358 - (م): عمار، أو حذيفة رضي الله عنهما شك شعبة: «إن في أمتي اثني عشر منافقا، لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها، حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة، سراج من النار تظهر في أكتافهم، حتى تنجم من صدورهم». [م: 2779](1).
359 - (م): أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: «إن في ثقيف مبيرا وكذابا». [م: 2545](2).
360 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء». [خ: 6209، م: 2303].
361 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة». [م: 2048].
362 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة». [م: 17](3). قاله لأشج عبد القيس.
363 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجيزهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعوا برسول الله إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار». [خ: 3567/ م: 1059].--------------------------------------------
(1) تكفيكهم: يعني يدفع منك شرهم. حتى ينجم: أي: يظهر.
(2) مبيرا: أي: مهلكا.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
359 - (م): أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: «إن في ثقيف مبيرا وكذابا». [م: 2545](2).
360 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء». [خ: 6209، م: 2303].
361 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة». [م: 2048].
362 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة». [م: 17](3). قاله لأشج عبد القيس.
363 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجيزهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعوا برسول الله إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار». [خ: 3567/ م: 1059].--------------------------------------------
(1) تكفيكهم: يعني يدفع منك شرهم. حتى ينجم: أي: يظهر.
(2) مبيرا: أي: مهلكا.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)