1 - التوبة من المعاصي والتقصير عمومًا، والرجوع إلى الله؛ {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31].
2 - التخفيف من الحرج والتجاوز عن التكليف، وليس التوبة من ذنب: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النساء: 26].
* {ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [المجادلة: 13] أي: خفّف عنهم حكم الصدقة عند مناجاة النبي عليه الصلاة والسلام.
توعِدون
قال تعالى: {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجا} [الأعراف: 86].
(تُوعِدُونَ) من الوعيد؛ أي: تتوعدون الناس وتهددونهم بالتخويف والقتل.
وهؤلاء هم قوم شعيب عليه السلام كانوا يهددون من يأتي إلى شعيب بالقتل، وينفرونهم عن اتباع الحق، ويصدون عن سبيل الله، ويتهمونه بالكذب.
2 - التخفيف من الحرج والتجاوز عن التكليف، وليس التوبة من ذنب: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النساء: 26].
* {ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [المجادلة: 13] أي: خفّف عنهم حكم الصدقة عند مناجاة النبي عليه الصلاة والسلام.
توعِدون
قال تعالى: {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجا} [الأعراف: 86].
(تُوعِدُونَ) من الوعيد؛ أي: تتوعدون الناس وتهددونهم بالتخويف والقتل.
وهؤلاء هم قوم شعيب عليه السلام كانوا يهددون من يأتي إلى شعيب بالقتل، وينفرونهم عن اتباع الحق، ويصدون عن سبيل الله، ويتهمونه بالكذب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)