ثابت: إنه من أهل النار، فلما أخبر بقوله قال: «بل هو من أهل الجنة»(1).

978 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا أبا عمير ما فعل النغير». [خ: 5778، م: 2150](2).

979 - (ق): أبو موسى رضي الله عنه: «يا أبا موسى لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود». [خ: 4761، م: 793].

980 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا أبا هريرة اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنة». [م: 31].

981 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة». [خ: 2187].

982 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا أبا هريرة هذا غلامك، قد أتاك». [خ: 2393](3).

983 - (ق): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «يا ابن الأكوع ملكت فأسجح، إن القوم يقرون في قومهم». [خ: 2876، م: 1806](4).

984 - (م): عمر رضي الله عنه: «يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس، أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون». [م: 114].--------------------------------------------
(1) أنه من أهل النار: يعني ثابت نفسه.
(2) النغير: هو طائر كالعصفور أحمر المنقار.
(3) في الحديث: أن أبا هريرة قال: أقبلت إلى الإسلام، ومعي غلام ضل عني فأقبل الغلام بعد ذلك وكنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
(4) ومعنى: فأسجح: أي: فارفق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)