307 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن الميت إذا وضع في قبره إنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا». [م: 2870].
308 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي» [خ: 1226](1).
309 - (خ)(2): ابن عباس رضي الله عنه: «إن النار لا يعذب بها إلا الله». [خ: 2759].
310 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة». [م: 640].
311 - (ق): مجاشع بن مسعود رضي الله عنه: «إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير». [خ: 2802، م: 1863](3).
312 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم». [خ: 4275](4).
313 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إن أمامكم حوضا كما بين جرباء وأذرح». [خ: 6206، م: 2299](5).--------------------------------------------
= فزع: مصدر وصف به للمبالغة، أو تقديره ذو فزع؛ أي: خوف وهول.
(1) قلت: رواه البخاري عن ابن عمر بلفظ: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه» واللفظ المذكور رواه مسلم (932) عنه، ورواه البخاري كذلك (1228) من حديث عمر.
(2) في (هـ): م.
(3) مضت لأهلها: أي: حصلت لمن وفقه الله تعالى لها قبل الفتح.
(4) لا يصبغون: أي: لحاهم وشعورهم. فخالفوهم: أي: اصبغوا الحاكم بالحناء ونحوه مما ليس بسواد.
(5) جرباء وأذرح هما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاثة ليال، يعني: مسافة عرض ذلك الحوض =
308 - (خ): ابن عمر رضي الله عنه: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي» [خ: 1226](1).
309 - (خ)(2): ابن عباس رضي الله عنه: «إن النار لا يعذب بها إلا الله». [خ: 2759].
310 - (م): أنس رضي الله عنه: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة». [م: 640].
311 - (ق): مجاشع بن مسعود رضي الله عنه: «إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير». [خ: 2802، م: 1863](3).
312 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم». [خ: 4275](4).
313 - (ق): ابن عمر رضي الله عنه: «إن أمامكم حوضا كما بين جرباء وأذرح». [خ: 6206، م: 2299](5).--------------------------------------------
= فزع: مصدر وصف به للمبالغة، أو تقديره ذو فزع؛ أي: خوف وهول.
(1) قلت: رواه البخاري عن ابن عمر بلفظ: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه» واللفظ المذكور رواه مسلم (932) عنه، ورواه البخاري كذلك (1228) من حديث عمر.
(2) في (هـ): م.
(3) مضت لأهلها: أي: حصلت لمن وفقه الله تعالى لها قبل الفتح.
(4) لا يصبغون: أي: لحاهم وشعورهم. فخالفوهم: أي: اصبغوا الحاكم بالحناء ونحوه مما ليس بسواد.
(5) جرباء وأذرح هما قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاثة ليال، يعني: مسافة عرض ذلك الحوض =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)