1756 - (ق): جابر رضي الله عنه: «جاورت بحراء شهرا، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي، فنوديت فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، فلم أرى أحدا، ثم نوديت فنظرت فلم أرى أحدا، ثم نوديت فرفعت رأسي، فإذا هو على العرش في الهواء - يعني: جبرائيل - فأخذتني رجفة شديدة، فأتيت خديجة، فقلت: دثروني، فدتروني، فصبوا علي ماء، فأنزل الله: {ياأيها المدثر قم فأنذر} [المدثر: 1 - 2]. [خ: 4638، م: 161](1).
1757 - (ق): المسور بن مخرمة رضي الله عنه: «خبأت هذا لك، خبأت هذا لك». [خ: 2514، م: 1058]. قاله لأبيه مخرمة، يعني: قباء من ديباج مزررا بالذهب(2).
1758 - (م): أنس رضي الله عنه: «دخلت الجنة فسمعت خشفة، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك». [م: 2456](3).
1759 - (خ): سمرة رضي الله عنه: «رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة، فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل لم أر قط أحسن منها، قالا: أما هذه الدار فدار الشهداء». [خ: 2638].
1760 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة». [خ: 6632](4).--------------------------------------------
(1) جواري: أي: اعتكافي.
(2) قباء: ثوب يلبس فوق الثياب. ديباج: نوع من الثياب نسجه من الحرير الخالص.
(3) خشفة: صوت المشي.
(4) ثائرة الرأس: منتشرا شعرها. مهيعة وهي الجحفة ميقات أهل الشام.
1757 - (ق): المسور بن مخرمة رضي الله عنه: «خبأت هذا لك، خبأت هذا لك». [خ: 2514، م: 1058]. قاله لأبيه مخرمة، يعني: قباء من ديباج مزررا بالذهب(2).
1758 - (م): أنس رضي الله عنه: «دخلت الجنة فسمعت خشفة، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك». [م: 2456](3).
1759 - (خ): سمرة رضي الله عنه: «رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة، فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل لم أر قط أحسن منها، قالا: أما هذه الدار فدار الشهداء». [خ: 2638].
1760 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة». [خ: 6632](4).--------------------------------------------
(1) جواري: أي: اعتكافي.
(2) قباء: ثوب يلبس فوق الثياب. ديباج: نوع من الثياب نسجه من الحرير الخالص.
(3) خشفة: صوت المشي.
(4) ثائرة الرأس: منتشرا شعرها. مهيعة وهي الجحفة ميقات أهل الشام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)