713 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يقولن أحدكم: الكرم، فإنما الكرم قلب المؤمن». [م: 2247](1).
714 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «لا يكيد أهل المدينة أحد(2) إلا انماع كما ينماع الملح في الماء». [خ: 1778، م: 1387](3).
715 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا ثوبا مسه ورس، ولا زعفران، ولا الخفين، إلا أن لا يجد نعلين، فليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين». [خ: 134/، م: 1177](4).
716 - (م): عمارة بن رؤيبة رضي الله عنه: «لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها». [م: 634].
717 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يلدع المؤمن من جحر مرتين». [خ: 5782، م: 2998].
718 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح في الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء». [خ: 153، م: 267].
719 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره». [خ: 2331] وهو في [م: 1609].--------------------------------------------
(1) كانوا يسمون العنب وشجرته كرما فكره النبي صلى الله عليه وسلم هذه التسمية لئلا يتذكروا به الخمر وجعل المؤمن وقلبه أحق أن يتصف به لطيبه وزكائه.
(2) في (ق): «أحد أهل المدينة».
(3) انماع: أي: ذاب.
(4) البرنس: قلنسوة طويلة يلبسها الزهاد في الزمان الأول. مسه ورس: هو نبت طيب الرائحة باليمن يصبغ به.
714 - (ق): سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «لا يكيد أهل المدينة أحد(2) إلا انماع كما ينماع الملح في الماء». [خ: 1778، م: 1387](3).
715 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا ثوبا مسه ورس، ولا زعفران، ولا الخفين، إلا أن لا يجد نعلين، فليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين». [خ: 134/، م: 1177](4).
716 - (م): عمارة بن رؤيبة رضي الله عنه: «لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها». [م: 634].
717 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يلدع المؤمن من جحر مرتين». [خ: 5782، م: 2998].
718 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح في الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء». [خ: 153، م: 267].
719 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره». [خ: 2331] وهو في [م: 1609].--------------------------------------------
(1) كانوا يسمون العنب وشجرته كرما فكره النبي صلى الله عليه وسلم هذه التسمية لئلا يتذكروا به الخمر وجعل المؤمن وقلبه أحق أن يتصف به لطيبه وزكائه.
(2) في (ق): «أحد أهل المدينة».
(3) انماع: أي: ذاب.
(4) البرنس: قلنسوة طويلة يلبسها الزهاد في الزمان الأول. مسه ورس: هو نبت طيب الرائحة باليمن يصبغ به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)