الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق، فلم يدخل منه أحد». [خ: 1979، م: 1152].

354 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن في الجنة شجرة، يسير الراكب الجواد المضمر السريع مئة عام ما(1) يقطعها». [خ: 6186، م: 2828].

355 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن في الجنة لسوقا، يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال، فتحثوا في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسنا وجمالا، فيرجعون إلى أهليهم، وقد ازدادوا حسنا وجمالا(2)، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا». [م: 2833].

356 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن في الجنة مئة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله(3)، فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة». [خ: 2637](4).

357 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «إن في الصلاة لشغلا». [خ: 1141، م: 538](5).--------------------------------------------
(1) في (ص): «لا».
(2) قوله: «فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا»: ليس في (ق).
(3) لفظ الجلالة «الله»: ليست في (ص).
(4) أوسط الجنة: أفضلها وخيرها.
(5) لشغلا: أي: شغلا بالتلاوة والأذكار مانعا عن غيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)