(13) الحليم
اقترن بأربعة أسماء وصفات، وهي: العليم، الغفور، الغني، الشكور.
ومن الآيات الدالة:
* {لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225)} [البقرة: 225].
* {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263)} [البقرة: 263].
* {لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (59)} [الحج: 59].
{إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17)} [التغابن: 17].
الخلاصة:
الله الحليم، ومن كمال حلمه أنه:
- غفور حليم: حليم يستر ويُمهل لعل المذنب أن يستغفر فيغفر له.
- غني حليم: يحلم عن العاصي المفرّط في طاعته، ويمهله ويرزقه وهو الغني عنه وعن عبادته.
- عليم حليم: وسع علمه كل خلقه وأحوالهم وأفعالهم، ويحلم على مَنْ عصاه وخالف أمره؛ وهو على علم به فلا يفوته ولا يُعجزه.
- شكور حليم: لا يعاجل بالعقوبة؛ فيقابل العاصي بحلمه، وإن تاب العبد شكر له وأثابه بأضعاف مضاعفة من الأجر.
* * *
(14) الواسع
اقترن بالعليم والحكيم:
* {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115)} [البقرة: 115].
* {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)} [النساء: 130].
الخلاصة:
ومما يوصف به سبحانه أنه:
- واسع عليم: واسع العلم؛ كما قال تعالى: {وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْما} [طه: 98] وهو الذي يوسّع على عباده في تشريعاته وأحكامه بعلمه بأحوالهم؛ فلا يضيّق عليهم، ويعلم من يستحق السعة، ومن يستحق الضيق من كل رزق من أرزاقه التي لا حصر لها.
اقترن بأربعة أسماء وصفات، وهي: العليم، الغفور، الغني، الشكور.
ومن الآيات الدالة:
* {لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225)} [البقرة: 225].
* {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263)} [البقرة: 263].
* {لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (59)} [الحج: 59].
{إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17)} [التغابن: 17].
الخلاصة:
الله الحليم، ومن كمال حلمه أنه:
- غفور حليم: حليم يستر ويُمهل لعل المذنب أن يستغفر فيغفر له.
- غني حليم: يحلم عن العاصي المفرّط في طاعته، ويمهله ويرزقه وهو الغني عنه وعن عبادته.
- عليم حليم: وسع علمه كل خلقه وأحوالهم وأفعالهم، ويحلم على مَنْ عصاه وخالف أمره؛ وهو على علم به فلا يفوته ولا يُعجزه.
- شكور حليم: لا يعاجل بالعقوبة؛ فيقابل العاصي بحلمه، وإن تاب العبد شكر له وأثابه بأضعاف مضاعفة من الأجر.
* * *
(14) الواسع
اقترن بالعليم والحكيم:
* {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115)} [البقرة: 115].
* {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)} [النساء: 130].
الخلاصة:
ومما يوصف به سبحانه أنه:
- واسع عليم: واسع العلم؛ كما قال تعالى: {وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْما} [طه: 98] وهو الذي يوسّع على عباده في تشريعاته وأحكامه بعلمه بأحوالهم؛ فلا يضيّق عليهم، ويعلم من يستحق السعة، ومن يستحق الضيق من كل رزق من أرزاقه التي لا حصر لها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 542)