985 - (ق): عمر رضي الله عنه: «يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟» ويروى: «يا ابن الخطاب أولئك عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا». [خ: 4629، م: 147].

986 - (ق): سهل بن حنيف رضي الله عنه: «يا ابن الخطاب إني رسول الله، ولن يضيعني الله أبدا». [خ: 4563، م: 1785].

987 - (م): عمر رضي الله عنه: «يا ابن الخطاب ما يدريك لعل الله قد اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم».(1) [م: 2494].

988 - (م): أبي بن كعب رضي الله عنه: «يا أبي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي اقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم»(2) [م: 820].

989 - (م): أسامة رضي الله عنه: «يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله». [م: 96]. يعني: رجلا من الحرقات من جهينة قال: لا إله إلا الله، لما غشوه.

990 - (م): أنس رضي الله عنه: «يا أبا أنحشة رويدك سوقك بالقوارير». [م: 2323](3).--------------------------------------------
(1) العصابة: الجماعة.
(2) هذا الحديث في (ق) موجود بعد حديث رقم: (1014).
(3) قلت: وهو في «صحيح البخاري» (5809). رويدك سوقك: أي: أمهل وارفق في سوقك. بالقوارير: أراد بها النساء اللاتي في الهوادج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)