1 - سجى؛ أي: سكن وهدأ؛ يقال: (بحر ساجٍ) أي: ساكن.
2 - سجى؛ أي: امتدَّ وغطى؛ يقال: (سُجّيَ الميت بثوب) أي: مُدّ عليه ثوب.
كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسا} [النبأ: 10] أي: ألبس سواده كل شيء.
أقنى
قال تعالى: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} [النجم: 48].
(أغنى) أي: أعطى الكفاية بما يُستغنى به ويُستكفى.
(أقنى): من الاقتناء؛ أي: أعطى زيادة على الغنى ما تقتنونه وتدّخرونه. وقيل: هي مقابلة لأغنى؛ أي: أفقر.
والمعنى بعد جمع المعاني: أعطى بعض الناس ما يكفيهم ويسد حاجتهم، وأقنى بعض الناس بالادخار واقتناء الأموال الكثيرة، وأفقر البعض فلم يعطهم إلا القليل.
أكاد
قال تعالى: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه: 15].
(أَكَادُ أُخفِيهَا) قال الشنقيطي رحمه الله في تفسير الآية: «هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ يُتَوَهَّمُ مِنها أنَّهُ جَلَّ وعَلا لَمْ يُخْفِها بِالفِعْلِ، ولَكِنَّهُ قارَبَ أنْ يُخْفِيَها».
وقد صرّح ربنا تعالى أنه أخفاها في غير آية؛ كما قال: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ} [الأعراف: 187].
فما معنى (أكاد أخفيها)؟
ذكر المفسرون في تفسيرها عدة أوجه؛ منها:
1 - أنَّ مَعْنى الآيَةِ: أَكَادُ أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي؛ فَكَيْفَ يَعْلَمُهَا مَخْلُوقٌ؟!
2 - أكاد أتْرُكَ الإخْبارَ عنها لِشِدَّةِ إخْفائِي لِها، ولكني أخبرتكم بوقوعها.
3 - أي: أكاد أزيل خفاءها؛ بمعنى: أكادُ أُظْهِرُها؛ لأن الهَمْزَةَ في قَوْلِهِ: (أُخْفِيها) قد تكون هَمْزَةَ السَّلْبِ؛ كَقَوْلِهِمْ: شَكا إلَيَّ فُلانٌ فَأشْكَيْتُهُ؛ أي: أزَلْتُ شِكايَتَهُ.
4 - أنَّ (كادَ) صِلَةٌ، وعَلَيْهِ فالمَعْنى: (إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أكادُ أُخْفِيها) (لِتُجْزى … ) أي: أخفيتها لتجزى كل نفس بعدها بما فعلت من خير وشر، والله أعلم بمراده! انظر: تفسير أضواء البيان للآية.
أكدَى
2 - سجى؛ أي: امتدَّ وغطى؛ يقال: (سُجّيَ الميت بثوب) أي: مُدّ عليه ثوب.
كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسا} [النبأ: 10] أي: ألبس سواده كل شيء.
أقنى
قال تعالى: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} [النجم: 48].
(أغنى) أي: أعطى الكفاية بما يُستغنى به ويُستكفى.
(أقنى): من الاقتناء؛ أي: أعطى زيادة على الغنى ما تقتنونه وتدّخرونه. وقيل: هي مقابلة لأغنى؛ أي: أفقر.
والمعنى بعد جمع المعاني: أعطى بعض الناس ما يكفيهم ويسد حاجتهم، وأقنى بعض الناس بالادخار واقتناء الأموال الكثيرة، وأفقر البعض فلم يعطهم إلا القليل.
أكاد
قال تعالى: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه: 15].
(أَكَادُ أُخفِيهَا) قال الشنقيطي رحمه الله في تفسير الآية: «هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ يُتَوَهَّمُ مِنها أنَّهُ جَلَّ وعَلا لَمْ يُخْفِها بِالفِعْلِ، ولَكِنَّهُ قارَبَ أنْ يُخْفِيَها».
وقد صرّح ربنا تعالى أنه أخفاها في غير آية؛ كما قال: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ} [الأعراف: 187].
فما معنى (أكاد أخفيها)؟
ذكر المفسرون في تفسيرها عدة أوجه؛ منها:
1 - أنَّ مَعْنى الآيَةِ: أَكَادُ أُخْفِيهَا مِنْ نَفْسِي؛ فَكَيْفَ يَعْلَمُهَا مَخْلُوقٌ؟!
2 - أكاد أتْرُكَ الإخْبارَ عنها لِشِدَّةِ إخْفائِي لِها، ولكني أخبرتكم بوقوعها.
3 - أي: أكاد أزيل خفاءها؛ بمعنى: أكادُ أُظْهِرُها؛ لأن الهَمْزَةَ في قَوْلِهِ: (أُخْفِيها) قد تكون هَمْزَةَ السَّلْبِ؛ كَقَوْلِهِمْ: شَكا إلَيَّ فُلانٌ فَأشْكَيْتُهُ؛ أي: أزَلْتُ شِكايَتَهُ.
4 - أنَّ (كادَ) صِلَةٌ، وعَلَيْهِ فالمَعْنى: (إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أكادُ أُخْفِيها) (لِتُجْزى … ) أي: أخفيتها لتجزى كل نفس بعدها بما فعلت من خير وشر، والله أعلم بمراده! انظر: تفسير أضواء البيان للآية.
أكدَى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)