572 - (ق): عمر رضي الله عنه: «لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم، وقولوا: عبد الله ورسوله». [خ: 3261](1).
573 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا حتى يلخص لك نسبي». [م: 2490](2). قاله لحسان بن ثابت رضي الله عنه.
574 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «لا تعذبوا بعذاب الله». [خ: 2854](3)
575 - (م): عوف بن مالك رضي الله عنه: «لا تعطه يا خالد، لا تعطه يا خالد، هل أنتم تاركون لي أمرائي، إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعي إبلا أو غنما، فرعاها، ثم تحين سقيها، فأوردها حوضا فشرعت فيه، فشربت صفوه، وتركت كدره، فصفوه لكم، وكدره عليهم». [م: 1573].
قاله(4) لما أخبره عوف بن مالك بقتل رجل من حمير في غزوة مؤتة رجلا من العدو، ومنع خالد بن الوليد إياه سلبه لما استكثره بعد قوله لخالد: «ادفعه إليه»، فلما مر خالد بعوف فأغضبه وسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم(5) قال الحديث.--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري. لا تطروني: أي: لا تجاوزوا عن الحد في مدحي، كما بالغ النصارى في مدح ابن مريم وقالوا: ولد الله.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم. يلخص لك نسبي: أي: يميزه عن أنسابهم حتى لا يدخل في هجوهم.
(3) بعذاب الله: يعني النار.
(4) في (هـ): «قاله له».
(5) أي: أغضب عوف خالدا بتوبيخه وجر ردائه وغلبته عليه، وقد كان قال عوف لخالد لا بد أن أشتكي منك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منعك السلب فسمع عليه السلام قول عوف لخالد.
573 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا حتى يلخص لك نسبي». [م: 2490](2). قاله لحسان بن ثابت رضي الله عنه.
574 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «لا تعذبوا بعذاب الله». [خ: 2854](3)
575 - (م): عوف بن مالك رضي الله عنه: «لا تعطه يا خالد، لا تعطه يا خالد، هل أنتم تاركون لي أمرائي، إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعي إبلا أو غنما، فرعاها، ثم تحين سقيها، فأوردها حوضا فشرعت فيه، فشربت صفوه، وتركت كدره، فصفوه لكم، وكدره عليهم». [م: 1573].
قاله(4) لما أخبره عوف بن مالك بقتل رجل من حمير في غزوة مؤتة رجلا من العدو، ومنع خالد بن الوليد إياه سلبه لما استكثره بعد قوله لخالد: «ادفعه إليه»، فلما مر خالد بعوف فأغضبه وسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم(5) قال الحديث.--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث تفرد به البخاري. لا تطروني: أي: لا تجاوزوا عن الحد في مدحي، كما بالغ النصارى في مدح ابن مريم وقالوا: ولد الله.
(2) قلت: الحديث تفرد به مسلم. يلخص لك نسبي: أي: يميزه عن أنسابهم حتى لا يدخل في هجوهم.
(3) بعذاب الله: يعني النار.
(4) في (هـ): «قاله له».
(5) أي: أغضب عوف خالدا بتوبيخه وجر ردائه وغلبته عليه، وقد كان قال عوف لخالد لا بد أن أشتكي منك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منعك السلب فسمع عليه السلام قول عوف لخالد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)