85 - (ج) علي بن محمد بن عبيد الله الأسدابادي الخالدي، المعروف بابن مشرف العرض (1).
مولده في يوم الأحد السابع والعشرين من شهر رمضان من سنة عشر وستمئة بدرتنك(2).
أخبرنا شمس الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الخالدي الأسداباذي: أنا أبو الحسن القطيعي: أنا أبو الوقت: أنا الداودي: أنا ابن حمويه: أنا الفربري: أنا البخاري(3): نا المكي بن إبراهيم: نا يزيد ابن أبي عبيد،
عن سلمة، أنه أخبره، قال: خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة،--------------------------------------------
=والترمذي في تفسير القرآن (3110)، والنسائي في التفسير من «الكبرى» (11181)، وابن ماجه في الفتن (4018) من طرق عن بريد، به.
(1) علي بن محمد بن عبيد الله بن بهرام. الحاجب الأوحد، شمس الدين الخالدي، البغدادي، ابن مشرف العرض. كان أبوه مشرف عرض الجيوش في دولة المستعصم. توفي سنة (694 هـ).
ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (15/ 792: بشار، 52/ 223: تدمري)، و «ذيل مرآة الزمان» (ج 4/ ق 148)، و «توضيح المشتبه» 8/ 169.
(2) درتنك: هي المشهورة في كتب التاريخ بحلوان، أو هي مجاورة لها. وهي بقرب خانقين اليوم، في شمال العراق، والله أعلم.
وانظر: «تاريخ العراق بين احتلالين» للأستاذ العلامة المحامي عباس العزاوي رحمه الله (2/ 6: الملحق).
(3) «صحيح البخاري»، كتاب الجهاد والسير، باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته (3041). وهو من ثلاثياته - رحمه الله تعالى ورضي عنه -.
مولده في يوم الأحد السابع والعشرين من شهر رمضان من سنة عشر وستمئة بدرتنك(2).
أخبرنا شمس الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الخالدي الأسداباذي: أنا أبو الحسن القطيعي: أنا أبو الوقت: أنا الداودي: أنا ابن حمويه: أنا الفربري: أنا البخاري(3): نا المكي بن إبراهيم: نا يزيد ابن أبي عبيد،
عن سلمة، أنه أخبره، قال: خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة،--------------------------------------------
=والترمذي في تفسير القرآن (3110)، والنسائي في التفسير من «الكبرى» (11181)، وابن ماجه في الفتن (4018) من طرق عن بريد، به.
(1) علي بن محمد بن عبيد الله بن بهرام. الحاجب الأوحد، شمس الدين الخالدي، البغدادي، ابن مشرف العرض. كان أبوه مشرف عرض الجيوش في دولة المستعصم. توفي سنة (694 هـ).
ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (15/ 792: بشار، 52/ 223: تدمري)، و «ذيل مرآة الزمان» (ج 4/ ق 148)، و «توضيح المشتبه» 8/ 169.
(2) درتنك: هي المشهورة في كتب التاريخ بحلوان، أو هي مجاورة لها. وهي بقرب خانقين اليوم، في شمال العراق، والله أعلم.
وانظر: «تاريخ العراق بين احتلالين» للأستاذ العلامة المحامي عباس العزاوي رحمه الله (2/ 6: الملحق).
(3) «صحيح البخاري»، كتاب الجهاد والسير، باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته (3041). وهو من ثلاثياته - رحمه الله تعالى ورضي عنه -.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)