلمة البغدادي متروك، التقريب (5256)، ولكن اللفظة ثابتة كما في الحديث التالي. قد جاء من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا عند ابن ماجه وأحمد (28/ 622، 17403) بسند صحيح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)