1749 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «قيل لبني إسرائيل: {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم} [البقرة: 58] فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة». [خ: 3222، م: 3015](1).

1750 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور». [خ: 3033، م: 900](2).

1751 - (م): أنس رضي الله عنه: «ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي: إبراهيم». [م: 2315].
* * *

‌‌فصل في الحكاية عن نفس المتكلم
1752 - (خ): أنس رضي الله عنه: «أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبرائيل؟ قال: الكوثر». [خ: 4680].

1753 - (م): أبو هريرة-رضي الله عنه: «استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي». [م: 976].

1754 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء». [خ: 6084، م: 2737].

1755 - (خ): أنس رضي الله عنه: «أكثرت عليكم في السواك». [خ: 848].--------------------------------------------
(1) أستاههم: جمع أست وهو مقعدة الإنسان. حبة في شعرة: كلام لا معنى له إنما قالوه استهزاء.
(2) الصبا: ريح تهب من المشرق. الدبور: ما يقابل الصبا في الهبوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)