(فَعَسَى الله) عسى من الله تفيد تحقق الوقوع؛ فهي بشرى لرسول الله والمؤمنين بقرب النصر والفتح.
* {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الممتحنة: 7].
(عسى) وعسى من الله موجبة التحقق لما رأى منهم الامتثال والصدق، ولَقَدْ أنْجَزَ اللَّهُ سُبْحانَهُ وعْدَهُ الكَرِيمَ حِينَ أتاحَ لَهُمُ الفَتْحَ فَأسْلَمَ قَوْمُهم؛ فَتَمَّ بَيْنَهم ما تمنَّوا مِنَ التَّحابِّ والتَّصافِي.
* {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودا} [الإسراء: 79].
(عَسَى) فيها وعد وبشرى لرسوله عليه الصلاة والسلام بأن يقيمه المقام المحمود يوم القيامة.
* {قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} [النمل: 72].
(عَسَى أَنْ يَكُونَ) عسى من الله للوجوب، وقد حصل لهم القتل يوم بدر، وباقي العذاب يأتيهم
يوم القيامة.
* {أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبا} [الإسراء: 51].
(قُلْ عَسَى) وعسى من الله واجبة؛ فهو جزم بأنه حاصل، وقريب على اعتبار أن كل ما هو آت قريب.
* {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 102].
(عَسَى اللَّهُ) هم عدد من الصحابة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، فربطوا أنفسهم بالسّواري في المسجد حتى يتوب الله عليهم، وعسى من الله واجبة الوقوع؛ وتعني: التوبة عليهم. فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعذرَهم، وتجاوز عنهم.
- عسى في الآيات التالية تفيد الترجي:
* {وَاذْكُر رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدا} [الكهف: 24].
(عَسَى) عسى هنا رجاء من المخلوق إلى خالقه بأن يهديه.
* {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص: 22].
(عَسَى): رجاء من المخلوق إلى خالقه وطلب الهداية منه.
* {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّا} [مريم: 48].
(عسى) هنا من المخلوق للترجي.
أي: أرجو الله أن لا أكون بدعائه شقيًّا، بل يجيب دعائي ويعطيني مسألتي.
* {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الممتحنة: 7].
(عسى) وعسى من الله موجبة التحقق لما رأى منهم الامتثال والصدق، ولَقَدْ أنْجَزَ اللَّهُ سُبْحانَهُ وعْدَهُ الكَرِيمَ حِينَ أتاحَ لَهُمُ الفَتْحَ فَأسْلَمَ قَوْمُهم؛ فَتَمَّ بَيْنَهم ما تمنَّوا مِنَ التَّحابِّ والتَّصافِي.
* {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودا} [الإسراء: 79].
(عَسَى) فيها وعد وبشرى لرسوله عليه الصلاة والسلام بأن يقيمه المقام المحمود يوم القيامة.
* {قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} [النمل: 72].
(عَسَى أَنْ يَكُونَ) عسى من الله للوجوب، وقد حصل لهم القتل يوم بدر، وباقي العذاب يأتيهم
يوم القيامة.
* {أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبا} [الإسراء: 51].
(قُلْ عَسَى) وعسى من الله واجبة؛ فهو جزم بأنه حاصل، وقريب على اعتبار أن كل ما هو آت قريب.
* {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 102].
(عَسَى اللَّهُ) هم عدد من الصحابة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، فربطوا أنفسهم بالسّواري في المسجد حتى يتوب الله عليهم، وعسى من الله واجبة الوقوع؛ وتعني: التوبة عليهم. فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعذرَهم، وتجاوز عنهم.
- عسى في الآيات التالية تفيد الترجي:
* {وَاذْكُر رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدا} [الكهف: 24].
(عَسَى) عسى هنا رجاء من المخلوق إلى خالقه بأن يهديه.
* {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص: 22].
(عَسَى): رجاء من المخلوق إلى خالقه وطلب الهداية منه.
* {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّا} [مريم: 48].
(عسى) هنا من المخلوق للترجي.
أي: أرجو الله أن لا أكون بدعائه شقيًّا، بل يجيب دعائي ويعطيني مسألتي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)