625 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «لا صاعين تمرا بصاع، ولا صاعين حنطة بصاع، ولا درهما بدرهمين». [خ: 1974/ م: 1595].
626 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا صلاة إلا بقراءة». [م: 496].
627 - (م): عائشة رضي الله عنها: «لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان». [م: 560](1).
628 - (ق): عبادة بن الصامت رضي الله عنه: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب». [خ: 723/ م: 394].
629 - (ق): علي رضي الله عنه: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف». [خ: 6830/ م: 1840].
630 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا طيرة وخيرها الفال». [خ: 5422](2).
631 - (ق): جابر رضي الله عنه: «لا عدوى ولا طيرة ولا غول». [م: 2222](3).
632 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا فرع ولا عتيرة». [خ: 5156/ م: 1976](4).
633 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «لا مال لك إن كنت صدقت عليها--------------------------------------------
(1) الأخبثان هما: البول والغائط.
(2) لا طيرة: لا تشاؤم، الفأل: فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالكلمة الصالحة والحسنة والطيبة، قال العلماء: يكون الفأل فيما يسر وفيما يسوء والغالب في السرور والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء، قالوا: وقد يستعمل مجازا في السرور.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم. غول واحد الغيلان، وهي نوع من الجن كان العرب يعتقدون وجوده.
(4) فرع: أول نتاج تلده الناقة، كان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم رجاء البركة في أمها. عتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب.
626 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا صلاة إلا بقراءة». [م: 496].
627 - (م): عائشة رضي الله عنها: «لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان». [م: 560](1).
628 - (ق): عبادة بن الصامت رضي الله عنه: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب». [خ: 723/ م: 394].
629 - (ق): علي رضي الله عنه: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف». [خ: 6830/ م: 1840].
630 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا طيرة وخيرها الفال». [خ: 5422](2).
631 - (ق): جابر رضي الله عنه: «لا عدوى ولا طيرة ولا غول». [م: 2222](3).
632 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا فرع ولا عتيرة». [خ: 5156/ م: 1976](4).
633 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «لا مال لك إن كنت صدقت عليها--------------------------------------------
(1) الأخبثان هما: البول والغائط.
(2) لا طيرة: لا تشاؤم، الفأل: فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالكلمة الصالحة والحسنة والطيبة، قال العلماء: يكون الفأل فيما يسر وفيما يسوء والغالب في السرور والطيرة لا تكون إلا فيما يسوء، قالوا: وقد يستعمل مجازا في السرور.
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم. غول واحد الغيلان، وهي نوع من الجن كان العرب يعتقدون وجوده.
(4) فرع: أول نتاج تلده الناقة، كان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم رجاء البركة في أمها. عتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)