* {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86)} [الحجر: 86].
* {لَيُدْخِلَنَّهُم مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (59)} [الحج: 59].
* {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (54)} [الروم: 54].
* {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ} [سبأ: 26].
* {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)} [التحريم: 3].
الخلاصة:
الله العليم، ومن كمال علمه أنه:
- العليم الحكيم: فحكمته مقرونة بالعلم وإحاطة بجميع الأمور ودقائقها وملابساتها، وحُكمه صادر عن علم واسع محيط بجميع خلقه.
- واسع عليم: واسع العلم؛ كما قال تعالى: {وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْما} [طه: 98] وهو الذي يوسّع على عباده في تشريعاته وأحكامه بعلمه بأحوالهم؛ فلا يضيّق عليهم، ويعلم من يستحق السعة، ومن يستحق الضيق من كل رزق من أرزاقه التي لا حصر لها.
- السميع العليم: فقد أحاط علمه بجميع المسموعات؛ فلا يغيب عنه غائب.
- العزيز العليم: وبالعلم، فليست تلك القوة العمياء التي تضرب وتبطش بغير علم للظالم من المظلوم، والحق من الباطل كما هو عند المخلوقين.
- الخلاق العليم: الكثير الخلق والإيجاد، وعلمه سبحانه وتعالى شامل لجميع من خلق؛ يعلم أحوالهم وأفعالهم، وباطنهم وظاهرهم، ويعلم مستقرهم ومستودعهم، ثم يعيدهم كما بدأهم يوم المعاد.
- عليم حليم: وسع علمه كل خلقه، ويحلم على من عصاه وخالف أمره وهو على علم به؛ فلا يفوته ولا يُعجزه.
- العليم القدير: قرن بين سعة علمه وعظيم قدرته؛ فقدرته في خلقه عن علم وإرادة، ومشيئة لا يمتنع منها أحد: فيخلق ثم يحي ويميت بقدرته وعلمه.
- الفتاح العليم: الفتاح الذي يحكم ويقضي بعلمه؛ فلا يقضي إلا بالحق والصواب وما فيه خير العباد.
- العليم الخبير: له العلم المطلق المحيط بكل الأمور كبيرها وصغيرها ظاهرها وباطنها؛ فعلمه وخبرته عمّت كل الموجودات مما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، سبحانه جل في علاه!
* * *
* {لَيُدْخِلَنَّهُم مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (59)} [الحج: 59].
* {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (54)} [الروم: 54].
* {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ} [سبأ: 26].
* {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)} [التحريم: 3].
الخلاصة:
الله العليم، ومن كمال علمه أنه:
- العليم الحكيم: فحكمته مقرونة بالعلم وإحاطة بجميع الأمور ودقائقها وملابساتها، وحُكمه صادر عن علم واسع محيط بجميع خلقه.
- واسع عليم: واسع العلم؛ كما قال تعالى: {وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْما} [طه: 98] وهو الذي يوسّع على عباده في تشريعاته وأحكامه بعلمه بأحوالهم؛ فلا يضيّق عليهم، ويعلم من يستحق السعة، ومن يستحق الضيق من كل رزق من أرزاقه التي لا حصر لها.
- السميع العليم: فقد أحاط علمه بجميع المسموعات؛ فلا يغيب عنه غائب.
- العزيز العليم: وبالعلم، فليست تلك القوة العمياء التي تضرب وتبطش بغير علم للظالم من المظلوم، والحق من الباطل كما هو عند المخلوقين.
- الخلاق العليم: الكثير الخلق والإيجاد، وعلمه سبحانه وتعالى شامل لجميع من خلق؛ يعلم أحوالهم وأفعالهم، وباطنهم وظاهرهم، ويعلم مستقرهم ومستودعهم، ثم يعيدهم كما بدأهم يوم المعاد.
- عليم حليم: وسع علمه كل خلقه، ويحلم على من عصاه وخالف أمره وهو على علم به؛ فلا يفوته ولا يُعجزه.
- العليم القدير: قرن بين سعة علمه وعظيم قدرته؛ فقدرته في خلقه عن علم وإرادة، ومشيئة لا يمتنع منها أحد: فيخلق ثم يحي ويميت بقدرته وعلمه.
- الفتاح العليم: الفتاح الذي يحكم ويقضي بعلمه؛ فلا يقضي إلا بالحق والصواب وما فيه خير العباد.
- العليم الخبير: له العلم المطلق المحيط بكل الأمور كبيرها وصغيرها ظاهرها وباطنها؛ فعلمه وخبرته عمّت كل الموجودات مما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، سبحانه جل في علاه!
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 541)