991 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا أنس كتاب الله يأمر بالقصاص» ويروى: «كتاب الله القصاص». [خ: 2556، م: 1675]. قاله لأنس بن النضر.
992 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك - ويروى: دف نعليك بين يدي في الجنة، قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الظهور ما كتب الله لي أن أصلي». [خ: 1098، م: 2458].
993 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها». [م: 204](1).
994 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا والله، ما نطلب ثمنه إلا إلى الله». [خ: 418، م: 524](2).
995 - (م): قبيصة بن مخارق رضي الله عنه: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف يا صباحاه». [م: 207](3).--------------------------------------------
(1) سأبلها ببلالها: المراد: ما يوصل به الرحم من الإحسان في الدنيا.
(2) ثامنوني: قرروا لي الثمن. حائطكم: البستان من النخيل.
(3) يربأ: يحفظ.
992 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك - ويروى: دف نعليك بين يدي في الجنة، قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الظهور ما كتب الله لي أن أصلي». [خ: 1098، م: 2458].
993 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها». [م: 204](1).
994 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا والله، ما نطلب ثمنه إلا إلى الله». [خ: 418، م: 524](2).
995 - (م): قبيصة بن مخارق رضي الله عنه: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف يا صباحاه». [م: 207](3).--------------------------------------------
(1) سأبلها ببلالها: المراد: ما يوصل به الرحم من الإحسان في الدنيا.
(2) ثامنوني: قرروا لي الثمن. حائطكم: البستان من النخيل.
(3) يربأ: يحفظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)