فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع من يده فيقع في حفرة من النار». [خ: 6661، م: 2617](1).
694 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يشربن أحد منكم(2) قائما، فمن نسي فليستقي». [م: 2026].
695 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي، إلا كنت له شفيعا يوم القيامة، أو شهيدا». [م: 1387](3).
696 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «لا يصلح الصيام في يومين: يوم الأضحى، ويوم الفطر من رمضان». [م: 827].
697 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد، ليس على عاتقه منه شيء». [خ: 352، م: 516](4).
698 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يصلين أحد الظهر - ويروى: العصر - إلا في بني قريظة». [خ: 904، م: 1770]. قاله منصرفه من الأحزاب(5).--------------------------------------------
(1) ينزع: يجذبه من يده كأنه يرفع يده فيحقق إشارته.
(2) في (ق): «أحدكم».
(3) لأواء: ضيق المعيشة.
(4) يعني من صلى في ثوب واحد ينبغي له أن يلقي طرفيه على منكبيه مخالفا بينهما ليكون أمينا عن انكشاف عورته ولئلا يفوت عنه الحضور في الصلاة لاشتغال قلبه بحفظ ذلك.
(5) بني قريظة: قوم من اليهود بقرب المدينة كانوا معاهدين مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فنقضوا العهد حين اجتمع الأحزاب. قاله منصرفه من الأحزاب: أي: من غارتهم، وهم من العرب أتوا المدينة، وحاصروها ثم هزمهم الله تعالى ونصر رسوله.
694 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يشربن أحد منكم(2) قائما، فمن نسي فليستقي». [م: 2026].
695 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي، إلا كنت له شفيعا يوم القيامة، أو شهيدا». [م: 1387](3).
696 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «لا يصلح الصيام في يومين: يوم الأضحى، ويوم الفطر من رمضان». [م: 827].
697 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد، ليس على عاتقه منه شيء». [خ: 352، م: 516](4).
698 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يصلين أحد الظهر - ويروى: العصر - إلا في بني قريظة». [خ: 904، م: 1770]. قاله منصرفه من الأحزاب(5).--------------------------------------------
(1) ينزع: يجذبه من يده كأنه يرفع يده فيحقق إشارته.
(2) في (ق): «أحدكم».
(3) لأواء: ضيق المعيشة.
(4) يعني من صلى في ثوب واحد ينبغي له أن يلقي طرفيه على منكبيه مخالفا بينهما ليكون أمينا عن انكشاف عورته ولئلا يفوت عنه الحضور في الصلاة لاشتغال قلبه بحفظ ذلك.
(5) بني قريظة: قوم من اليهود بقرب المدينة كانوا معاهدين مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فنقضوا العهد حين اجتمع الأحزاب. قاله منصرفه من الأحزاب: أي: من غارتهم، وهم من العرب أتوا المدينة، وحاصروها ثم هزمهم الله تعالى ونصر رسوله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)