699 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يصم أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده». [خ: 1884].
700 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب». [م: 283].
701 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي آخر». [م: 1467](1).
702 - (خ): أبو بكرة رضي الله عنه: «لا يفلح قوم تملكهم امرأة». [خ: 4163].
703 - (م): مطيع بن الأسود رضي الله عنه: «لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم». [م: 1782](2). قاله يوم فتح مكة.
704 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده». [م: 2669](3).
705 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يقل أحدكم: أطعم ربك، وضى ربك، اسق ربك، ولا يقل أحدكم: ربي، وليقل: سيدي ومولاي». [خ: 2414، م: 2249].
706 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت؛ ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له». [خ: 5890].--------------------------------------------
(1) يفرك: أي: لا يبغض بغضا يؤدي إلى تركها.
(2) صبرا: إذا صار محبوسا على القتل حتى يقتل؛ يعني: أن قريشا يسلمون ولا يرتد واحد منهم حتى يقتل كما ارتد من غيرهم.
(3) حفتهم: أحاطت بهم. السكينة: الوقار والخشية.
700 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب». [م: 283].
701 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي آخر». [م: 1467](1).
702 - (خ): أبو بكرة رضي الله عنه: «لا يفلح قوم تملكهم امرأة». [خ: 4163].
703 - (م): مطيع بن الأسود رضي الله عنه: «لا يقتل قرشي صبرا بعد هذا اليوم». [م: 1782](2). قاله يوم فتح مكة.
704 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده». [م: 2669](3).
705 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يقل أحدكم: أطعم ربك، وضى ربك، اسق ربك، ولا يقل أحدكم: ربي، وليقل: سيدي ومولاي». [خ: 2414، م: 2249].
706 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت؛ ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له». [خ: 5890].--------------------------------------------
(1) يفرك: أي: لا يبغض بغضا يؤدي إلى تركها.
(2) صبرا: إذا صار محبوسا على القتل حتى يقتل؛ يعني: أن قريشا يسلمون ولا يرتد واحد منهم حتى يقتل كما ارتد من غيرهم.
(3) حفتهم: أحاطت بهم. السكينة: الوقار والخشية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)