1275 - (ق): أنس رضي الله عنه، وعمران بن حصين رضي الله عنه: «الحياء خير كله». [خ: 5766، م: 37 من حديث عمران(1)].

1276 - (ق): عمران بن حصين رضي الله عنهما: «الحياء لا يأتي إلا بخير». [خ: 5766، م: 37].

1277 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «الحياء من الإيمان». [خ: 24، م: 36].

1278 - (م): أبو موسى رضي الله عنه: «الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به طيبة به نفسه أحد المتصدقين». [م: 1023](2).

1279 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة» ويروى: «الكرمة والنخلة»، ويروى: «الكرم». [م: 1985].

1280 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة». [خ: 2694](3).

1281 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «الخيل لثلاثة لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال بها في مرج أو روضة، فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنه انقطع طيلها، فاستنت شرفا أو شرفين، كانت له آثارها، وأرواتها حسنات، ولو أنها مرت بنهر، فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له، فهي لذلك الرجل أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا، ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها، فهي--------------------------------------------
(1) قلت: أما حديث أنس فرواه البزار (7182)، والقضاعي في «مسنده» (69).
(2) طيبة به نفسه: أي: الخازن، بألا يخون فيما أخذه ولا يؤذي الفقير في إعطائه.
(3) قلت: الحديث تفرد به البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)