جئت فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} [يس: 38]». [خ: 3027، م: 159].

972 - (خ): أبو ذر رضي الله عنه: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك». [م: 2625](1).

973 - (خ): أبو ذر رضي الله عنه: «يا أبا ذر اكتم هذا الأمر، وارجع إلى بلدك، فإذا بلغك ظهورنا، فأقبل». [خ: 3328].

974 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها». [م: 1825]. قاله له لما قال: يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ألا تستعملني؟

975 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «يا أبا ذر إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم». [م: 1726].

976 - (م): أبو سعيد رضي الله عنه: «يا أبا سعيد من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة، ثم قال: وأخرى يرفع بها العبد مئة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله»(2). [م: 1884].

977 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا أبا عمرو، ما شأن ثابت؟ اشتكى؟». [م: 119](3). يعني: ثابت بن قيس بن شماس، وأبو عمرو: هو سعد بن معاذ، وكان قال--------------------------------------------
(1) قلت: الحديث روا مسلم لا البخاري.
(2) في (هـ) زيادة: «الجهاد في سبيل الله».
(3) قلت: الحديث تفرد به مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)